من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الأحد 22 يوليو 2018 09:28 مساءً
ملفات

مؤسسة خليفة الإنسانية .. عشر سنوات من العطاء

نافذة اليمن - وام الأحد 22 أبريل 2018 09:55 مساءً

استعرضت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بمقرها الرئيسي في أبوظبي اليوم أبرز إنجازاتها على الساحة المحلية على مدار عشر سنوات .

وقدم سعادة محمد حاجي الخوري المدير العام للمؤسسة بهذه المناسبة الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لدعم سموهم برامج المؤسسة الإنسانية والخيرية منذ انطلاقها.

وسلط سعادة الخوري الضوء على أهم الإنجازات والحقائق والأرقام التي حققتها المؤسسة خلال العشر سنوات في ‏القطاع المحلي وخدمة المجتمع مشيرا إلى أن المؤسسة قدمت انجازات كبيرة ومتنوعة ومبادرات مميزة .

ولفت في هذا الصدد إلى طرح أول سابقة على مستوى العالم والتي تمثلت في توفير وجبة غذائية صحية بأسعار مدعومة لجميع الطلبة بدون استثناء حيث تعاقدت مع الشركات الوطنية لتوفير الوجبات الصحية بمبلغ رمزي يتم تخصيصه للطالب طوال أيام العام الدراسي مشيرا إلى أنه وبالتعاون مع الجهات المعنية تم في عام 2017 تكليف 892 من الأسر المواطنة بإدارة وبتشغيل المقاصف ومراكز التموين كأول سابقة على مستوى العالم.

ونوه إلى مبادرة " ‏إفطار صائم بفكرة وطنية " حيث تعاقدت المؤسسة مع الأسر المواطنة لتوفير وجبات الإفطار طوال شهر رمضان المبارك بدلا من الاعتماد على المطاعم وذلك بتوزيعها على المستفيدين على مستوى الدولة بعد تحديد مراكز التوزيع مثل المناطق الصناعية المختلفة وبالقرب من الأسواق العامة .. وخلال الفترة من 2010 إلى 2017 بلغ إجمالي الأسر المواطنة 4.172 بينما بلغ إجمالي المواقع 675 في حين بلغ عدد الوجبات 24 مليونا و672 ألفا و600 وجبة.

وأشار إلى أن أهم المبادرات الوطنية التي تهدف المؤسسة من خلالها إلى المرونة في الأداء هي " العمل عن بعد " حيث أسهمت التطورات التقنية المتلاحقة في خلق ثقافة جديدة اتبعتها المؤسسة منذ إنشائها عام 2007 بتوفير فرص وظيفية مرنة من خلال بيئة إلكترونية سلسة حيث يقوم كادر المنسقين التابعين للمؤسسة المنتشرين على مستوى الدولة بتنفيذ ومتابعة كافة التوجهات بشأن البحث والتقصي والقيام بزيارات ميدانية أن تطلب الأمر لرصد الحالات التي تحتاج إلى مساعدة على اختلاف أنواعها.

ومن أهم اختصاصات المنسقين العاملين عن بعد " برامج القنوات الإذاعية ومشروع إفطار الصائم ومشروع طلبة الحالة الاقتصادية والإنسانية وبالتعاون مع كل من وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم ومؤسسات التعليم العالي والحالات الإنسانية والمقاصف المدرسية حيث بلغ عدد المستفيدين العاملين عن بعد 150 منسقا ومنسقة على مستوى الدولة.

ومن بين المبادرات التي نفذته المؤسسة .. مبادرة تشغيل المطاعم في الجهات الحكومية بإيد إماراتية مواطنة حيث تعاونت المؤسسة مع بعض الجهات الحكومية لتقوم الأسر المواطنة بتشغيل المطاعم التابعة لها مثل مؤسسات التعليم العالي والجهات الحكومية وتوفير وجبات متنوعة صحية تهدف من خلالها إلى امداد الجسم بالطاقة الحرارية اللازمة للقيام بوظائفه الحيوية المختلفة ووقايته من الأمراض حيث تباع هذه واجبات بأسعار رمزية وبلغ عدد الأسر المواطنة في هذا المجال حوالي 61 أسرة على مستوى الدولة في حين أن الطلب متزايد بشكل مستمر على هذه الأسر حسب فعاليات الجهات ومناسباتهم على مدار العام.

