من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 07:22 مساءً
اخبار وتقارير

الريال اليمني يواصل تعافيه أمام العملات الأجنبية ويسجل أعلى نسبة اليوم .. اسعار الصرف

عدن - نافذة اليمن الاثنين 19 نوفمبر 2018 06:49 مساءً

سجل الريال اليمني أعلى نسبة تعافٍ له أمام العملات الأجنبية خلال أشهر، رغم وجود مخاوف متصاعدة في الأوساط الاقتصادية من أن يكون الأمر مجرد تلاعب من قبل المضاربين بالعملة في شركات الصرافة الخاضعة للميليشيات الحوثية.


ويرى مراقبون بأن المليشيات الحوثية توعز إلى أتباعها الصرافين لشراء العملات الصعبة من السوق من أجل اكتنازها، وتسخيرها لشراء الأسلحة المهربة، فضلاً عن شراء الوقود المستورد من الخارج الذي تبيعه في السوق السوداء بأسعار مضاعفة توفر للجماعة أرباحاً ضخمة تستخدمها في تمويل مجهودها الحربي.

وكان قد تراوح في عدن وصنعاء أمس سعر صرف الدولار الواحد، بين 590 - 600 ريال، بحسب اختلاف شركات الصرافة والمناطق الموجودة فيها، وهو سعر الصرف الذي كان سائداً قبل أكثر من 3 أشهر، قبيل موجة الانهيار الحادة.

ويأتي هذا التحسن الكبير في سعر العملة اليمنية بعد تهاوٍ غير مسبوق شهدته الأسابيع الماضية، وصولاً إلى 800 ريال للدولار الواحد، الأمر الذي دفع الحكومة اليمنية إلى اتخاذ سلسلة تدابير اقتصادية، مستفيدة من الدعم السعودي المستمر، سواء عبر توظيف الوديعة الأخيرة لدى البنك المركزي، البالغة ملياري دولار، أو عبر المنح المباشرة المتمثلة في دعم البنك المركزي بمبلغ 200 مليون دولار، فضلاً عن المنحة النفطية لدعم قطاع الكهرباء المقدرة بـ60 مليون دولار.

ورغم هذا التحسن الملحوظ في سعر العملة اليمنية، فإن مخاوف الخبراء الاقتصاديين تميل إلى وصف ما يحدث بأنه مجرد تحسن آني قصير المدى.

وكان قد علق على هذا التحسن الملحوظ في سعر العملة اليمنية، الخبير الاقتصادي رئيس مركز الإعلام الاقتصادي مصطفى نصر أمس قائلا "إن هناك أسباباً حقيقة تقف وراء التحسن في سعر الريال اليمني.

واستدرك نصر بالقول، في منشور على «تويتر»: «أيضاً هناك مضاربة وسحب للعملة الصعبة، وعلى الحكومة والبنك المركزي حماية المواطنين».

ورغم تداعيات ظروف الحرب، وما تسببت فيه الميليشيات الحوثية من دمار للاقتصاد اليمني، لجأت الحكومة الشرعية في سياق معالجتها للوضع إلى اتخاذ تدابير تتعلق بتمويل التجار لاستيراد السلع الأساسية والأدوية، ومنحهم الدولار الأميركي بسعر 585 ريالاً في البداية، مستفيدة من الوديعة السعودية، وبالتنسيق مع الجهات المالية في المملكة.

المراقبون للشأن اليمني لا يستبعدون أن يكون لبيان «اللجنة الرباعية»، المؤلفة من السعودية والإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، الذي شدد على دعم الاقتصاد اليمني، دوره في تحسن سعر العملة اليمنية، لجهة ما أحدثه ذلك من تفاؤل الجهات المالية والمصرفية المحلية بحدوث انفراجة قريبة على الصعيد السياسي، خصوصاً مع وجود الضغوط الدولية الرامية إلى استئناف المشاورات بين الحكومة والميليشيات الحوثية بنهاية الشهر الجاري في السويد.

ويسجل سعر صرف الريال اليمني أمام العملات الأخرى إختلافا من وقت لآخر.


"نافذة اليمن" رصد أسعار الصرف في عدن مساء اليوم..

العملة شراء

لسعودي :156

‏الدولار :590

العملة بيع ..

السعودي 160

الدولار 630

ويمتنع أصحاب المصارف عن البيع ويكتفون بالشراء فيما يبيع آخرون بأسعار مرتفعه.