من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الاثنين 17 يونيو 2019 09:51 مساءً
فن وثقافة

فطريات معدلة وراثيا قد تقضي على البعوض الناقل لمرض الملاريا القاتل

نافدة اليمن / رويترز الأحد 02 يونيو 2019 08:09 مساءً

تشير دراسة حديثة إلى أن فطريات، معدلة وراثيا تنتج سم العنكبوت، يمكنها القضاء بسرعة على أعداد ضخمة من البعوض الذي ينشر مرض الملاريا.

وأظهرت التجارب التي جرت في بوركينا فاسو، أن عدد هذا البعوض قد تراجع بأكثر من 99 في المئة خلال 45 يوما.

يقول الباحثون إن هدفهم ليس إبادة البعوض ولكن المساعدة في وقف انتشار الملاريا، الذي يصيب 219 مليون شخص سنويا.

ويقتل مرض الملاريا أكثر من 400 ألف شخص سنويا، وينتقل عندما تقوم إناث البعوض بالتغذي على دم الإنسان وامتصاصه عبر الجلد.

في البداية حدد الباحثون في جامعة ماريلاند الأمريكية ومعهد أبحاث IRSS في بوركينا فاسو، فطريات ميتارازيوم بنغشانس Metarhizium pingshaense التي تصيب بشكل طبيعي بعوض (أنوفيليس) الذي ينشر الملاريا.

وفي المرحلة الثانية، قاموا بتعديل هذه الفطريات وتحسينها وراثيا حتى يمكنها إنتاج سم العنكبوت.

وقال البروفيسور ريموند سانت ليغر، من جامعة ماريلاند لبي بي سي "إنها (الفطريات) طيعة جدا، يمكن هندستها وراثيا بسهولة كبيرة".

وتحولت الفطريات إلى مادة سامة موجودة في سم نوع من العنكبوت في أستراليا.

و نجح الباحثون في إضافة الأوامر الجينية إلى الشفرة الوراثية للفطريات لإنتاج السم، بحيث تبدأ في إنتاجه بمجرد وجودها داخل البعوض.

وأوضح البروفيسور سانت ليغر أن "العنكبوت يغرس أنيابه في الحشرات ويحقن السموم، وتم استبدال الأنياب بميتارازيوم".

وأظهرت الاختبارات المعملية أن الفطريات المعدلة وراثيا يمكن أن تقتل بشكل أسرع، بينما هناك عدد أقل من الجراثيم الفطرية يمكنها القيام بهذا. والخطوة التالية هي اختبار الفطريات في بيئة أقرب ما تكون إلى العالم الحقيقي لوجود البعوض.

ومن أجل التجارب تم إنشاء قرية غير حقيقية (ديكور) في بوركينا فاسو، بمساحة 6500 قدم مربع، وبها نباتات وأكواخ ومصادر مياه وغذاء للبعوض. وتم إحاطة القرية بطبقة مزدوجة من شبكات اصطياد البعوض لمنعه من الفرار.

تم خلط الجراثيم الفطرية بزيت السمسم ومسحها على قطعة قماش كبيرة من القطن الأسود. وبعد ذلك يتم دفع البعوض للوقوف على هذا القماش المغطى بالجراثيم ليتعرض للفطريات المميتة. وبدأ الباحثون التجارب على 1500 بعوضة.

وأظهرت النتائج التي نشرت في مجلة ساينس العلمية، أن أعداد البعوض ارتفعت عندما تُركت الحشرات بمفردها. ولكن بعد استخدام فطر العنكبوت السام، اختفى البعوض تماما وبقيت 13 بعوضة فقط بعد 45 يوما.

وقال الدكتور براين لوفيت، من جامعة ماريلاند "الفطريات المعدلة وراثيا أدت لإنهيار سريع في أعداد البعوض لتؤثر على جيلين فقط".

كما أظهرت الاختبارات أن الفطريات استهدفت البعوض فقط ولم تؤثر على الحشرات الأخرى مثل النحل.

وأضاف: "ما نقوم به لا يهدف إلى انقراض البعوض، لكننا نسعى إلى وقف انتقال الملاريا في منطقة ما."

وهناك حاجة إلى أدوات جديدة للتصدي للملاريا، حيث أصبح البعوض مقاوما للمبيدات الحشرية.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الحالات تتزايد الآن في الدول العشرة الأكثر تضررا من المرض في أفريقيا.

وتعليقا على النتائج، قال البروفيسور مايكل بونسال، من جامعة أكسفورد: "إنها دراسة مثيرة للاهتمام للغاية."

وأضاف :"احتمالات السيطرة على البعوض باستخدام هذه الفطريات المعدلة كبيرة جدا."

ووصف الدكتور توني نولان، من كلية ليفربول للطب الاستوائي، هذه النتائج بأنها "مشجعة."