‏أما بالنسبة "للتسويق التجاري" فقد ساهمت المؤسسة في نشر ثقافة التسويق التجاري للمنتجات الوطنية من خلال توفير كافة احتياجات الأسر المواطنة المشاركة في إعداد وجبات إفطار الصائم من المزارع والشركات الوطنية .. كما تم توفير الأحذية لطلبة المدارس من منتجات مصنع جلود الإبل في منطقة الخزنة بأبوظبي في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم.

ومن بين المبادرات .. مبادرة "مراكز بيع السلع الغذائية ودعمه" التي تأتي تعزيزا لقيم التكافل الإنساني وتعبيرا عن التلاحم المجتمعي التي تحرص القيادة الرشيدة على ترسيخها .

وفي هذا الصدد افتتحت المؤسسة عدة مراكز لبيع السلع الغذائية المدعمة مثل الطحين والأرز والعصائر والحليب وبعض المعلبات الضرورية للاستهلاك بالتعاون مع الشركاء مثل البلديات والجمعيات التعاونية حيث بلغ العدد التقريبي للمستفيدين على مدار ثلاث سنوات حوالي 314.147 أسرة مواطنة وعدد السلع التي تم توفيرها حوالي 66 سلعة كما تحقق سياسة الدعم الحالية العديد من المزايا منها توفير السلع والخدمات الأساسية بأسعار مناسبة .. وتسهيلا على هذه الأسر فقد تم استحداث العمل بنظام خاص يسمح للمواطن باستلام حصته من المواد الغذائية من أي مركز من مراكز بيع السلع المدعمة.

مبادرة ‏"صالات الاعراس" .. أنشأت مؤسسة خليفة بن زايد النهيان للاعمال الإنسانية صالات متعددة الأغراض في كل من /دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة ومنطقة المدام / لاستخدامها في إقامة حفلات الأعراس للشباب المقبلين على الزواج بجانب عقد المؤتمرات وإقامة المعارض والندوات وورش العمل المختلفة حيث اقيمت هذه الصالات وفق أحدث وأعلى المواصفات العالمية في هذا المجال حيث أصبح بإمكان الأسر البالغ عددها 60.953 الاستفادة منها حيث تتسع لحوالي 1200 شخص وقد اشركت المؤسسة 13 أسرة مواطنة في إدارة التشغيل الصيانة.

‏ وبالنسبة لمبادرة "المعارض والمهرجانات" فقد تعاقدت المؤسسة مع الجهات المنظمة لتوفير مساحة للاسر المواطنة دون فرض أي رسوم مالية لإتاحة الفرصة لها لعرض منتجاتها المتنوعة من الطبخ الشعبي وإعداد البوفيهات الخاصة للحفلات والمناسبات والدخون والبخور والعطور والشيل والعبايات والجلابيات النسائية والفساتين واطقم المواليد والملابس التراثية بالإضافة إلى الأكسسوارات والتصوير الفوتوغرافي.

‏وفيما يتعلق بـ "دعم الأيتام على مستوى الدولة " فقد حرصت المؤسسة على العناية بالأيتام وذويهم من خلال تغطية كافة الجوانب الحياتية لهم من خلال منسقي المؤسسة على مستوى الدولة بهدف متابعتهم وتوفير مستلزماتهم الأسرية والمدرسية ومتابعة اشراكهم في الأنشطة الاجتماعية المختلفة حرصا على تطوير مهاراتهم المتميزة حيث بلغ إجمالي عدد الايتام والأرامل 3.316 وإجمالي عدد الأسر 1.494 أسرة.

