من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الثلاثاء 23 أبريل 2019 01:20 صباحاً
كتابنا
حسن عبدالوارث
أولاد الهرمة!
الاثنين 22 أبريل 2019 12:23 مساءً
  ألتقيته بعد زمن غير قصير من تركه كرسي الرئاسة (عفواً، هل قلتُ: تركه كرسي الرئاسة؟ . قصدتُ: قلعه عن كرسي الرئاسة). كان يومها لاجئاً لدى دولة أخرى وفي ضيافة دائمة لدى رئيس آخر. تغيّرت ملامحه
الفرصة الضائعة
الثلاثاء 16 أبريل 2019 04:54 مساءً
  اثر الأحداث الهيستيرية الدامية التي شهدتها مدينة عدن في يناير 1986، تلقيت دعوات ونصائح بمغادرة البلد إلى بعض الأرجاء في بلاد الله الواسعة، في ظل عروض بعضها يتصف بالمغري أو شديد الاغراء
الفسطاط الرمادي !
الأربعاء 10 أبريل 2019 03:10 مساءً
قبل الثورة وبعد الثورة.. قبل الاستقلال وبعده.. قبل الوحدة وبعدها.. قبل الحرب وبعدها.. وهكذا دواليك يؤرخ اليمنيون للحقب المتتالية من حيواتهم بالأحداث الكبرى -السياسية والحربية منها بالذات- وهي
اللحية.. والحيَّة!
الاثنين 01 أبريل 2019 05:00 مساءً
  بَغْيٌ دخلت الجنة لأنها سَقَتْ كلباً.. وأخرى دخلت النار لأنها حبستْ هرّة. و كم من لحيةٍ كثّة تُعشّشُ وسطها العُثّة فلا تغُرَنَّكَ لحيته! وإذا كانت حيَّة طردت آدم وحرمه من الجنة، فرُبّ لحية
الساعة الساعة..
الأحد 24 مارس 2019 01:20 مساءً
كان الزعماء والأثرياء والمشاهير يُطوّقون معاصم أيديهم اليسرى بساعات "رولكس" أو "أوميجا" أحياناً. إثر ذلك بسنوات، ظهرت الرولكس هذي حول معصم اليد اليمنى لأبي بكر البغدادي. كانت الساعة هي نفسها،
إشاعة موت
الأحد 17 مارس 2019 12:32 مساءً
  نشر أحد الزملاء مؤخراً خبراً عن وفاة سيدة عملت معنا في صحيفة 14 أكتوبر منذ زمن بعيد وكان الزميل نفسه نشر في العام الماضي الخبر نفسه عن السيدة نفسها، غير أن الخبر يومها لم يكن صحيحاً، فقد
صخرة أنجلو!
الاثنين 04 مارس 2019 03:25 مساءً
يُطلق وصف الابداع على كل نشاط انساني متميز أو غير مكرور وغير شائع، ليس في الآداب والفنون، بل في العلوم التطبيقية أيضاً. فمثلما ثمة مبدع في الشعر أو الرسم أو الموسيقى أتى بما لم يأتِ به أقرانه
هي الكويت
الثلاثاء 26 فبراير 2019 03:47 مساءً
  يحتفل أهلنا في الكويت في الخامس والعشرين من فبراير من كل عام بالعيد الوطني الكويتي. والحق، أن للكويت وأهلها مكانة وجدانية خاصة للغاية لدى اليمنيين، دون سائر بلاد الجزيرة والخليج، بل ودون
نزياحات حاشدة
الثلاثاء 19 فبراير 2019 02:33 مساءً
عندما تُقرَع أجراس القيامة.. ويتنادى العشاق إلى الصراط المُفترَق بين السلامة والندامة، حينها اكتبي بدمي على الجدار الأخير في اِيوان الرب: كان يتعبّد في محرابك ويدقُّ مراراً على بابك ولكن
بروفايل قبيح جداً
الجمعة 15 فبراير 2019 01:24 مساءً
  الحرب مستمرة مرتاحة ومستقرة مَنْزَل ومَطْلَع. لا اللي داخل يشتيها تخلص ولا اللي برَّع. والشنطة مليانة والقطة جوعانة ومن قَدَر يبلع. والكُلّ متهنّي الاِنسي والجنّي والمُعمَّم..
