من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الاثنين 27 مايو 2019 04:13 صباحاً
رأي
الثلاثاء 23 أبريل 2019 07:05 مساءً

الصنمية الايدلوجية (4)

 

القراء الكرام..

 

رابعا : مظاهر الصنمية الايدلوجية

 

قلنا سابقا في هذه السلسلة المتواضعة بأن  ظاهرة الصنمية الايدلوجية تعد من أخطر مظاهر " الصنمية " التي تعاني منها العقلية العربية الحاضرة لما لها من نتائج سلبية على حاضر الأمة العربية ومستقبلها, فالعقلية العربية الحاضرة تتصف بأنها لا تسعى للتجدد والتجديد, والتغير والتغيير, والتطور والتطوير ,والتماشي مع متطلبات العصر الحاضر وحداثته وتطوره ورقيه ...الخ، وهي عقلية جامدة تعاني من عدم القدرة على الإبتكار والإبداع, وإذا حدث بعضا منه فإنما يحدث بصورة فردية وليست وفقا لمنهجية علمية مؤسساتية وخارج إطار بيئتها وجغرافيتها,.وإذا حاول أحد الخروج عن ذلك في بيئتها وقفت ضده كل قوى التخلف والجهل ممثلة بتلك الأنظمة الاستبدادية الاستعبادية التسلطية الطغيانية والشمولية والمتحالفين معها..، ومنعته وكفرته , تكفيرا دينياً أو ايدلوجيا أو حزبيا, أو ...أو....إلخ.

فالصنمية الايدلوجية تعتبر ظاهرة مرضية تصيب الإنسان العربي,فكرا قبل سلوكاً, بحيث تجعله جامدا غير متحرك ,وعندما يتحرك فإنما يفعل ذلك وفقا وتماشيا مع الحركة التي تقوم بها تلك الصنمية.., أسرية كانت أو اجتماعية أو بيئية أو سلطوية أو سياسية أو فردية أو قطرية أو قومية أو أممية...الخ، وفي إطارها ووفقا لما تريده هي لا ما يريده هو ......الخ, بما لذلك من آثار سلبية على الفرد والمجتمع والأمة ..الخ,

ويمكن تقسيم تلك المظاهر, مظاهر الصنمية الايدلوجية  في العقلية العربية الحاضرة, طبعا من وجهة نظري الشخصية المتواضعة ووفقا لها وعلى أساسها، فهي ليست مسلمات لا يجوز المساس بها والتعدي عليها والتعرض إليها بأي نقد أو إضافة أو تصويب أو تصحيح أو تبديل، وكذلك فإن تلك المظاهر ليست مستقلة استقلالا تاما عن بعضها البعض، بل قد تتداخل عدة مظاهر فيما بينها البين، وقد تستغل إحداها لصالح الأخرى وتصبح مطية لها ومشرعة ومشرعنة لها...

 وذلك إلى :

أولا :  وفقا للمعيار الزمني :

 

1- مظاهر صنمية ايدلوجية حديثة :

..وهي تلك التي نشأت وتجذرت في العقلية العربية الحاضرة منذ ما يسمى ب, بداية النهضة العربية, مرورا بفترة نضال الإنسان العربي من التحرر من القوى الخارجية التي استعمرته بما أنتجته تلك الفترة, فترة التحرر والتحرير, من ايدلوجيات, خارجية أو داخلية, وبما افرزته من شخصيات ثورية وتحررية مثلت رموزا وطنية وقومية لتلك الفترة ........الخ.

2- مظاهر صنمية ايدلوجية قديمة، متجددة وحاضرة ومستمرة، :

....وهي تلك الموروثة منذ قرون عديدة والتي تجذرت في الوعي واللاوعي العربي وشكلت العقلية العربية الحاضرة بكل أحداثها وصورها وشخوصها وعاداتها وتقاليدها وأعرافها في مختلف مناحي الحياة. ......الخ.

ثانيا : وفقا للمعيار الديني

 

1- مظاهر صنمية ايدلوجية دينية عامة

وهي تلك المظاهر التي تظهر للعيان جليا  وتتبدى له من خلال التعامل بين المؤمنين بتلك الأديان والرسالات السماوية فيما بينهم ونظرة كل طرف منهم للأخر وفقا لذلك التعريف ل" الصنمية الايدلوجية " بكل سماتها وخصائصها، وكذلك فيما بينهم جميعا وبين من لم يؤمن وينتمي إلى تلك الأديان السماوية جميعها...، وما حدث تاريخيا وما يحدث حاليا من صراعات وحروب ومجازر ومذابح ووحشية فيما بينها البين وفيما بينها وبين غير المؤمنين بها..إلا خير دليل وأنصع برهان وأقوى حجة دامغة على ذلك كله....

