من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الاثنين 17 ديسمبر 2018 11:01 مساءً
عربي ودولي

شاهد بالصور .. باريس تشتعل جراء تصاعد حدة الاحتجاجات

عدن - نافذة اليمن السبت 01 ديسمبر 2018 08:19 مساءً

تصاعدت حدة المواجهات بين الشرطة الفرنسية وآلاف المحتجين في باريس، وأشعل المتظاهرون النيران في المركبات والمحال التجارية وعدة مبان. واعتقلت قوات الأمن نحو 183 شخصاً.

وقالت الشرطة إن عدد المصابين ارتفع إلى 56 شخصا، بينما أفاد مراسل "العربية" أن عدد الجرحى ارتفع إلى 105 مصابين بينهم 11 شرطيا.

وبحسب مراسل "العربية" فإن المتظاهرين اقتربوا من برج إيفل، في حين أغلقت 19 محطة للمترو في العاصمة الفرنسية مع استمرار الصدامات.

وقال المراسل إن عدد المتظاهرين في باريس بلغ نحو 85 ألف شخص.

واستدعت الشرطة الفرنسية 10 آلاف من عناصرها لمواجهة الاحتجاجات، وفق ما أفاد المراسل.

وأفادت "رويترز" بحرق المتظاهرين 12 سيارة في محيط شارع الشانزليزية.

وأحرق المتظاهرون عدداً من المركبات وحطموا محال تجارية. وحاصر المتظاهرون مقرا للشرطة في إحدى القرى النائية.

واشتعلت الحرائق في أحد فنادق باريس في منطقة قوس النصر.

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي أنه تم توقيف 107 أشخاص، كانوا قد عمدوا إلى تأجيج الشغب.

وأصيب مصور "العربية" أثناء الاحتجاجات، وتضرر مكتب "العربية" من عنف المحتجين.
وأطلقت شرطة مكافحة الشغب في فرنسا الغاز المسيل للدموع، السبت، على المحتجين الذين كسروا الطوق الأمني في شارع الشانزليزيه.

وأفاد مراسل الحدث بأن المحتجين حاولوا اختراق أهم نقطة أمنية في الشارع الفرنسي الشهير.

كما نقل عن مصدر أمني فرنسي أن عدد المحتجين الذين يتواجهون مع رجال الشرطة بلغ حوالي 3000.

وأضاف أن أعداداً كبيرة من محتجي السترات الصفراء ما زالوا يتوافدون، رغم المواجهات في الرئة الاقتصادية للعاصمة الفرنسية.

ويخشى المسؤولون من تسلل جماعات تنتمي لأقصى اليمين وأقصى اليسار في حركة (السترات الصفراء)، التي تحتج على رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة، بالإضافة إلى مسائل اقتصادية واجتماعية أشمل كالرواتب والسياسات الاقتصادية المتبعة من قبل إدارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

وكانت السلطات الفرنسية حشدت آلافاً من أفراد الشرطة الإضافيين في وقت سابق السبت، قبل ثالث مظاهرة ينظمها محتجون غاضبون من رفع أسعار الوقود، في الوقت الذي حذر فيه مسؤولو الأمن من تجدد أعمال العنف.

ولأكثر من أسبوعين أغلق محتجو " السترات الصفراء" الطرق عبر فرنسا في احتجاج عفوي وشعبي ضد زيادة ضرائب السولار وارتفاع تكاليف المعيشة.

وتزايد الاحتجاج وتحول إلى أحد أكبر وأعتى التحديات التي واجهها الرئيس، إيمانويل ماكرون، منذ توليه السلطة قبل 18 شهراً.