من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الاثنين 17 ديسمبر 2018 11:01 مساءً
منوعات

معظم البالغين في إنجلترا يعيشون نمط حياة غير صحي

نافدة اليمن / رويترز الأربعاء 05 ديسمبر 2018 10:01 مساءً

تعيش الغالبية العظمى من البالغين في إنجلترا نمط حياة غير صحي إلى الحد الذي يعرض حياتهم للخطر، بحسب نتائج بحث علمي جديد.

وأظهر البحث الذي اعتمد على مسح علمي أجرته مؤسسة المسح الصحي في إنجلترا أن نحو تسعة من كل عشرة أشخاص لديهم سمة واحدة، على الأقل، غير صحية.

وقد صُنفت تلك السمات على مجاميع من أمثال : أولئك الذين يدخنون، ومن يشربون ما يزيد عن ١٤ وحدة من الكحول، ومن يأكلون أقل من خمس حصص من الخضراوات والفواكه يومياً، ومن يعانون من البدانة أو يتسمون بمعدلات منخفضة من النشاط الجسماني.

ويواجه نصف البالغين واحدا أو اثنين من عوامل الخطر تلك، وعلى الرغم من ذلك ليس ثمة مؤشرات على أن البعض يحاول الابتعاد عن بعض هذه السمات غير الصحية.

وتزامن نشر نتائج المسح على الموقع الإلكتروني لهيئة الصحة الوطنية البريطانية، مع إعلان مكتب الإحصاءات الوطني عن آخر معدلات الوفيات المرتبطة بتناول الكحول في بريطانيا.

وتشير هذه الأرقام إلى أنه في عام 2017، توفي نحو 7700 شخص في بريطانيا جراء مشاكل متعلقة بالكحول - أي تلك التي تكون الكحول سبب الوفاة الرئيسي فيها بشكل كامل.

ويعادل هذا نسبة وفيات تعادل 12.2 لكل مئة ألف شخص وهو أعلى معدل منذ عام 2008.

وتتميز اسكتلندا بأعلى معدل وفيات مرتبطة بالكحول بين المناطق الأربعة المكونة للمملكة المتحدة.

ما هي نتائج المسح الصحي الأخرى؟

وشمل المسح الميداني السنوي توجيه أسئلة لثمانية آلاف من البالغين وألفي طفل عن أنماط حياتهم.

وللمرة الأولى أجريت مقارنات لأنماط حياة الأطفال مع آبائهم وأمهاتهم .

وخلص المسح الميداني إلى أن الأطفال المتحدرين من والدين يتسمان بالبدانة، تزداد نسبة احتمال إصابتهم بالسمنة بنحو ثلاثة أضعاف الأطفال المتحدرين من والدين يتمتعان بأوزان صحية.

وكشف المسح عن أن نحو 28 في المئة من أطفال الأمهات البدينات كانوا أيضاً بدناء مقارنة مع نسبة 8 في المئة فقط من أطفال الأمهات ذوات الأوزان الصحية.

وعلى غرار ذلك، كانت نسبة 24 في المئة من أطفال الرجال البدناء من البدناء أيضاً مقارنة مع 9 في المئة فقط لمن كان آباؤهم يتمتعون بأوزان صحية.

وقالت كارولين كيرني من اتحاد الجمعيات المعنية بصحة البدناء إن نتائج المسح تبرز الحاجة إلى حل مشكلة "البيئات التي تشجع تزايد السمنة باطراد".

وأضافت: "الأطفال اليوم محاصرون بإعلانات عن الأطعمة والمشروبات غير الصحية في المحال والأسواق الرئيسية ومعرضون لعدد لا يحصى من دعايات الأطعمة غير الصحية عبر الانترنت وبرامج التلفاز التي غالباً ما يشاهدونها".

هل من أخبار جيدة في هذا المسح ؟

نعم، وفي المقدمة منها انخفاض نسبة استهلاك السجائر. ففي عام 1993 كان 27 في المئة من البالغين يدخنون التبغ، وتراجعت هذه النسبة في العام الماضي إلى 17 في المئة مع تزايد عدد من توجهوا نحو السجائر الإلكترونية.

وتراجع أيضا الإفراط في تناول الكحوليات، ويعني ذلك أن أكثر سمات أنماط الحياة غير الصحية شيوعاً بات الآن هو تناول كميات ضئيلة من الخضراوات والفواكه.

وعلى الرغم من وجود مستويات عالية من أنماط الحياة غير الصحية، إلا أن نحو أربعة من كل عشرة بالغين لا تظهر عليهم بعد علامات الصحة غير الجيدة التي تم تحديدها بأعراض من قبيل ضغط الدم العالي أو ارتفاع مستويات الكوليسترول.

وثمة مؤشرات قوية أيضا على أن الأطفال أصبحوا أصحاء أكثر أو على الأقل أنهم يظهرون سلوكيات أقل خطراً.

إذ شهد العام الماضي محاولة نسبة 5 في المئة فقط التدخين بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثمانية وخمسة عشر عاماً. وهي نسبة أقل مما كانت عليه الحال في 1997 حيث كان المعدل 19 في المئة.

وتراجعت أعداد من حاولوا تناول الكحول من نسبة 45 في المئة عام 2003 إلى 14 في المئة عام 2017.