2 - مظاهر صنمية ايدلوجية دينية مذهبية

وهي تلك المظاهر التي تظهر للعيان جليا وتتبدى له من خلال التعامل بين تلك المذاهب الدينية المختلفة في إطار الديانة الواحدة ونظرة كل مذهب منهم تجاه الآخر وفقا لذلك التعريف "تعريف الصنمية الايدلوجية " بكل سماتها وخصائصها، وما حدث تاريخيا ويحدث حاليا من صراعات وحروب ومجازر ومذابح ووحشية تتحكم فيها وتسيرها تلك الصنمية الايدلوجية فيما بين تلك المذاهب والنحل والطرق الدينية في إطار الديانة الواحدة وتحت مظلتها وسقفها، إلا خير دليل وأنصع برهان وأقوى حجة دامغة على ذلك كله....

ويتجلى ذلك في (1)و (2) واضحا من خلال الإيمان القوي والاعتقاد الشديد الذي لا يدخل الشك إليه بتلك المرجعيات الفقهية والمذهبية والتفسيرات الدينية للنص الديني المقدس الذي وضعه الأقدمون  والتمسك الشديد والقوي بها والتي أثرت في العقلية الدينية العربية الحاضرة والتمسك بها وتمجيدها بل وتقديسها في الغالب من قبل بعض المؤمنين بها والمنتمين إليها إن لم يكن من غالبيتهم...وبالرغم من مرور فترة زمنية طويلة على ولادتها وتغير الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية. ...الخ التي نشأت فيها وعبرت عنها ,بغض النظر عن صوابيتها من عدمه في حينها فهي أولا وأخيرا اجتهادات فقية بشرية, إلا أن التمسك بها أصبح قانونا طبيعيا وكأنها عبادات ومحرمات دينية لا يجوز الخروج عليها أو المساس بها أو التشكيك بمصداقيتها ........الخ، وأصبح من يحاول التعرض لها، بحثا في مصادرها ومنبعها والظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية..الخ التي أنتجتها والأشخاص الذين وضعوها، أو نقدا لها، وليس للدين، كائنا من كان حتى ولو كان من أبرز والمع فقهائها، فما بلك بغيره؛ كافرا بها من قبل تلك الصنمية الايدلوجية الدينية عامة والمذهبية خاصة، بما يوجبه ذلك الكفر عليه..ويستوجبه على المؤمنين بها تجاهه...

بمعنى آخر أعم وأشمل ومختصر :

إن تلك الصنمية الايدلوجية الفقهية والتفسيرية للمذهب والملة والطريقة هي المسيطرة على العقلية العربية الحاضرة بجزءها الديني..والمتحكمة بها...

وعندئذ تحول الدين كما أنزله الله من " دين الله " وشرعه إلى " دين المذهب والملة والطريقة كما أراده فقهائها " وشرعهم...!!

 

ثالثا : وفقا للإنتماء القومي والأممي

 

1- مظاهر صنمية ايدلوجية قومية

وهي تلك التي نشأت وتجذرت في العقلية العربية الحاضرة حديثا وذلك منذ بداية ما يسمى ب "النهضة العربية الحديثة " في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، أو بالأصح منذ "الصدمة الحضارية التاريخية " المتمثلة بحملة نابليون بونابرت على مصر, 1798-1801م, بما كان لها من آثار على العقلية العربية وبما كشفته من زيف وتخلف وجهل الواقع العربي وبما رافقها من محاولات عديدة ومتنوعة للخروج من ذلك كله، كانت الايدلوجية القومية إحدى تلك المحاولات، ومع مرور الزمن وبفعل عوامل عديدة، ذاتية وغير ذاتية، ونتيجة الإخفاقات المتعددة التي منيت فيها تلك المحاولات عبر تلك الفترة الزمنية، أي منذ تلك الصدمة الحضارية التاريخية وحتى يومنا هذا، نشأت وتجذرت في العقلية العربية الحاضرة ظاهرة الصنمية الايدلوجية القومية....

2- مظاهر صنمية ايدلوجية أممية

وهي تلك التي نشأت وتجذرت في العقلية العربية الحاضرة حديثا وذلك بعد نجاح الثورة البلشفية في روسيا في العام 1917م، بما كان لها من تأثير ليس على المستوى المحلي لروسيا فقط؛إنما على المستوى العالمي ومن ضمنه أمتنا العربية حديثة النشأة والتبلور وقتئذ، واعتبرت إحدى تلك المحاولات العديدة والمتعددة والمتنوعة للخروج بها مما هي فيها..وعليها..، ونتيجة لنجاحها في موطنها واستمراريتها وبقائها لفترة طويلة ومن ثم اندثارها وزوالها فيه، وبالرغم من إستمرارية بقائها في بعض البلدان، إلا أنها في واقعنا العربي أصيبت بالعديد والعديد من الإخفاقات المتعددة التي منيت بها منذ نشأتها في واقعنا العربي وحتى يومنا هذا؛ وبالرغم كذلك من زوالها في بلدها الأصلى الذي نشأت فيه، إلا أنها مازالت مستمرة ومتجذرة في وعي حامليها والمؤمنين بها في أمتنا مما أدى إلى نشؤ وتجذر ظاهرة الصنمية الايدلوجية الأممية في العقلية العربية الحاضرة....