وقال :"نحن بحاجة إلى أدوات جديدة ومكملة لزيادة طرق المكافحة الحالية، التي تتأثر بتطور مقاومة الحشرات".

تشير دراسة حديثة إلى أن فطريات، معدلة وراثيا تنتج سم العنكبوت، يمكنها القضاء بسرعة على أعداد ضخمة من البعوض الذي ينشر مرض الملاريا.

وأظهرت التجارب التي جرت في بوركينا فاسو، أن عدد هذا البعوض قد تراجع بأكثر من 99 في المئة خلال 45 يوما.

يقول الباحثون إن هدفهم ليس إبادة البعوض ولكن المساعدة في وقف انتشار الملاريا، الذي يصيب 219 مليون شخص سنويا.

ويقتل مرض الملاريا أكثر من 400 ألف شخص سنويا، وينتقل عندما تقوم إناث البعوض بالتغذي على دم الإنسان وامتصاصه عبر الجلد.

في البداية حدد الباحثون في جامعة ماريلاند الأمريكية ومعهد أبحاث IRSS في بوركينا فاسو، فطريات ميتارازيوم بنغشانس Metarhizium pingshaense التي تصيب بشكل طبيعي بعوض (أنوفيليس) الذي ينشر الملاريا.

وفي المرحلة الثانية، قاموا بتعديل هذه الفطريات وتحسينها وراثيا حتى يمكنها إنتاج سم العنكبوت.

وقال البروفيسور ريموند سانت ليغر، من جامعة ماريلاند لبي بي سي "إنها (الفطريات) طيعة جدا، يمكن هندستها وراثيا بسهولة كبيرة".

وتحولت الفطريات إلى مادة سامة موجودة في سم نوع من العنكبوت في أستراليا.

و نجح الباحثون في إضافة الأوامر الجينية إلى الشفرة الوراثية للفطريات لإنتاج السم، بحيث تبدأ في إنتاجه بمجرد وجودها داخل البعوض.

وأوضح البروفيسور سانت ليغر أن "العنكبوت يغرس أنيابه في الحشرات ويحقن السموم، وتم استبدال الأنياب بميتارازيوم".

وأظهرت الاختبارات المعملية أن الفطريات المعدلة وراثيا يمكن أن تقتل بشكل أسرع، بينما هناك عدد أقل من الجراثيم الفطرية يمكنها القيام بهذا. والخطوة التالية هي اختبار الفطريات في بيئة أقرب ما تكون إلى العالم الحقيقي لوجود البعوض.

ومن أجل التجارب تم إنشاء قرية غير حقيقية (ديكور) في بوركينا فاسو، بمساحة 6500 قدم مربع، وبها نباتات وأكواخ ومصادر مياه وغذاء للبعوض. وتم إحاطة القرية بطبقة مزدوجة من شبكات اصطياد البعوض لمنعه من الفرار.

تم خلط الجراثيم الفطرية بزيت السمسم ومسحها على قطعة قماش كبيرة من القطن الأسود. وبعد ذلك يتم دفع البعوض للوقوف على هذا القماش المغطى بالجراثيم ليتعرض للفطريات المميتة. وبدأ الباحثون التجارب على 1500 بعوضة.

وأظهرت النتائج التي نشرت في مجلة ساينس العلمية، أن أعداد البعوض ارتفعت عندما تُركت الحشرات بمفردها. ولكن بعد استخدام فطر العنكبوت السام، اختفى البعوض تماما وبقيت 13 بعوضة فقط بعد 45 يوما.

وقال الدكتور براين لوفيت، من جامعة ماريلاند "الفطريات المعدلة وراثيا أدت لإنهيار سريع في أعداد البعوض لتؤثر على جيلين فقط".

كما أظهرت الاختبارات أن الفطريات استهدفت البعوض فقط ولم تؤثر على الحشرات الأخرى مثل النحل.

وأضاف: "ما نقوم به لا يهدف إلى انقراض البعوض، لكننا نسعى إلى وقف انتقال الملاريا في منطقة ما."

وهناك حاجة إلى أدوات جديدة للتصدي للملاريا، حيث أصبح البعوض مقاوما للمبيدات الحشرية.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الحالات تتزايد الآن في الدول العشرة الأكثر تضررا من المرض في أفريقيا.

وتعليقا على النتائج، قال البروفيسور مايكل بونسال، من جامعة أكسفورد: "إنها دراسة مثيرة للاهتمام للغاية."

وأضاف :"احتمالات السيطرة على البعوض باستخدام هذه الفطريات المعدلة كبيرة جدا."

ووصف الدكتور توني نولان، من كلية ليفربول للطب الاستوائي، هذه النتائج بأنها "مشجعة."

وقال :"نحن بحاجة إلى أدوات جديدة ومكملة لزيادة طرق المكافحة الحالية، التي تتأثر بتطور مقاومة الحشرات".