من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 07:22 مساءً
اخبار وتقارير

إنتهاكات مرعبة وجرائم إنسانية ولا أخلاقية لمسلحي الحوثي في الحديدة .. تقرير

خاص - نافذة اليمن - تقرير - رمزي مختار الاثنين 16 أبريل 2018 04:27 مساءً

لم تكن حادثة الفتاة في جامعة الحديدة مخاض الصدفة بعد أن تحرش بها المشرف الحوثي المكنى"أبو هاشم"،والذي وصل به الأمر إلى حد إغتصابها،ولولا مقاومة الفتاة له لكانت الكارثة أعظم في سجل محافظة الحديدة الحقوقي الذي تدوس فيه المليشيا كرامة الإنسان وخصوصيته أمام مرآى ومسمع..وتتشابه حادثة فتاة جامعة الحديدة مع تلك الممارسات العبثية والجنونية التي تمارسها المليشيا بحق الطفولة اليمنية في مختلف جبهات القتال ممن جندتهم دون علم اهاليهم،والذي وصل الأمر بما يعرف بالمشرفين الحوثيين أو القيادة ممارستهم الرذيلة مع بعض الأطفال بحسب شهادات ممن وقعوا في أسر الجيش الوطني،ولكنها هذه المرة حدثت داخل الحرم الجامعي في الحديدة بعد أن استطاعت الفتاة بصعوبة النجاة بشرفها بمساعدة الطلاب والطالبات ممن سمعوا صراخها وسارعوا لإنقاذها.

وحاول المشرف الحوثي إرضاخ الفتاة تحت تهديد السلاح رغبة منه الإختلاء بها بعيدا عن حرم الجامعة لكن الفتاه قاومته بصلابة المرأة التي فضلت أن تموت دفاعا عن شرفها وكرامتها.

وتقول المصادر "بينما سارع الطلاب الذين سمعوا صراخ الفتاة وسارعوا لتخليصها من أيدي المدعو أبو هاشم الذي حاول التحرش بها بشكل فاضح باشرهم المدعو بطلاقات نارية وترك المكان هاربا.

وتفيد المصادر"بأن الفتاة سارعت في مهاتفة أخيها الذي أتى مسرعا في الوقت الذي لم  يكن المشرف الحوثي تاركا المكان حتى عاد بصحبة مجموعة من العناصر الحوثية على متن طقم«شاص»تابع للجان الامنية الحوثية المنتشرة بالقرب من جامعة الحديدة،وأشتبك مع اخيها هو ومن أتوا معه من المليشيا، وقاموا بالاعتداء عليه وأبرحوه ضربا بأعقاب البنادق.

ويعد الفعل الفاضح هذا واحدا من صور قبح ممارسات المليشيات الحوثية الخارجة عن العادات والتقاليد والأعراف والأديان،والتي ترتكب بحق أبناء الحديدة بشكل خاص ،والشعب اليمني بشكل عام.

مصدر حقوقي في محافظة الحديدة طلب عدم ذكر اسمه في تقريرنا الصحفي هذا،والذي حاولنا من خلاله رصد ما تعرضت له فتاة الجامعة التي تحرش بها المشرف الحوثي المدعو"أبو هاشم"تحسبا لما قد يلحقه من أذى أو ملاحقات من المليشيا "وذكر"أن المشرف الحوثي المدعو"أبو هاشم"،ومن معه اقتادوا اخا الفتاة -بعد ضربه -الى بحث المنطقة،ووجهوا له تهما عدة مالم يعترف وفقا لمحضر رسمي على"أن القضية مجرد إشاعة يستغلها البعض ضد أنصار الله بحسب المصدر،وأن المليشيا تحاول الاستفادة من غفلة الرأي العام بالحديدة،وإغفالها القضية.

وأوضح المصدر أن جامعة الحديدة،وطلابها،وأولياء الامور لم يكونوا في مأمن على أبنائهم من انتهاكات المليشيا مالم يكن هناك حراك شعبي رافض لممارساتها في أهم قضية رآي عام،والتحرك الفوري للمطالبة بإطلاق سراح اخو الفتاة الذي تعتقله المليشيا في بحث المنطقة القريب من جامعة الحديدة.

وأبان المصدر"أن مدينة الحديدة التي تحكمها المليشيا بالحديد والنار منذ إجتياح المحافظة بعد إنقلابها على الدولة" تشهد انتهاكات بحق أبنائها لاسيما تلك الإنتهاكات التي تستهدف أهم شريحتين في المجتمع (المرأة والطفل).