ويتجلى ذلك واضحا في ( 1 )( و ( 2 ) من خلال التمسك الشديد والقوي بتلك الايدلوجيات الحديثة، قومية كانت أم أممية، وكذلك بالاعتقاد اليقيني بها والذي لا يساورة أي شك في مصداقيتها وسلامة نهجها باعتبارها السبيل الوحيد والأوحد أمامنا كأمة بالخروج مما نحن فيه..وعليه..في وعي حامليها والمؤمنين بها حتى وقتنا الحاضر..،بالرغم من تلك الإخفاقات العديدة والمتعددة التي منيت بها في الداخل أو الخارج، وبرغم مرور فترة زمنية طويلة على ولادتها ونشأتها وتطور المجتمعات البشرية تطورا سريعا واختلافها إختلافا شبه كليا عما كانت فيها..وعليها..في وقت نشأة تلك الايدلوجيات، القومية والأممية، وتغير تلك المجتمعات التي نشأت فيها وترعرعت وازدهرت وانقلابها انقلابا كليا عليها؛ بل والتبرؤ منها واعتبارها فلتة تاريخية في حياتها ووصمة عار في جبينها، إلا أننا نلاحظ بأن العقلية العربية الحاضرة بشقيها القومي والأممي؛ مازلت متمسكة بها ومؤمنة إيمانا يقينيا بها؛ فهي ملكية أكثر من الملك؛ رافضة أي نقد ذاتي لتجربتها وإخضاعها للمنهج العلمي التحليلي والواقعي لدراستها، إنما تعتبر بأن ذلك الإخفاق ليس له إلا سببا واحدا وهو السبب الداخلي ممثلا ب"الرجعية المحلية " والسبب الخارجي ممثلا ب" الإمبريالية العالمية " وتحالفهما في إجهاض ذلك...

بل إن الأدهى من ذلك كله بأن تجد تلك الصنمية الايدلوجية بشقيها القومي والأممي؛ تتفاعل تفاعلا وجدانيا في وقتنا الحاضر مع تلك الأحداث التي تقع في تلك البلدان التي نشأت فيها تلك الايدلوجيات..والتي تكون مناقضة للسيطرة الإمبريالية العالمية ، برغم ما قلناه بأن تلك البلدان قد نبذتها., غير مدركة بأن ذلك يحدث في إطار المصالح الحيوية لتلك البلدان ولا دخل له بتلك الايدلوجيات...

إنه " الوعي الصنمي الايدلوجي " ولا شيء سواه.

إنها " الماضوية السلبية الغير متحررة " ولا شيء سواها.

وبالرغم من أن تلك الايدلوجيات بشقيها القومي والأممي تعتبر ايدلوجيات حديثة تحررية وتحريرية، تنويرية تحديثية وحداثية، إلا أننا نجد بأن تاريخنا العربي الحديث والمعاصر شهد صراعا مريرا داميا ودمويا فيما بينهما البين؛ بل إن ذلك الصراع المرير الدامي والدموي قد حدث بين مكونات الايدلوجية الواحدة وفي إطارها، وكذلك تلك الصراعات..بين تلك الايدلوجيات بشقيها القومي والأممي من جهة، منفردة أو مجتمة؛ وبين تلك الايدلوجيا الأخرى، منفردة أو مجتعمة؛ ومازال قائما حتى وقتنا الحاضر...

وبأن من يحاول التخلص من تلك الصنمية الايدلوجية بشقيها القومي والأممي، وهو جزءا منها،؛ لا تختلف النظرة إليه والحكم عليه من قبل حامليها والمؤمنين بها عن تلك النظرة وذلك الحكم الذي يلاقية غيرة ممن يحاول التخلص من الصنمية الايدلوجية الأخرى، كما وضحنا ذلك سابقا في " ثانيا" ضمن هذه المظاهر...، فما بالنا فيمن ليس منتميا إليها ومؤمنا بها!!

وغير ذلك الكثير الكثير الكثير الكثير والكثير مما لا يتسع المجال هنا لذكرها وتفصيلها جميعا، وقبل ذلك مما لا أستطيع الغوص فيه..والتعمق..

وما تاريخنا العربي الحديث والمعاصر إلى خير دليل وأنصع برهان وأقوى حجة دامغة على ذلك كله...

