العسي يفضح اكاذيب اللجنة الامنية بتعز

نافذة اليمن / الكاتب - عبدالله فرحان

 

العسي لقب شهير لبلطجي اسمه انس مصطفى مرقم على اللواء 22 ميكا ويعد احد اهم بلاطجة السطو والنهب عيني عينك وبوضح النهار وعقب كل عملية سطو يجده الجميع محتلا للصدارة في مجالس مقيل ودواوين عدد من القيادات .
قبل ظهر يومنا الخميس وفي شارع العواضي وسط مدينة تعز وعلى بعد 200 متر من قيادة المحور كان العسي ومعه عدد من الافراد العسكريين بانتظار وصول سيارة القات الغالي الثمن ذو النوعية الجيدة وعند وصول سيارة القات الى امام مفرش القات التابع للمقوتي الشهير صدام الشرعبي جولة العواضي سارع القيادي العسي ورفاقه وبقوة السلاح الى حمل 4 شوالات قات عود درجة اولى بقيمة 5 مليون ريال تابعة للمقوتي جميل محمد ناصر والمقوتي صلاح علي ناصر وبكل بلطجية عيني عينك . وفوق هذا توعد المقوتي صدام الشرعبي بان موعده غد الجمعة هو وبسطته .

قبل شهر ونص كان العسي قد هاجم المقوتي صدام الشرعبي واخذ عليه عدد 60 حبة قات عود يبلغ قيمتها 600 الف ريال وهاجم ايضا المقوتي ابراهيم المقطري واخرين وبعدها بيومين شن هجومه وعصابته باطلاق النار على عمال صدام الشرعبي في العواضي واصابت طلقاته النارية فاروق الزيادي مدير ادارة ام فلوس لدى بنك الكريمي وافقدته احدى عينيه واصابت 2 اخرين في الشارع وامام بلاغات وشكاوي من قبل المتضررين الى اللجنة الامنية والنيابة العامة واللواء 22 زاد العسي حصانة واتسع نفوده في السطو وزاد قربه من القيادات التي تزعم بانها تتجه نحو الحجرية وجبل حبشي لبسط الامن وهي ذاتها ترعى العسي وامثال العسي وسط مدينة تعز .
وكان العسي انس مصطفى قد اطلق من السجن المركزي قبل شهرين دون اوامر افراج رسمية او قرارات قضائية كونه كان مسجون على ذمة عدد من القضايا التي تم التستر عليها من قبل قيادات يبدو بانها تحتاج لبلطجيته فمثله مثل غيره من البلاطجة لم تتم محاكمته ولم يكن السجن الا للتهدئة والحفاظ عليه ليتم اطلاقه عند الحاجة اليه والى مهاراته في النهب والسرقة لتمويل عصاباته والقيادات الداعمة له ...
فهل لللجنة الامنية ان تواجه تحديات العسي ام انها تصنفه ضمن طيور الجنة 

📝 عبدالله فرحان

مقالات الكاتب