وقال المصدر"أن المليشيا الحوثية جندت الكثير من الأطفال وأرغمت أهاليهم تحت تهديد السلاح بالسماح لأبنائهم الالتحاق في صفوفها، مؤكدا أن الكثير من الأطفال بعد مشاركتهم في جبهات المليشيات القتالية عادوا جثثا هامدة،ومن نجوا منهم أصيب بحالة نفسية "إن لم يكن البعض منهم قد فقد عضوا من جسده.

وأعقب كلامه بالقول:"في ظل غياب أهم عنصرين (المنظمات،ووسائل الإعلام) تسعى وسائل الإعلام المحسوبة على المليشيا إظهار وجهها بشكل أفضل، وتخفي وراءها إنتهاكاتها بحق أبناء المحافظة وقبيح ممارستها العبثية.

وطالب المصدر الحقوقي الأمم المتحدة،والمنظمات العالمية الراعية لحقوق الإنسان"أن تلتفت لحجم معاناة الحديدة

،وما يتعرض له أبناؤها من إنتهاكات طالت النساء والأطفال،والعامة من قبل المليشيا الحوثية.

وقالت منظمات حقوقية"أن محافظة الحديدة من أكثر المحافظات اليمنية التي تتعرض لإنتهاكات المليشيا الحوثية،ويقبع في سجونها المئات من أبنائها منذ العامين، إضافة إلى استغلال مواردها ونهب ثرواتها،وتجويع أبنائها وحرمانهم من أبسط الخدمات الأساسية.

وتضمن تقرير حقوقي صدر في 21 اكتوبر 2017م احصائيات مرعبة، فقد وثق أكثر من (2300) حالة اعتقال خلال الفترة من أكتوبر 2014م وحتى نهاية مايو 2017م بالمحافظة بينهم (692) معلما و(13) أكاديمياً و(313) موظفاً حكومياً و(559) ناشطاً في ثورة 11 فبراير 2011م، و(978) سياسياً، و(15) امرأة، و(60) طفلاً. صاحبها (490) حالة اقتحام منازل ومحلات تجارية، و(816) حالة مصادرة للأموال، وتفجير (95) منزلاً.

كما اعتقل الحوثيون (23) طفلاً من إحدى مدارس الحديدة، لرفضهم ترديد الصرخة، وظلوا معتقلين (42 يوماً) تحت التعذيب.. كما استخدمت المليشيا 44 طفلاً كرهائن، بدلاً عن مطلوبين لها للضغط على أسرهم لإحضار المطلوبين لديهم.

واختطفت المليشيا (29) من أئمة وخطباء المساجد في المحافظة، أغلبهم يتعرضون للتعذيب بشكل يومي في سجونهم السرية، كما تعرض (18) صياداً من أبناء المحافظة للاخفاء بعد عودتهم من جزيرة «دهلك» الإرتيرية.

كان آخرها مقتل الصياد علي أبكر علي محمد شامي جراء التعذيب في سجونها في أغسطس 2017م.

وفي مديرية الضحي إحدى مديريات محافظة الحديدة  اقتحم مسلحون حوثيون في 29 أكتوبر2017م" قرية «دير مشهور»، وداهموا منازل السكان واختطفوا (9) من سكان القرية بينهم امرأة، واقتادوهم إلى سجن إدارة أمن الكدن واعتدوا عليهم بالضرب المبرح. مضيفين أن الحوثيين اقتحموا منازل أسرة «آل شجاب» وعبثوا بمحتوياتها وروعوا الأطفال والنساء واعتدوا عليهم بالضرب، حسب سكان محليون.

وخلال شهر أكتوبر 2016م، أقدمت المليشيا الحوثية على ارتكاب (133) انتهاكاً، منها حالتا قتل، احدهما خطيب جامع والآخر مدني، والتسبب في قتل (65) شخصاً بينهم اطفال وناشطون سياسيون ومواطنون، و(40) حالة اختطاف لقيادات حزبية وأكاديمية وتربوية وحكومية وناشطين سياسيين وعسكريين ومدنيين وأطفال، وحالتا اعتداء وتعذيب وتهديد. إضافة الى (20) حالة اعتداء على الممتلكات و(6) حالات اقتحام منازل ومنظمة مجتمع مدني.

