أثارت فضيحة_اختراق_بيانات_المستخدمين في تطبيق فيسبوك جدلاً واسعا ًفي الأوساط الأميركية المختلفة، وسط نداءات بالبحث عن خيارات بديلة لتطبيق فيسبوك.

وتم إطلاق حملة على "تويتر" لمقاطعة فيسبوك عنوانها "امسح حسابك" (#DeleteFacebook) شارك فيها مشاهير وشخصيات مؤثرة.

الحملة الجديدة تم إطلاقها في وسائل التواصل الاجتماعي لمعاقبة فيسبوك على تسريب بيانات مستخدميها.

الحملة شارك فيها مشاهير وشخصيات عامة ومؤثرة، فبعدما انقلب بريان أكتون على أصدقاء أمسه، وهو المؤسس المشارك لتطبيق واتساب المملوك لفيسبوك، فحذف حسابه رغم أنه كان جزءا من الشركة حتى سبتمبر الماضي.

الملياردير الأميركى إيلون موسك سار على ذات النهج وحذف صفحات شركاته "سبيس إكس" و"تسلا" من موقع فيسبوك.

تنامت هذه الحملة الغاضبة تجاه فيسبوك بعد انتشار فضيحة اختراق حسابات أكثر من 87 مليون شخص، وجمع بياناتهم من قبل شركة تحليل البيانات البريطانية #كامبريدج_أناليتيكا بهدف تطوير برمجية تتيح التكهن والتأثير على صوت الناخبين.

يبدو أن اعتذار مؤسس فيسبوك لم يشفع له، فالشركة تواصل خسائرها بمليارات الدولارات في أعقاب الفضيحة الأخيرة.