اليمن وحكومة المناصفة.. هكذا سنبدأ عهداً جديداً

كل ما يهم من أي قرار سياسي:

جنوباً، هو مكافأة الناس والجهد الجنوبي من 2015، والكف عن أي مناكفات تجاهه، وخفض كل مصادر التوتر التي كان يصنعها من أسقطهم التغيير الحكومي.

وشمالاً، هو ثقة المقاتل أن حكومة تشكلت مهمتها الأولى خدمة الجبهة شمالاً..

وبعدها أن نرى الوزراء كما رأينا أحمد لملس.. يومياً من شارع لشارع، ومن مطب إلى مطب، ومن مديرية إلى أخرى..

ويتوقف الإنفاق على أي شكليات.

ملعون كل باب للصرف من أبواب ما قبل هذه الحكومة وما قبل قبلها.

هكذا سنبدأ عهداً جديداً.. وإلا فلا جديد.

صحيح أن مجرد إسقاط هيمنة الإخوان وحلفائهم، بكل معاركهم وشعاراتهم التي فخخوا بها الشرعية، هذا إنجاز كبير..

لكنه سيعود إن لم تكن الحكومة عند مستوى المسؤولية..

بالنسبة للمجلس الانتقالي، فإن تحوله طرفاً مرجعياً ناتج عن صموده وتماسك شعبيته والدم الذي قدمه.. الحكومة وكل الأطراف كسبته مصدر قوة، بسبب كل ذلك.. إنجازه سبق التشكيل.

 ونتمنى أن تدرك كل الأطراف أن الأرض والشعبية وعدل القضية والعمل لأجلها هي مصدر القوة والشرعية.

بسم الله..

نتمنى غداً مختلفاً..

- المصدر : نيوز يمن

مقالات الكاتب