كما تم رصد وتوثيق حالتي نهب لأثاث ومقتنيات شخصية أثناء اقتحام منزل ومنظمة مجتمع مدني، واقتحام مسجد، و(6) حالات استيلاء على مرافق خدمية، اضافة الى (4) حالات نهب «ماطور لمسجد ومشتقات نفطية وعائدات مالية وفرض اتاوات».

يأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه تحالف «رصد» في الحديدة، ارتكاب المليشيا الحوثية نحو 192 حالة انتهاك في المحافظة خلال فبراير 2017م، تنوعت ما بين قتل واختطاف وتجنيد أطفال وغير ذلك.

وقال التحالف في تقريره إن فريق الرصد المحلي بالمحافظة رصد (192) حالة انتهاك تمثلت في الاعتداء على الأشخاص و(128) حالة خطف لمواطنين، بينهم (20) طفلاً من دار الأيتام، والبقية سياسيون وناشطون وتربويون وصحفييون وموظفون حكوميون وفئات عمالية.

وكانت المليشيا أقتحمت دار الأيتام بالحديدة واختطفت (20) يتيماً ونقلتهم إلى جبهات القتال بعد احتجازهم في سجن خاص قبل أن تنقطع كل المعلومات عنهم، إلا أن شهود عيان أكدوا وصول أولئك الأطفال الى معسكرات التدريب، تمهيداً لزجهم في ميادين القتال»، مشيرين إلى أن متوسط أعمارهم لا يتجاوز (15 عاماً).

وأضاف التقرير "رصد (7) حالات تجنيد لأطفال قتل منهم (5)، وحالة واحدة تجنيد معاق، إضافة إلى (3) حالات اعتداء جسدي، وحالة واحدة اعتداء على الحريات العامة، و(7) حالات اعتداء على ممتلكات عامة تمثلت في نهب وإغلاق، بينها حالتا اقتحام مساجد ومرفق صحي، وحالة اقتحام دار للأيتام.

وفي 17 فبراير 2017م اختطفت المليشيا الحوثية موظفي إغاثة تابعين للمجلس النرويجي للاجئين في الحديدة وقالت مصادر أمنية"أن المليشيا أختطفت (12) موظفاً لدى المجلس النرويجي للاجئين، الذي يعمل على توزيع المعونات الغذائية للأسر الفقيرة. وأكدت المصادر أن المليشيا داهمت مكتب المنظمة في مديرية الحالي، وقادت العاملين فيه إلى جهة مجهولة.

كما أفادت مصادر محلية في 7 فبراير 2017م عن قيام المليشيا الحوثية بخطف (50) شخصاً من المدنيين إثر عملية دهم طالت منازلهم بسبب معارضتهم وجود المليشيا في مديريات الخوخة واللحية وزبيد وبيت الفقيه والتحيتا وباجل.

مصادر اعلامية أكدت أن المليشيا الحوثية زرعت ألغاماً في مساحات تقدر بنحو (50 كلم) في منطقة الصليف، كما فخخت السواحل المحيطة بميناء الحديدة خاصة في منطقة «الكثيب». اضافة الى (10) مواقع أخرى بالمحافظة تم زراعة ألغام فيها من قبل المليشيا.

وأوضحت المصادر أن عملية تفخيخ الحديدة شملت أيضاً ساحل «العلوي» وساحل «الفازة» جنوبي الحديدة، ومحيط ميناء «الحيمة»، إلى جانب الساحل المحاذي لمنطقة «المغرس» بمديرية التحيتا، والساحل المقابل لمديرية حيس، اضافة الى استخدامها قوارب الصيد لتهريب الأسلحة بهدف التمويه، وتفخيخ مرافئ الصيد في المناطق التي رفض أبناؤها توجيهاتهم، وزرع حقول ألغام بحرية كثيفة في طريقهم.

نهب وتدمير.

وفي مدينة الخوخة اقتحم مسلحون حوثيون برفقة القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام محمد ثابت العميسي «شيخ المنطقة»، يوم 28 مارس 2017م، مقر جمعية الخوخة التنموية وحولوه الى ثكنة عسكرية بعد نهب محتوياته منها أجهزة كمبيوتر ومكائن خياطة.

كما فجرت المليشيا في 16 مارس 2017م (3) منازل بعد رفض أصحابها السماح لهم بالتمركز في منازلهم، وهجرت عشرات الأسر واستحدثت مواقع عسكرية في المديرية.

وفي شهر سبتمبر الماضي كشف تقرير حقوقي عن ارتكاب المليشيا الانقلابية (23) حالة إنتهاك ضد المدنيين في محافظة الحديدة.

