حزب الاصلاح والرئيس هادي ..

نافذة اليمن / الكاتب - عبدالله فرحان

في لحظة ضعف وحالة نفسية ليست جيدة اتت نتاجا حتميا لتكالب اجندة الانقلاب .. سارعت جماعة متنفذة في حزب الاصلاح على تطويق الرئيس هادي وجعلته حبيس تقاريرها المفبركة واحكمت سيطرتها على ملفاته وتمكنت من عزله عن الواقع اليمني ككل .. حتى اوصلته الى قناعة بانها هي اليمن وقواها السياسية والعسكرية .

مقابل ذلك التطويق كانت ومازالت القوى الاخرى تعاني من العجز والقصور في فرض ذاتها كقوى متواجده على الواقع ويتوجب عليها ان تفرض ذاتها على مسار القرارات وتغيير المشهد على الصعيد السياسي والعسكري .

العيسي وعبدالله العليمي ونصر طه ثلاثي القرارات وفبركات التقارير المغلوطه ومن خلالهم يرى هادي المشهد اليمني .

علي محسن الاحمر ومساعديه آل الحاضري يرسمون لهادي الخارطة العسكرية .

جماعات الحزب المتنفذه استطاعت ان تصنع لوبي اعلامي يستحوذ على قنوات الاعلام الرسمي ويتوغل في عمق شبكات الاعلام المنشغل بتمويلها جلال هادي ومن خلال ذلك التوغل يتم صناعة اكاذيب التضليل .

في المقابل ايضا فان مستشارين للرئاسة من قيادات الاحزاب واخرى قيادات حكومية سابقة جميعها كان يتوجب عليها الحضور والمشاركة الفاعلة ولكن الشيخوخه ربما اصابتها بالوهن او انها منشغلة ببقايا الفتات وشيئ من العظام فلم نسمع لها همسا رغم ضجيجها المؤذي للسمع سابقا في فترات نظام صالح ما قبل نظام اصلاح هادي ...

لم يعد اليوم هناك شيئ من ضجيج للمخلافي او العتواني او ياسين او السقاف او ابن دغر ولم يعد هناك المخضرم رشاد العليمي .. وكأن ضجيجهم سابقا كان تردد لصدى خطابات الزنداني وشطحات حسين وحميد وثرثرات صخر الوجيه ..

مقالات الكاتب