من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الأربعاء 15 أغسطس 2018 03:01 صباحاً
رأي
الجمعة 08 يونيو 2018 11:04 صباحاً

هنا السعودية والإمارات!

ما جرى الأربعاء الماضي في الاجتماع «الضخم» بين السعودية والإمارات على الأرض السعودية، يؤكد المؤكد ويجدد المجدّد، ويعمّق القواعد التي شمخت عليها أعمدة القوة والحكمة والحزم والعزم بين الرياض وأبوظبي.

«استراتيجية العزم» التي أطلقتها السعودية والإمارات، وتقوم على 44 مشروعًا تمثل استراتيجية مشتركة للتكامل بين البلدين، اقتصاديًّا وتنمويًّا وعسكريًّا.

مثلاً، الجانب العسكري في هذا الحلف والاندماج النادر، يتضمن عددًا من المبادرات؛ أبرزها التصنيع المشترك للذخائر التقليدية والأسلحة الخفيفة والعربات والأنظمة المسيّرة، وأنظمة الرماية الإلكترونية، والتعاون والتنسيق في المساعدات العسكرية الخارجية، وفي مجال صيانة المنظومة العسكرية، وتوحيد المواصفات والمقاييس في قطاعات الصناعات العسكرية.

نحن هنا أمام إعلان صريح وتثمير واضح لحلف الرياض - أبوظبي الذي أنقذ الكثير مما يمكن إنقاذه من الأمن الإقليمي والمحلي، حلف يسعى بقوة لصدّ 3 أخطار رئيسة:

الأول، الخطر الأمني، متمثلاً بإيران الخمينية وعصاباتها، وجماعة الإخوان وتفرعاتها، بما فيها تنظيما القاعدة وداعش.

الثاني، الخطر التنموي أو التحدي الاقتصادي، بحيث تضافرت المسيرتان الإماراتية والسعودية على هذا المضمار، كنوع من الأوركسترا الموسيقية المتناغمة.

الثالث، الخطر الثقافي والإعلامي، عبر الولوج لميدان الإعلام والثقافة بطريقة هجومية لا دفاعية، والآتي أكثر وأغزر أثرًا!

نواة هذا التحالف السعودية والإمارات، لكن يجب أن نشير لمملكة البحرين وجمهورية مصر، فهما الضلعان الباقيان من هذا المربع العربي المتين الذي يغيظ الخمينية وأتباعها، و«الإخوان» وجماعاتهم، ومن جماعتهم أناس في الدوحة واسطنبول.

من أجل ذلك كان تعليق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على حلف السعودية والإمارات، برعاية المحمدين، محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، ومباركة الملك سلمان والشيخ خليفة.

أشاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بنتائج الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي - الإماراتي الذي عقد في جدة (الأربعاء الماضي) برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، مؤكداً دعم مصر الكامل لجهود تدعيم الروابط المشتركة بين البلدين.

وأضاف الرئيس المصري «أُثمّن هذه الخطوة متمنياً التوفيق لما فيه رخاء واستقرار شعوبنا جميعاً، وأؤكد أن النتائج المتحققة تُمثل نموذجاً يُحتذى في تعزيز العمل العربي المشترك في شتى المجالات».

أخاك أخاك إن من لا أخاً له

كساع إلى الهيجا بغير سلاح