وأوضح التقرير الصادر عن فريق الرصد المحلي للتحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان، أن الإنتهاكات توزعت بين حالتي قتل، أحدهم طفل من فئات المهمشين، واختطاف (15) مواطناً بينهم طفل وطفلة، واقتحام منازل واعتداء على ممتلكات خاصة، واغلاق جامع، بالاضافة الى حالة نهب أموال من فرع البنك المركزي بالحديدة، وحالتي بيع وعبث بقلاع وأراضي تاريخية أثرية.

اخفاء قسري.

وخلال شهر أغسطس"2017م" كشف تقرير حقوقي عن ارتكاب المليشيا الحوثية (21) جريمة اخفاء قسري بحق المدنيين في المحافظة، حيث رصد تقرير صادر عن فريق «رصد» (5) جرائم قتل بحق المواطنين و(21) حالة اختطاف لمواطنين وإخفائهم قسرياً بينهم طفل، بالإضافة إلى (3) حالات دهس وحالتي اعتداء جسدي، و(4) حالات اقتحام منازل، و(6) حالات اقتحام قرى.

وفي شهر أبريل 2017م ارتكبت المليشيا الحوثية(134) حالة انتهاك، ضد المدنيين، توّزعت بين حالتي قتل عمد،واختطاف (82) شخصاً بينهم امرأة، إضافة إلى حالات تعذيب واعتداءات جسدية واقتحام منازل ومحال تجارية، وفرض إتاوات ومبالغ مالية على المواطنين الفقراء. إضافة الى قيام المليشيا بالزج بـ(6) أطفال في حربها على تعز وميدي قتلوا جميعاً في المواجهات.

وبلغ ضحايا انقطاع الكهرباء (800) شخص منهم (%40) في المستشفيات الحكومية والأهلية أغلبهم من الأطفال وحديثي الولادة، كما أودى الفساد المؤدي للحرمان من حق الحياة بحياة (600) آخرين من مختلف الأعمار في مختلف مديريات المحافظة ممن حال الفقر دون وصولهم إلى مركز المحافظة للحصول على العلاج. إضافة إلى ذلك قطعت الأدوية التي كانت تصرف للمرضى من الفقراء ومحدودي الدخل وتم تحويلها إلى المستشفيات الميدانية في جبهات القتال التي فتحتها المليشيا في عددٍ من مناطق البلاد.

وحسب تقارير حقوقية، فإن المليشيا حرمت قرابة نصف مليون من أبناء الحديدة من حقوق الرعاية الصحية بشكل كامل.

2627 انتهاكاً خلال 2015م

خلال العام 2015م كشف تقرير حقوقي عن ارتكاب المليشيا الحوثية (2627) انتهاكاً في الحديدة وحدها، توزعت بين جرائم قتل واختطاف وتدمير منازل وممتلكات وعمليات نهب وغيرها من الجرائم الوحشية.

وأوضح التقرير الذي أصدره تحالف «رصد» بالمحافظة أن المليشيا ارتكبت (2627) انتهاكاً خلال 2015م، بينها، (84) جريمة قتل، و(222) حالة تسبب في القتل، و(1049) جريمة اختطاف بحق قيادات حزبية وأكاديمية وتربوية وناشطين سياسيين وعسكريين ومدنيين بينهم نساء وأطفال. اضافة الى (31) حالة تهديد لصحفيين وإعلاميين وناشطين وأكاديميين ومسؤولين حكوميين، و(117) حالة إصابة، وتشريد (203) أسر من منازلها.

ونوه التقرير الى أن حالات الاعتداء على الممتلكات بلغت (583) حالة، حيث جرى اقتحام (260) منزلاً و(19) محلاً تجارياً وشركة ومصنعاً، و(13) مقراً حزبياً ومنظمة مدنية و(6) مزارع و(4) جامعات خاصة ومكتب محاماة ومكتب إعلامي ومشفى خاص ونادٍ رياضي، و(54) حالة اقتحام لممتلكات عامة «مرافق حكومية وخدمية ومؤسسات تعليمية ومساجد».

ورصد التقرير (42) حالة استيلاء على منازل ومزارع ومقرات حزبية ومنظمات مدنية ومحلات تجارية، موضحاً أن المليشيا ارتكبت (28) حالة تفجير وهدم، منها تفجير (5) منازل ومحل تجاري واحد.

