من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 02:35 صباحاً
ملفات

عبد الله بن زايد .. الوزير الإماراتي الذي هز عرش أردوغان بتدوينة على تويتر

نافذة اليمن - العرب مباشر الخميس 21 ديسمبر 2017 10:02 صباحاً
الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي

 

التدوينة التى أعاد نشرها الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، الثلاثاء، كشفت المسكوت عنه فى التاريخ المظلم فى الولاية العثمانية تركيا، كما ذكّرت بـمذابح شهيرة ارتكبها الأتراك في المدينة المنورة أواخر حكمهم.

وتضمنت التغريدة التي أعاد الشيخ عبدالله بن زايد نشرها حديثًا لحساب يدعى علي العراقي جاء فيه: "هل تعلمون في عام1916، قام التركي فخري باشا بجريمة بحق أهل المدينة النبوية فسرق أموالهم، وقام بخطفهم وإركابهم في قطارات إلى الشام وأسطنبول برحلة سُميت(سفر برلك) كما سرق الأتراك أغلب مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة، وأرسلوها إلى تركيا.. هؤلاء أجداد أردوغان وتاريخهم مع المسلمين العرب".

وتلقف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إعادة التغريدة للشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، والتي ذكرت الكثيرين بإعادة اكتشاف المذابح الشهيرة التي ارتكبها الأتراك مطلع القرن العشرين، وكانت المدينة المنورة مسرحًا لها، وهي شواهد حية على انتهاكات وقمع آخر حكام الدولة العثمانية.

وارتكب الأتراك هذة الجريمة التى طبقتها الدولة العثمانية على رجال ونساء وأطفال المدينة، إذ تركت المدينة ويسكنها العسكر ونحو 140 رجلًا فقط، وعدة نساء.

الوزير هز عرش السطان:

وأربك الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان حسابات الأتراك بتغريدة فقط، كما هز عرش الرئيس التركي الذى سارع لعقد مؤتمر صحفي كبير للرد على وزير الخارجية الإماراتي.

وظهر أردوغان فى مؤتمره مرتبكاً ومذعوراً بل ظهر عليه التخبط الواضح والثرثره فى رده على الشيخ عبد الله بن زايد.

كما أثارت هذه التدوينة على ما يبدو حالة استنفار في أروقة السلطة في تركيا؛ رد عليها أيضاً لناطق باسم الرئاسة التركية قبل أردوغان.

وحظيت تدوينة الشيخ عبد الله بن زايد التى تلقفها ناشطون مواقع التواصل الاجتماعي على أكثر من 20 ألف إعادة تغريد، وهو ما عكس تأييدًا للشيخ عبد الله بن زايد من قبل المغردين الذين انبروا للرد على أردوغان، ولم تعجزهم الشواهد على المواقف المتقبلة.

ومجزرة "سفر برلك" في المدينة المنورة كانت ومازالت تمثل شهادة ميت على حقيقة لم تطمسها السنوات الماضية.

وزلزلزت تدوينة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان الذاكرة العربية لتقفز فى هذة الذاكرة مرة أخري المجزرة التى ارتبكها أجداد أردوغان فى مدينة الإسلام التى يتشدق أردوغان فى الدفاع عن هذا الدين.

مواقع التواصل تشتعل غضبا من أردوغان:

وتضامنا مع ما نشره الشيخ عبد الله بن زايد ورداً على حديث أردوغان السافر اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي غضباً من الرئيس التركي.

وذكر النشطاء العرب والخليجيون فى ردهم الرئيس التركي بأنه آخر من يتحدث عن المواقف والخيانة، فتاريخه يعج بالتقلب والتناقض.

وكتب الناشط العنزي: "إردوغان الكذاب (السفر برلك) تاريخ مثبت مثل ابادة الأرمن، ومثل قتل الأكراد، ومثل علاقاتك مع الصهاينة، ومثل اعتذارك لروسيا بعد إسقاط الطائرة ومثل ومثل ومثل … يا مسيلمة".

وعنالخيانة أعاد الناشطون نشر صور أردوغان مع المسؤولين الإسرائيلين معتبرين أنه دائمًا "بطل صوتي" يصدر "جعجعة بدون طحين".

وقال أحدهم إن آخر مواقف أردوغان المتناقضة كلامه الكثير عن القدس، واستضافة قمة إسلامية بشأنها بينما سفارته مع إسرائيل مفتوحة في تل أبيب، وتعمل بشكل طبيعي.

وعلقت ناشطة باسم هيفاء:"وماذا يفعل أردوغان الخليفة المزعوم، أول دولة إسلامية تقيم علاقات مع اسرائيل هي تركيا سواء اقتصادية أو سياسية أو عسكرية ودبلوماسية طب وتخير، وماذا عن وعوده بقطع العلاقات لم نرها، هذا اقل شيء يفعل من أجل القدس".

ويصف الكاتب السعودي محمد الساعد جريمة "سفر برلك" في مقال نشره العام 2013 بموقع "العربية نت"، بمناسبة مرور مائة عام على الواقعة، فيقول: "تمثلت شناعة تلك الجريمة النكراء حسب الروايات المتواترة في المدينة المنورة، باقتحام جنود فخري باشا للبيوت الآمنة، وكسر أبوابها عنوة، وتفريق الأسر، وخطف الأطفال والنساء من الطرقات دون رحمة، ومن ثم جرهم معًا أو متفرقين إلى عربات قطار الحجاز ليتم إلقاؤهم عشوائيًا بعد رحلة طويلة من العذابات في تركيا والأردن وسوريا.”

كان ذلك في العام 1916، ولم تنته تلك الجريمة الكبرى – كما يقول الكاتب – التي ارتكبتها الدولة العثمانية على يد القائد فخري في حق واحدة من أطهر بقاع الأرض، إلا في بداية 1338هـ الموافق 1919م ، عندما قتل رفاق "فخري باشا" قائدهم المستبد على إثر خلافات بينهم.