حصري - إيران تنشر خبراء وصواريخ سكود في الحديدة ومصادر تكشف السبب !

عدن - نافذة اليمن - خاص

كشفت مصادر محلية وأخرى إستخباراتية، عن تحركات واسعة لإيران في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الإنقلابية، بمدينة الحديدة، لبدء حرب تستهدف حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بالتزامن مع بدء التحالف الدولي لأمن الملاحة في الخليج، أمس مهمته من منطقة الخليج مروراً بمضيق هرمز وبحر عمان حتى باب المندب، وذلك بعد اعتداءات تعرّضت لها سفن كان الاتهام فيها موجهاً إلى إيران بالوقوف خلف تلك الهجمات.

وقالت المصادر، لـ(نافذة اليمن) أن قطاع الإستخبارات التابع للقوات المشتركة، رصد قيام إيران بتعزيز تواجدها في مدينة الحديدة، عبر نشر خبراء عسكريين وصواريخ سكود وطائرات مسيرة على الشريط المحاذي لشواطئ الحديدة المطلة على البحر الأحمر ومناطق التماس مع القوات المشتركة خاصة المناطق الأقرب إلى باب المندب .

وأوضحت المصادر أن المعلومات الإستخباراتية المتوفرة أشارت إلى أن إيران تعتزم عبر هذا الإنتشار إستخدام مناطق سيطرة الميليشيات في مدينة الحديدة، لإطلاق معركة ضد هذا التحالف .. مضيفة أن الميليشيا تسعى إلى نقل معركتها ضد هذا التحالف من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب والبحر الأحمر الذي يتوقع أن يشمله إنتشار قوات التحالف الدولي .

وأضافت المصادر، أن الهجوم الذي شنته الميليشيات الإنقلابية على مدينة المخا بالطائرات المسيرة وصواريخ سكود كان هدفه التغطية على هذا الإنتشار وإيهام القوات المشتركة بإن الهدف منها هو إستهداف مواقعها في مناطق الساحل الغربي التي لا تتبع محافظة الحديدة التي أعلنت الأمم المتحدة فيها وقف إطلاق النار ضمن إتفاق السويد المبرم بين الشرعية والحوثيين في ديسمبر العام الماضي .

وأتهمت المصادر الهيئات التابعة للأمم المتحدة بالتورط في إيصال الخبراء الإيرانيين وأجزاء الصواريخ والطائرات المسيرة إلى الحديدة .. لافتة إلى ان الميليشيات تستخدم سيارات الأمم المتحدة في تحركاتها حتى لا يكونوا عرضة لإستهداف مقاتلات التحالف العربي .

وأشارت المصادر، إلى ان الميليشيات الإنقلابية رفضت في وقت سابق السماح بدخول المساعدات الغذائية إلى مدينة الدريهمي المحاصرة من قبل القوات المشتركة، عبر العاصمة عدن، وهددت بإستهدافها في حال لم يتم نقلها إلى صنعاء الخاضعة لسيطرتهم ومن ثم نقلها إلى الحديدة عبر مناطق جميعها خاضعة لسيطرتها .

وأستندت المصادر في معلوماتها إلى الهجوم الذي تعرضت له القوات المشتركة من داخل مدينة الدريهمي قبل أيام عقب وصول المساعدات المقدمة من برنامج الغذاء العالمي، وهو ما أكده في وقت سابق لـ(نافذة اليمن) المتحدث الرسمي باسم القوات المشتركة وضاح الدبيش .