من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 05:04 صباحاً
رأي
السبت 31 أغسطس 2019 08:46 مساءً

في عمق التفاعل الإيجابي

 

القراء الكرام..

ليكن معلوما :
بأن التفاعل الإيجابي، إعجابا أو تعليقا أو كليهما معا، إضافة أو نقدا بناء أو تصويبا أو تصحيحا أو كل ذلك، مع المقالات الإيجابية الهادفة، بغض النظر عن كاتبها أو ناقلها، أو مشاركة لها أو الإشارة إليها مهما كانت توجهات صاحبها، دينية كانت أم مذهبية أم ايدلوجية أم حزبية أم جهوية ومناطقية أم إنتماء وطنيا وطبقيا...إلخ، إنما هو دليل واضح على أننا قد تخلصنا، وعيا وسلوكا، قولا وعملا، من كل أشكال وصور وأنماط العصبيات الضيقة والمقيتة وثقافتها وقيودها وأغلالها وقبل ذلك وعيها، وبأننا أصبحنا أناسا إنسانيين نحلق عاليا في الفضاء الإنساني الأوسع والأرحب للإنسان وحريته وإنسانيته وآديميته أينما حل وارتحل وكيفما كان وأصبح وكذلك في الفضاء الإنساني الأوسع والأرحب للإنسانية جمعاء.
ماعدا ذلك وما لم يكن ذلك فإن في وعينا...مازال فيه شيئا منها.....
وبأن عفن الأفكار النمطية السلبية وقذارتها وقاذوراتها هي الأخطر والأشد فتكا بالأمة في حاضرها ومستقبلها خاصة تلك الأفكار النمطية السلبية التي تضفي على عفنها وقذارتها وقاذوراتها طابع القدسية...وتلبسه لباس الحقيقة المطلقة....
.........
وعليه :
ليكن معلوما أيضًا :
بأنه ما لم نتخلص جميعا، وعيا قبل سلوكا، قولا قبل عملا، من وعي وثقافة العصبيات الضيقة والمقيتة، أسرية كانت أم سلالية، دينية كانت أم مذهبية، فئوية كانت أم طائفية، جهوية كانت أم مناطقية، حزبية كانت أم ايدلوجية....الخ، ونحلق عاليا في الفضاء الإنساني الأوسع والأرحب للإنسانيةجمعاء.
وبأنه ما لم نستشعر بأن تلك العصبيات...تستخدمنا وقودا في صراعاتها الخاصة وتسرق أحلامنا وآمالنا وطموحاتنا وما تبقى منها يوما بعد يوم ، فإن مصيرنا لن يكون إلا مشابها لمصير،، اكاكي اكاكيفيتش،، بطل رواية " المعطف" للروائي الروسي الكبير غوغول، عندما سرق معطفه" حلمه" بعد أن تخلص من كل مبررات البقاء الحياتية اليومية في سبيل الحصول عليه ومات ودفن وحيدا دون أن ينتبه لحياته ولمماته أحد وأصبح نسيا منسيا،والتي أشرت إليها في منشور سابق بعنوان " في عمق المعطف المسروق"..
وبأنه مازال أمامنا متسع من الوقت لكي نحافظ على ما تبقى من أحلامنا وآمالنا وطموحاتنا ونمنع تلك العصبيات...من سرقة ما تبقي منها، فهي معطفنا الذي يجب علينا جميعا التمسك به وعدم التفريط به وعدم السماح بسرقته..
وبأن ما نحن فيه..وعليه..يعتبر أهم دليل وانصع برهان وأقوى حجة دامغة على ذلك كله..
........
#الخلاصة :
وليكن معلوما أيضا :
بأن أي مكون من مكونات المجتمع المختلفة، طائفة كانت أم فئة أم طبقة أم أسرة أو سلالة أم حزبا أو تنظيما..الخ، الذي صار مكونا عصباويا ضيقا ومقيتا يمثل منتسبيه أولا ومناصريه ثانيا وأصبح جزءا أساسيا من تلك العصبيات الضيقة والمقيتة, وعيا وسلوكا قولا وعملا, يغلب مصالحه العصبية الضيقة والمقيتة على حساب المصلحة الوطنية العليا للبلد ويسعى جاهدا لإقامة دولته الخاصة به,,الدولة العصبية الضيقة والمقيتة , لا يمكن له بأن يمثل المشروع الوطني الحقيقي المتمثل بإعادة بناء الدولة المنهارة" دولة الواقع التقليدية العصبية الضيقة والمقيتة " على أسس مدنية حديثة ,مهما أدعى ذلك وتغنى به, وبأنه قد حكم على نفسه بنفس مصير تلك الدول العصبية المنهارة والمزالة, قديمها وحديثها.
,,ففاقد الشيء لا يعطيه,,.
شاء من شاء وأبى من أبى
طال الزمن أم قصر
وما تاريخ تلك الدول..إلا خير دليل وأنصع برهان وأقوى حجة دامغة على ذلك كله...
بكم..يتجدد الأمل..ويتحقق
.........
#نعم-للدولة-المدنية-الحديثة
إن غدا لناظره أقرب وأفضل
دعوها فإنها مأمورة