من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الأحد 23 سبتمبر 2018 08:14 صباحاً
اخبار وتقارير

شاهد بالفيديو .. جدل واسع حول فتاوى ذبح الأضاحي أو التبرع بقيمتها للسعودية

عدن - نافذة اليمن الجمعة 17 أغسطس 2018 04:30 صباحاً

ارتفعت وتيرة النقاشات حول إمكانية التبرع بقيمة الأضحية بدل ذبحها، بشكل ملحوظ في مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية التي تستضيف أكثر من مليوني حاج بجانب مواطنيها الذين يضحي كثير منهم صبيحة يوم عيد الأضحى الذي يحل يوم الثلاثاء المقبل.

ففي موقع “تويتر” الذي يجمع أكبر عدد من المدونين السعوديين، عادت فتاوى كبار دعاة وعلماء المملكة حول الأضحية، إلى التداول بين المغردين وسط انقسام بدأه أولئك الدعاة بتبنيهم آراء متباينة حول الأضحية.

ويتمسك غالبية علماء المملكة، بذبح الأضحية، ولا يجيزون التبرع بقيمتها سواء للمحتاجين أو للجمعيات الخيرية متعددة الاختصاصات، إذ يرون أن في ذبح الأضحية تقربًا من الله تعالى، وليس توفير اللحم للمحتاجين.

وأعاد المؤيدون لهذا الرأي الفقهي، تداول فيديوهات وفتاوى مكتوبة تدعم تمسكهم بذبح الأضحية، وبينها فيديو للداعية السعودي البارز، وعضو هيئة كبار العلماء، صالح الفوزان، يرفض الربط بين ذبح الأضحية والحاجة للحومها من عدمه.

 

وينظر فريق من السعوديين لذبح مئات آلاف الأضاحي، وربما الملايين، سنويًا، وفي أيام محدودة، على أنه هدر يمكن الاستعاضة عنه بالتبرع بقيمة تلك الأضاحي، ما ينتح عنه مبالغ طائلة يتم توزيعها على الجمعيات الخيرية.

ويستشهد أنصار هذا الفريق ببعض التفسيرات والآراء الفقهية التي تدعم رأيهم أو جانبًا منه، كما في فتاوى عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ عبدالله المطلق، الذي يرى جواز التبرع بقيمة الأضحية التي يضحي بها البعض عن ذويهم المتوفين.

وتثير كل فتوى أو رأي ديني لعالم أو داعية بارز، حول الأضاحي، ردود فعل متباينة بين المغردين السعوديين عند الاستشهاد بها في النقاشات الجارية في موقع “تويتر”، والتي تزيد حدتها مع اقتراب يوم العيد، لاسيما مع انتشار فيديوهات مجتزأة لدعاة بارزين توحي بتبنيهم فتاوى جديدة غير المعروفة عنهم.

 

 

كما دفع تزايد الجدل بين السعوديين، حول الأضحية، وسائل الإعلام المحلية للدخول على خط الجدل الدائر، واستضافة علماء ودعاء لعرض الآراء الفقهية حول القضية ذاتها.

يشار إلى أن اللجنة الدائمة للإفتاء، التابعة لهيئة كبار العلماء، أرفع هيئة دينية في السعودية، والمخولة لوحدها فقط بشكل رسمي، بإصدار الفتاوى، تقول إنه “لا يجزئ دفع القيمة عن ذبح العقيقة وذبح الأضحية؛ لأن ذبحهما والأكل من لحمهما والتصدق منه عبادة لا يقوم مقامها التصدق بالقيمة”.