كما رصد التقرير (91) حالة نهب أثاث ومقتنيات شخصية أثناء اقتحام المنازل، ومعدات وسيارات وغيرها أثناء اقتحام مزارع ومقرات ومحلات تجارية، اضافة الى نهب (29) مؤسسة عامة أثناء اقتحامها. وبحسب التقرير، فقد قامت المليشيا بفتح (4) سجون خاصة، كما استحدثت (16) نقطة تفتيش وصادرت (5) مؤسسات إعلامية.

كما داهمت مليشيا الحوثي في 16 فبراير 2015م أحد فنادق مدينة الحديدة واعتقلت (15) شاباً كانوا في رحلة ترفيهية واقتادتهم إلى مكان مجهول.

وفي اليوم التالي قامت المليشيا بالاعتداء على مواطنين داخل محطة وقود في مدينة باجل شرق المحافظة بالذخيرة الحية واصابت عدداً منهم.

1502 انتهاك خلال 2016م

كشف تقرير حقوقي آخر أن المليشيا الحوثية ارتكبت 1502حالة انتهاك في الحديدة خلال العام 2016م، منها (8) حالات وفاة تحت التعذيب و(452) حالة اختطاف وتشريد (405) عائلة.

وأكد تقرير صادر عن فريق تحالف رصد في تقرير حقوقي لانتهاكات مليشيات الحوثي والمخلوع خلال عام 2016 عن انتهاكات توصف بالوحشية، ورصد التقرير 1502 انتهاك ارتكبته مليشيا الحوثية في محافظة الحديدة خلال عام 2016م.

ومن أبرز تلك الانتهاكات (8) حالات وفاة تحت التعذيب، وحالة واحدة نهب جثة، و(8) حالات إصابة، و(474) حالة اختطاف، بينهم (17) طفلاً و(7) نساء، والبقية سياسيون وقضاة ومحامون وناشطون وتربويون وطلاب وفلاحون وعمال وضابط، و(405) تشريد عائلة.

أما فيما يخص الاقتحامات والمداهمات، فكشف التقرير عن تعرض (148) حالة اقتحام منازل، و(1) مسجد، (33) مؤسسة حكومية، ونهب (42) منزلاً ومصادرة محتويات، و(5) منظمات مجتمع مدني، واحتلال (8) منازل وتحويل بعضها الى مقرات للمليشيا والبعض الآخر سجون خاصة، اضافة الى نهب واتلاف (8) مزارع واتلافها، ومواشي واغنام وابقار، و(16) حالة نهب مركبة.

كما نهبت المليشيا الانقلابية معدات ثقيلة من مصانع حديد وكسارات احجار تابعة لرجل الأعمال عبدالسلام الشميري، و(3) محلات تجارية،

وشملت تلك الانتهاكات ايقاف ومصادرة مرتبات (164) موظفاً حكومياً، واستحداث (104) نقاط تفتيش في كل مديريات ومناطق المحافظة، إضافة الى استحداث (52) سجناً لسجن وتعذيب معارضيها، وقامت المليشيا باستحداث (6) معسكرات تدريب، إضافة الى (4) حالات طرد من العمل بينهم (3) مدراء اقسام شرطة.

عروسة البحر الاحمر«مدينة الحديدة» المحافظة التي تحتضن ثاني أهم ميناء يمني،ويصل العالم باليمن،و مع أن الاغاثات الأممية تدخل عبر الميناء يموت أبناء الحديدة جوعا ومرضا ويستمر مسلسل إنتهاكات المليشيا بحق أبنائها وتذهب جل الاغاثات المخصصة للتخفيف من معاناة المواطنين،ومن غير رقيب أو حسيب إلى مخازن المليشيا،وتعد ظاهرة التحرش الأخيرة بحق الفتاه من قبل المشرف الحوثي"أبو هاشم"واحدة من ابشع الإنتهاكات التي طالت خصوصية المواطنين وكرامتهم،وأعراضهم

،ولم تتوقف المليشيا عند هذه الانتهاكات فحسب بل نهبت ثروات المحافظة لتزويد جبهاتها القتالية من ثروة المحافظة ومع أن المحافظة تستغيث إلا أنها في كل يوم تمسي على جرح،وتصبح على قصة طفل يموت بسبب الجوع وسوء التغذية،وإمرأه ينتهك عرضها آخرها قصة فتاة جامعة الحديدة التي نجت بشرفها من إغتصاب كان على وشك وقوعه.