من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | السبت 23 يونيو 2018 05:10 مساءً
منوعات

علماء يفكون الرموز الجينية لأكثر من 3000 بكتيريا خطرة

نافدة اليمن / الحياة اللندنية الأحد 10 يونيو 2018 11:01 مساءً

تمكن علماء يسعون للتوصل إلى أساليب جديدة لمكافحة البكتيريا الخارقة المقاومة للعقاقير من رسم الخرائط الوراثية (الجينوم) لأكثر من 3000 نوع من البكتيريا بينها عينات من ميكروب من أنف العالم ألكسندر فلمينغ مخترع البنسلين وسلالة بكتيريا تسبب الدوسنتاريا أخذت من جندي من الحرب العالمية الأولى.

وجرى كذلك فك شفرة الحمض النووي لسلالات بكتيريا مميتة تسبب الطاعون والدوسنتاريا والكوليرا، فيما قال الباحثون إنه مسعى لتحقيق فهم أفضل لبعض أخطر الأمراض في العالم وتطوير أساليب جديدة لمكافحتها.

وكانت العينات المأخوذة من فلمينغ العالم البريطاني الذي اكتشف أول مضاد حيوي في العالم وهو البنسلين العام 1928 من بين أكثر من 5500 ميكروب في «المجموعة الوطنية البريطانية لسلالات البكتيريا» وهي واحدة من بين أكبر المجموعات في العالم للبكتيريا ذات الصلة بالأمراض السريرية.

وكانت أول بكتيريا يتم حفظها في المجموعة هي سلالة من الشيغيلا الفلكسنرية المسببة للدوسنتاريا تم عزلها العام 1915 من جندي في خنادق الحرب العالمية الأولى.

وقال جوليان باركهيل من معهد ويلكم سانغر في بريطانيا والذي قاد فريق البحث «التعرف بدقة كبيرة إلى شكل البكتيريا قبل وخلال إنتاج المضادات الحيوية واللقاحات ومقارنتها بالسلالات الحالية... يظهر لنا كيف استجابت لهذه العلاجات».

وتابع: «يساعدنا هذا بدوره في تطوير مضادات حيوية ولقاحات جديدة».

ويقدر الخبراء أن حوالى 70 في المئة من البكتيريا تقاوم بالفعل مضاداً حيوياً واحداً على الأقل من المضادات التي تستخدم في علاجها.

ويمثل تطور «البكتيريا الخارقة» التي تقاوم عقاراً أو مجموعة عقاقير واحداً من أكبر التهديدات التي تواجه الطب اليوم.

ومن بين أكثر مواطن الخطر مرض السل الذي يصيب أكثر من 10.4 مليون شخص كل عام وأزهق أرواح 1.7 مليون في العام 2016 وحده ومرض السيلان الذي ينقل من طريق الاتصال الجنسي ويصيب 78 مليوناً سنوياً وتقول منظمة الصحة العالمية أنه أصبح غير قابل للعلاج تقريباً.

وستنشر الخرائط الجينية للسلالات وعددها 3000 في موقع المجموعة الوطنية البريطانية لسلالات البكتيريا وستتاح مجاناً للباحثين من مختلف أنحاء العالم لمساعدتهم في تطوير أساليب تشخيص ولقاحات وعلاجات جديدة.