من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الجمعة 23 أغسطس 2019 11:10 مساءً
رأي
الثلاثاء 16 يوليو 2019 07:13 مساءً

في عمق التناقضات الواضحة

 

القراء الكرام.....

إنه, وبدون الحاجة إلى التفكير العميق, إذا نظرنا إلى حياتنا اليومية كأفراد أولا وكمجتمعات وكنخب. .وكأمة ثانيا ,للاحظنا ورأينا بأننا من أكثر الأمم وأشدها حديثا وخطبا ونقاشا وكتابة وموعظة وجدلا وتغنيا بالحديث عن القيم والمبادئ النبيلة والأخلاق الحميدة التي تعد المعنى الحقيقي للحياة عامة, ولكن في نفس الوقت أقل تلك الأمم تطبيقا لها, سلوكاً وعملاً, في حياتنا اليومية.

فمثلا :

نجد الحديث والخطب والمحاضرات والدروس والنقاشات والكتابات وغيرها وغيرها عن الوطن بأرضه وإنسانه وتغليب مصلحته العليا على كل المصالح الضيقة والشخصية للأفراد والجماعات والطوائف والفئات والمذاهب والأحزاب. ..إلخ,هو السمة الأساسية, قولا,لكل ذلك وأكثر وأكثر من ذلك كله, والتغني بذلك الحب وتلك المصلحة الوطنية العليا وقدسية التراب الوطني بحدوده الجغرافية وكرامة الإنسان فيه ,لكننا إذا نظرنا إلى الواقع العملي الحقيقي الذي نعيشه لوجدنا كل ذلك التغني بحب الوطن بأرضه وإنسانه غير موجود عند أغلبية أولئك. ....

إذ أنه عندما يحين الاختبار الحقيقي لذلك نجد بأن حب الوطن والتغني به قد اختزل فعلا وفعليا إما بفرد أو جماعة أو فئة أو طائفة أو حزب أو مذهب أو ايدلوجية معينة أو منطقة جغرافية محددة ومعينة وتغليب مصالحهم الذاتية الضيقة على المصلحة الوطنية العليا الذي ضلوا ولفترات طويلة بالتغني بها ......

............

وعليه :

فإن هناك فرقا كبيييرا وكبيييرا بين أن يكون حب الوطن بأرضه وإنسانه وتغليب مصلحته العليا على كل المصالح الضيقة هو المجهر الذي من خلاله ننظر إلى مصلحة  الفرد أو الجماعة أو الفئة أو الطائفة أو الحزب أو المذهب أو الايدلوجية أو المنطقة. ..الخ,ومن ثم نتعامل وفقا لذلك ,

  وبين أن يكون حب الفرد أو الجماعة أو الطائفة أوالفئة أو الحزب  أو المذهب او الايدلوجية أو المنطقة ....إلخ ومصالحهم الذاتية الضيقة هو المجهر الذي ننظر من خلاله  إلى الوطن بأرضه وإنسانه ومصلحته العليا.....

..........

#الخلاصة :

يعرف الإيمان بالله بأنه :

هو ما وقر في القلب وصدقه العمل,

وبناء على ذلك فإن الخروج أو عدم امتلاك أحدهما لا يعد إيمانا حقيقيا, وإنما يعد نفاقا مقيتا واضحا وظاهرا للعيان,

...........

يقول الله تعالى في كتابه الكريم

( كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون )

صدق الله العظيم

بكم..يتجدد الأمل..ويتحقق

........

        

#نعم_للدولة_المدنية_الحديثة

إن غدا لناظره أقرب وأفضل

دعوها فإنها مأمورة