وتحقيقها لحرص قيادتنا الرشيدة على تخفيف عبء تكاليف الحياة عن كاهل أولياء امور الطلبة سعت المؤسسة إلى إطلاق مبادرات اجتماعية تتناسب مع رؤيتها ورسالتها الإنسانية داخل الدولة مثل دعم طلبة المدارس والجامعات والتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة ووزارة التربية والتعليم ومؤسسات التعليم العالي في الدولة بالإضافة إلى منسقي المؤسسة والإختصاصيين والإختصاصيات بالمدارس في حصر الطلبة بالمدارس الحكومية بنظام إلكتروني موحد لضمان الحيادية لتوفير قسائم شرائية للطلبة تشمل الزي المدرسي والعبايات والثوب الإماراتي والأحذية وبلغ ‏عددهم منذ 2009 حتى نهاية العام الدراسي 2016 - 2017 حوالي 243.447 طالب مدرسي وفي مؤسسات التعليم العالي بلغ عددهم منذ عام 2011 حتى 2016 حوالي 7502 طالب جامعي بشراء احتياجاتهم المتنوعة مثل القرطاسية والملابس والأحذية.

‏كما تم دعم طلبة مؤسسات التعليم العالي والمعاهد الفنية تذليلا لبعض المعوقات التي قد تواجه الطلبة الجامعيين المعسرين وتم توفير أجهزة لوحية " iPad " وحواسيب آلية بالتعاون مع الجامعات والكليات داخل الدولة لطلبة الحالات الاقتصادية خلال الأعوام الثلاثة الماضية 2014 إلى 2016 حيث بلغ عدد الطلبة 2638 وعدد الأجهزة الحاسب الآلي 1399 جهازا وعدد الأجهزة اللوحية 1239 جهازا .

مبادرة " مصروف الجيب اليومي للشراء من المقصف المدرسي " .. حيث خصص هذا المصروف لوجبة الإفطار الصباحية وهي عبارة عن مبلغ مالي رمزي عن كل يوم دراسي وقد شمل هذا المصروف أيضا الطلبة الجامعيين وبلغ عدد الطلبة من المدارس الحكومية في 2011 - 8547 طالبا وفي 2012 بلغت 4170 طالبا أما في 2013 فقد بلغت 7335 طالبا وفي 2014 بلغ 12287 وفي عام 2015 بلغ عدد الطلاب 37194 وفي 2016 بلغ 34342 طالبا.

وتقدم مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للأعمال الإنسانية المساعدة لجميع المحتاجين بغض النظر عن الدين والعرف واللون والجنس والشكل وفي البرنامج الصحي التابع لإدارة البرنامج المحلية تكتمل أهدافها من خلال تقديم الخدمات العلاجية لهذه الفئات من علاج جراحة وأدوية وأجهزة يقوم بها فريق المؤسسة بالتعاون مع اللجنة الطبية الخارجية والمؤسسات الطبية من مستشفيات وصيدليات أو شركات لتجارة الأدوات الطبية.

كما قدمت المؤسسة أجهزة طبية إلى عدة مستشفيات بالدولة بهدف تقديم الخدمات العلاجية للمرضى الذين يتزايد عددهم وقد بلغ عدد المستفيدين من الخدمات العلاجية المقدمة من 2008 حتى نهاية 2017 حوالي 2812.

‏وبالنسبة لـ "طلبة الاحتياجات الخاصة" تؤمن مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الإنسانية بشكل كبير بأهمية تمكين الافراد من ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع المحلي وتقديم الدعم المعنوي اللازم لهم لذا تكفلت المؤسسة بدفع الرسوم الدراسية للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة والمعسرين ماديا في بعض المراكز الخاصة والموزعة على مستوى الدولة حيث بلغ إجمالي عدد المواطنين 124 فردا وإجمالي عدد الوافدين 205 أفراد .

‏أما بالنسبة " للتأمين الصحي" .. قامت المؤسسة باستخراج بطاقات الضمان الصحي للأرامل والايتام وبعض الفئات المحتاجة حيث يتم بموجبها توفير العلاج في المستشفيات الحكومية والخاصة في كافة أنحاء الدولة وبلغ عدد المستفيدين من التأمين الصحي خلال 2013 - 18.959 مستفيد.