من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الجمعة 19 أكتوبر 2018 12:59 صباحاً
منوعات

الفلسطينيون يلجأون للطاقة الشمسية لسد العجز في الكهرباء

نافدة اليمن / رويترز الخميس 09 أغسطس 2018 06:01 مساءً

رام الله/غزة (رويترز) - يأمل الفلسطينيون أن يتمكنوا من تقليل اعتمادهم على إسرائيل في توفير الكهرباء بالاستفادة من طاقة الشمس سواء من خلال رص الألواح الشمسية في صفوف منتظمة في حقل بالضفة الغربية أو بالاستفادة من أسطح المباني في قطاع غزة رغم ما يتراكم بها من مظاهر الفوضى.

عامل فلسطيني يقوم بتركيب ألواح شمسية في خان يونس بقطاع غزة يوم 31 يوليو تموز 2018. تصوير: إبراهيم أبو مصطفى - رويترز.

ولا تحصل الضفة الغربية سوى على ثلاثة أرباع الكهرباء التي يحتاج إليها سكانها البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة ويستورد أغلبها من إسرائيل وكمية أقل بكثير من الأردن.

أما في قطاع غزة فالكهرباء التي يتم توليدها ضئيلة للغاية لدرجة أن القطاع لا يحصل حتى بما يستورده من إسرائيل ومصر إلا على ثلث احتياجاته ولذلك يعاني سكانه البالغ عددهم مليونا نسمة إذ يحصلون على الكهرباء لأربع ساعات فقط في المتوسط كل يوم.

وأخذ أفراد على عاتقهم مهمة تركيب ألواح شمسية ومد كابلات على جانب المباني من أجل استمرار دوران المراوح أو تشغيل أجهزة التلفزيون وغيرها من الأجهزة المنزلية.

وارتفع عدد الألواح في القطاع إلى أربعة أمثاله في أربع سنوات وأصبحت تنتشر الآن فوق الأسطح وفي شرفات البيوت والمدارس والمستشفيات والمتاجر والبنوك والمساجد في القطاع الذي تسطع الشمس في سمائه 320 يوما في السنة.

وفي مخيم النصيرات بالقطاع قالت صابرين أبو شاويش إن تركيب الألواح الشمسية على السطح المعدني في بيتها المكون من دور واحد غير حياة أسرتها.

وأضافت أن الأسرة لم يكن لديها كهرباء تقريبا أما الآن فقد أصبحت المراوح تعمل طوال اليوم.

ورغم أن أشعة الشمس مجانية فإن التكنولوجيا ليست كذلك ويقول الفلسطينيون إن القيود الحدودية التي تفرضها إسرائيل تعيق قدرتهم على استيراد الألواح الشمسية.

وفي غزة التي تحملت سنوات من العقوبات الإسرائيلية والإجراءات المصرية الرامية لعزل حركة حماس أدت التوترات التي أثارتها احتجاجات حدودية أسبوعية منذ 30 مارس آذار إلى تفاقم المشكلة.

فقد منعت إسرائيل كل الواردات إلى القطاع باستثناء الامدادات الإنسانية.

ويقول أصحاب الأعمال في غزة إن إسرائيل كانت تمنعهم حتى قبل ذلك من استيراد أنواع مختلفة من البطاريات بما فيها ما يستخدم في الطاقة الشمسية على أساس أن من الممكن استخدامها في أغراض عسكرية.

وقال متحدث باسم المنسق الإسرائيلي للأنشطة الحكومية في الأراضي إن إسرائيل لم تفرض أي قيود على تكنولوجيا الطاقة الشمسية ولا تعتبرها ”مزدوجة الاستخدام“.