بمعنى آخر أعم وأشمل ومختصر :

إن تلك الصنمية الايدلوجية بكل سماتها وخصائصها هي المسيطرة والمتحكمة في العقلية العربية الحاضرة، دينية كانت أم قومية أم أممية...

......

رابعا : مظاهر صنمية ايدلوجية أخرى

 

إن للصنمية الايدلوجية مظاهر عديدة وكثيرة غير تلك المظاهر التي أشرت إليها سابقا بشيء من التفصيل والتي لا يتسع المجال هنا لذكرها وتفصيلها جميعا...

فالصنمية الايدلوجية تتجلى كذلك واضحا في صنميات ايدلوجية أخرى, أسرية كانت أم سلالية أم عرقية، ذكورية كانت أم أنثوية، فئوية كانت أم طائفية أم طبقية، مناطقية كانت أم جهوية أم جغرافية، اجتماعية كانت أم سياسية أم ثقافية وفكرية أم اقتصادية...الخ، محلية كانت أم قطرية، صبغية كانت أم جندرية، وغيرها وغيرها وغيرها وغيرها وغيرها...

بل إن هذه المظاهر للصنمية الايدلوجية تعتبر حجر الأساس لتشكل وتشكيل الوعي الصنمي الايدلوجي لتلك التي أشرت إليها سابقا بشيء من التفصيل؛ فلو كان هنالك تحرر منها، ابتدأ من المكون الأساسي والخلية الأساسية للمجتمع البشري، وهو الإنسان الفرد، وذلك عبر التنشئة الاجتماعية الإيجابية التحررية له، وعبر التنشئة الاجتماعية له لكي يرفض العبودية ومن ثم الصنمية..ويمقتها، وبأنه لا معبود سوى الله تعالى..

أقول :

لولا ذلك لما كان هناك صنمية ايدلوجية دينية!! وقومية!! وأممية!!

إذ أن كل تلك المظاهر تتحكم فيها وتسيطر عليها وتسيرها تلك الصورة النمطية السلبية تجاه الآخر المغاير..، ومنبعها واحد وهو " وعي التخلف " و " وعي الظلامية " بكل سماته وخصائصه ومظاهره، وبكل أنواعه ومسمياته وتسمياته واسمائه...

......

وعليه :

فإن ما ذكرته وبشيء من الفصيل حول مظاهر الصنمية الايدلوجية في " أولا " و " ثانيا " و " ثالثا " أعتبرها أنا شخصيا بأنها أم الكبائر وأم المصائب التي تصيب العقلية العربية الحاضرة..وتعاني منها ووتتجرع ويلاتها...

هذا أولا

ثانيا : إن المدارس الفكرية والايدلوجية وكذلك المشاريع التي تحاول إخراج أمتنا العربية مما هي فيها..وعليها..والمؤثرة في عقليتها تتبلور أساسا في تلك المشاريع الايدلوجية الثلاثة، إسلاموية وقومية وأممية، بما لها من تأثير كبير على العقلية النخبوية العربية وبما لها من امتداد تأثيري على مستوى الواقع الاجتماعي، ودون إغفال المشاريع الأخرى، خاصة المشروع الليبرالي، الذي وأن وجد إلا أن تأثيره يظل محدودا ومحصورا بفئة من النخب...دون أن يكون له ذلك التأثير على مستوى العقلية الاجتماعية والوعي الجمعي الاجتماعي عموما,......

......

#الخلاصة :

 "ان اكبر الأصنام هو صنم النفس وان أي جهة من الجهات لا تخلو من وجود ظاهرة الصنمية والمقصود هو التعلق الشديد بالنفس يقول أهل العرفان ( ان أم الأصنام هو صنم نفسك ) فان صنم النفس يمنع الإنسان من توجيه النقد اليه علما ان النقد هو الذي يكسر الأصنام فهل مستعد الكثير من الأفراد والأحزاب والمرجعيات الفكرية والدينية والثقافية والدول والحضارات ان تكسر أصنامها ؟ والجواب كلا لان الكثير يرفض ان يكسر الأصنام بل البعض هم الذين يصنعون الأصنام وكل طرف يريد ان يكون له صنما يعبده تارة من خلال توجيه المدح والثناء وأخرى من خلال تقديم التبريرات والتأويلات للأفعال والسلوكيات السلبية والأخطاء والانحرافات فبكل سهولة قد يظلم البعض الآلاف من البشر ويقدم الف تأويل وتبرير لجعل مشروعيه لأفعاله."

قال تعالى في كتابه الكريم :

وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْء..)

وقال أيضًا : ٍ

 {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَار...)ٌ

وقال أيضًا :

(....كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ)

 صدق الله العظيم

بكم..يتجدد الأمل..ويتحقق

الصنمية الايدلوجية (3)

 

"تتبع"