زحمة أفكار.. وحكَّة لسان!
الثلاثاء 05 فبراير 2019 12:14 مساءً
يظل المبدع الكبير كبيراً بإبداعه، فيما يتهافت صغار المبدعين -أو أنصافهم- أو الدخلاء على عالم الابداع، حتى يبلغ بهم هذا التهافت أدنى الدرك. فالمبدع الكبير يظل ينهل من بحر المعرفة ويستزيد. لا
غزال.. والرجال
الأربعاء 30 يناير 2019 03:06 مساءً
  جاءت من أوساط المراتب الدنيا في المنظومة الطبقية، في مجتمع ريفي بالغ التخلف، في النصف الأول من القرن التاسع عشر. غير أنها سعت إلى اجتراح محاولة للتغيير الاجتماعي، بأن وضعت لنفسها مكانة
اِني أرثيني..
الأحد 27 يناير 2019 08:53 صباحاً
  ذات يوم بعيد، طلب الأستاذ زكي بركات (رئيس تحرير جريدة "الثوري" حتى مطلع 1986) من أحد الزملاء تدبيج مرثية لأحد مناضلي ثورة أكتوبر والحزب الاشتراكي الذي رحل للتوّ. غير أن الزميل حميد جمعة لم يكن
سيرة الحرب
الاثنين 07 يناير 2019 08:08 صباحاً
  تبدو لي هذي الحرب، أحياناً، حُمّى ليلٍ مسعورة، أطاحت بالسكينة الزائفة في منطقة الحياد، بين غبار الخنادق.. وملاءات الفنادق. وحيناً تبدو لي قصيدة حُبٍّ سريَّة، كتبها عاشقٌ يائسٌ مغمور،
الحقيقة .. والجريمة
الاثنين 31 ديسمبر 2018 10:36 صباحاً
ذات يوم بعيد بعيد، وجدتني أقرأ شيئاً من تاريخ الثورة اليمنية. كانت قراءة في كتاب مدرسي. وكان المُدرّس لا يعرف شيئاً خارج المادة المنشورة في الكتاب. وربما كان يعرف، ولكنه يعشق الوظيفة أكثر من
أقبية.. وأسوار!
الاثنين 17 ديسمبر 2018 08:28 صباحاً
  شهدت المعتقلات المتزاحمة في طول البلاد العربية وعرضها -ولا تزال تشهد حتى هذه اللحظة- حفلات تعذيب جسدي واذلال نفسي، فردية وجماعية. استوت في ذلك جميع الأنظمة، يمينية ويسارية وقومية وغيرها
كم عدد الثيران؟
الاثنين 10 ديسمبر 2018 08:13 صباحاً
هل قرأتَ حكاية الثيران الثلاثة في صفوف دراستك الأولى؟ بالتأكيد قرأتَها حينها. هل استفدتَ من الدرس أو العبرة فيها؟ أنا استفدتُ، ولا أدري بشأنك. هل تتذكر -على الأقل- ألوان تلك الثيران؟ انها
زهرة أمل
الاثنين 26 نوفمبر 2018 08:28 صباحاً
  إذا توقف طموح المرء عن الخفقان، أو ذبلت وردة حلمه، أو انطفأت فيه جذوة الأمل، فقد مات المرء ذاته. وليس بالضرورة أن يكون الموت بيولوجياً دائماً. وذات ليلة شتائية كئيبة، قال فيلسوف أغريقي
مقال بلا عنوان
الاثنين 19 نوفمبر 2018 07:40 صباحاً
أكره نفسي حين يسألني صديق عربي أو أجنبي عن حقيقة ما يحدث في اليمن. وأكره هذا الصديق أيضاً. وفي بعض الأحيان أفكر في حظره من خاصية التواصل معي عبر أية وسيلة. -أنا نفسي لا أدري ماذا يحدث في اليمن يا
هذه الفئة!
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 09:16 صباحاً
في كل زمان ومكان، يزدحم المشهد الثقافي والاعلامي، والابداعي عموماً، بفئة "الأدعياء" ممن يختلقون هرجاً ومرجاً في هذا المشهد، حتى يختلط الغثّ بالثمين، ويتشابه البقر على أُمّة آمين. ولطالما