من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | السبت 23 يونيو 2018 11:07 مساءً
كتابنا
حسن عبدالوارث
خريف القراءة
الثلاثاء 19 يونيو 2018 08:55 صباحاً
ماذا تقرأ؟ ... كيف تقرأ؟ ... والأهم: لماذا تقرأ؟ إذا استطعت الاجابة عن هذه الأسئلة - لاسيما السؤال الأخير- يغدو في امكانك التوصُّل إلى ادراك سرّ القوة التي تمنحك إياها قراءتك، أو ما يُعرف بسلطان
وللتنجيم نجوم!
الأحد 10 يونيو 2018 04:17 مساءً
  بعد أيام قلائل، تحتشد أنظار وألباب العالم كله قبالة شاشات التلفزة لمتابعة أكثر أحداث الكرة الأرضية اثارةً على الاطلاق: المونديال. وبموازاة أخبار الساحرة المستديرة ، سيرصد المتابعون
الزينة القاتلة!
الأحد 03 يونيو 2018 04:46 مساءً
تواترت الدراسات والبيانات التي أشارت دائماً إلى فداحة الخطورة الكامنة في تلافيف المجتمع اليمني جراء استشراء ظاهرة انتشار الأسلحة بين أفراد هذا المجتمع. وبعض هذه الدراسات أشار إلى أن حوادث
سَلّمْ لي عالبدنجان!
الاثنين 28 مايو 2018 08:54 صباحاً
  بلغ بي اليأس حدّاً قصيّاً من جدوى الكتابة في شؤون السياسة أو شجون الاقتصاد. ففي كل بلاد العالم، يبيعون السياسة ليشترون اقتصاداً، إلاَّ نحن.. نبيع الاقتصاد لنشتري سياسة! وليست السياسة -هنا-
شيطان من مداد!
الاثنين 21 مايو 2018 09:39 صباحاً
نويتُ التوقف عن الكتابة في هذا الشهر الفضيل. من المعلوم أن الشياطين تُصفَّد في رمضان، وشيطان الكتابة أولى بهذه الأصفاد، عدا أن المرء ينأى بنفسه -في هذا الشهر بالذات- عن ارتكاب المعاصي واقتراف
Made In China
الأحد 13 مايو 2018 02:48 مساءً
قبل عشرين عاماً، رافقت الرئيس علي عبدالله صالح -رحمه الله- في زياراته إلى عدة دول، بينها وأروعها: الصين. وهي المرة الأولى والوحيدة التي أزور فيها هذا الكوكب الجبار. أول ما يلفت انتباه الزائر
الكرت الخاسر
الأحد 06 مايو 2018 01:30 مساءً
قبل مقتله بثلاثة أسابيع فقط، كتبتُ مُتمنّياً لو أنه رحل عن السلطة -فعلاً لا شكلاً- يوم طلب منه الناس ذلك، ولم يكتفِ بالتنازل عن الحكم -ديكورياً- لنائبه. ففي مقالي بعنوان "ليته فعلها ورحل!"
تجربة.. وشهادة
الثلاثاء 24 أبريل 2018 07:17 صباحاً
  كانت مذبحة 13 يناير 1986 هي الضربة القاضية أو الطعنة النجلاء في جسد اليسار اليمني، كتجربة سياسية عريقة في النضال وفي الحكم. وهذه الأطروحة ليست فرضية نظرية بل حقيقة واقعة يتفق على صحتها أطراف
لا شيءَ فيها منها!
الاثنين 09 أبريل 2018 02:36 مساءً
  غَزَتْ العشوائية كل شيء في مدينة عدن. هل قلت: مدينة؟ .. أعتقدني أخطأت الوصف.. فهذه الـ"عدن" لم تعد مدينة بأيّ معنى من المعاني! ... فكيف لمدينة أن تكون بلا مدنيَّة؟ والعشوائية في عدن لم تكتفِ
عدن: استفهام واستبهام
الاثنين 26 مارس 2018 08:41 صباحاً
  لن يخرج اليمنيون من هذه الدوامة الدامية قريباً، وربما لن يخرجوا منها البتة. فالجيل الذي يسود البلاد اليوم - في الشارع السياسي والشعبي على السواء - ليس شبيهاً أو قريب الشبه بكل الأجيال التي
الخَلَف يمحو السلف!
الاثنين 19 مارس 2018 07:29 صباحاً
درج معظم الحكام العرب على طمس كل أثر لأسلافهم في الحكم ومعاصريهم في المعارضة على السواء. وقرأتُ مرةً لكاتب مصري شهير أن هذه الظاهرة لها جذور في السيرة السياسية الفرعونية.. فقد كان كل فرعون
ناموا... تَصِحّوا!
الثلاثاء 23 يناير 2018 09:37 صباحاً
  لا يزال العرب يُثرثرون عن ماضيهم التليد. وأظنهم سيظلون على هذا النحو إلى يوم النشور . فليس لدى بني يعرب غير التغنِّي بأمجاد الأجداد، بعد أن عجزوا عن تحقيق ما يستدعي الفخر ويستوجب
هذه ليست تعز!
الاثنين 15 يناير 2018 12:34 مساءً
  اثر الانتكاسة التي تعرضت لها حركة 1948 وأفضت إلى قطع رؤوس بعض رموزها وفرار البعض الآخر إلى عدن وغيرها.. قرَّر ولي العهد سيف الاسلام أحمد -بعد أن أستلم صولجان الاِمامة خلفاً لأبيه الامام
مدينة على ضفاف القصيدة
الخميس 11 يناير 2018 08:21 صباحاً
  عدن، مدينة قديمة قِدَمَ التاريخ، رابضة بين البحر الذي همدَ هيجانه والجبل الذي خمدَ بركانه. في سِفْرها التليد تتراقص الأساطير وتتزاحم الحكايات.. وقد تنوَّعت أعراق ساكنيها وأجناسهم
أريد هذه المعارضة
الاثنين 06 نوفمبر 2017 04:18 مساءً
  أريد معارضة تعرف ماهية الديمقراطية، وتُطبّقها في حياتها الداخلية قبل أن تُطالب السلطة بتطبيقها.أريد معارضة تُزاول الصحافة الحرة بالمعايير المهنية والأخلاقية الحقّة.أريد معارضة قادرة
اخرسوا.. عليكم اللعنة!
الاثنين 23 أكتوبر 2017 04:41 مساءً
كم أشعر بالقرف الشديد تجاه أولئك الوزراء والمسؤولين الكبار ممَّن يضجُّون بالشكوى الدائمة جراء الأعباء الثقيلة الملقاة على كواهلهم والأخطار الكبيرة المحدقة بحيواتهم وافتقادهم ميزة البهجة