من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الأحد 18 أغسطس 2019 01:20 صباحاً
رأي
الاثنين 01 أبريل 2019 05:00 مساءً

اللحية.. والحيَّة!

 

بَغْيٌ دخلت الجنة لأنها سَقَتْ كلباً..

وأخرى دخلت النار لأنها حبستْ هرّة.

و كم من لحيةٍ كثّة

تُعشّشُ وسطها العُثّة

فلا تغُرَنَّكَ لحيته!

وإذا كانت حيَّة طردت آدم وحرمه من الجنة، فرُبّ لحية تُدخلك جهنم.

الله وحده علاّم بالغيوب.. وهو يُحدد مبادىء الثواب والعقاب على هذا الأساس..

ولكن العامة لهم المظاهر، فلا صلة لهم بعلم الغيب..

فقد كان ثمة عابدٌ زاهدٌ يدخل الخمّارة، فيشتري ما فيها من قناني الخمر، ثم يعود إلى داره ليُلقي بها في المرحاض..

ويذهب إلى عاهرة في منزلها، ليمنحها مالاً يكفيها معيشتها، قائلاً لها: قرّي في بيتك ولا تُدخلي أحداً عليك..

وكان الناس يرونه يدخل تلك الخمارة وذلك البيت، فعدُّوه سكيراً زانياً، دون أن يدروا حقيقة مسعاه في الموضعين.

الناس تُخدع بالمظهر، فأيّاكم والشبهات..

فلا تُصادقوا شخصاً على علاقة بالانقلاب.. أو ترتبطوا بمنصب ذي صلة بالشرعية..

فكلاهما مصدر شُبهة قد تُلقي بك إلى التهلكة..

ولا تكونوا مثل ذاك الذي أطاع نداء الشيطان الهاتف به:

قُم و صَلِّ نحو قُم

أو إلى نجدٍ وضُم

وارتزقْ من ذا وذا

ثمّ عِدْهُم بنُقُــــــــم

وألعنِ الشعبَ إذا

رفضَ البيــــعَ لهم.

فشيطان الخميني مثل شيطان سعود.. ولحية هذا تقطر سمّاً كلحية ذاك..

وأنت اجعل لحيتك لك.. وإيّاك أن تُضيّعها بين حانا ومانا.. وإذا كنت من غير لحية فذلك أفضل.

نقلا عن (يمن مونيتور)