من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الجمعة 18 أكتوبر 2019 08:12 مساءً
رأي
الخميس 19 سبتمبر 2019 07:49 مساءً

في عمق التصرفات الشخصية

 

القراء الكرام....

إنه وبدون الدخول في جدلية سيكولوجية الأشخاص وتصرفاتهم. .

فإن أي عمل يصدر من أي شخص ويقوم به ويخطط له ,سواء منفردا أو بالتعاون مع الآخرين ,فاعلا أساسيا ومخططا أو منفذا, بمحض إرادته ,اختيارا حرا لا مكرها, مع سبق الإصرار والترصد, إيجابا كان أم سلبا, ماهو إلا نتيجة طبيعية وحتمية وانعكاسا حقيقيا لتلك الأفكار والمعتقدات والآراء التي يؤمن بها, إيجابية كانت أم سلبية, يحقق من خلالها رغابته وطموحاته, إيجابية كانت أم سلبية, دون أي إعتبار لمدى تأثيرها على الفرد والمجتمع, سواء كان تأثيرا إيجابيا أم تأثيرا سلبيا ,.

فإذا كانت إيجابية, سميت أعمالا وأفعالا خيرية استحق بموجبها الشكر والثناء والتقدير والاحترام...الخ,وإن كانت سلبية سميت أعمالا وأفعالا شريرة وعدائية استحق بموجبها الذم والاحتقار وكل الصفات السلبية التي يجب بأن يتصف بها.

.......

بإختصار شديد,

إن أعمالنا وتصرفاتنا وسلوكنا  ماهي إلا نتيجة طبيعية وحتمية وانعكاسا حقيقيا لأفكارنا, إن خيرا فخير ,وإن شرا فشر.

 

وعليه :

فإنه وجب على القوى الحية في المجتمع ممثلة بالنخبة....الوقوف مع أولئك الذين يقومون بتلك الأعمال الخيرية ومساندتهم والعمل معهم وبكل السبل من أجل إستمرارية تلك الأعمال الخيرية التي تخدم الفرد والمجتمع, وحثهم على تقديم المزيد من تلك الأعمال الخيرية والمزيد من العطاء والأيثار ,والوقوف بحزم وبصلابة وبعزيمة لا تلين ضد أولئك الذين يقومون بالأعمال الشريرة والعدائية ضد الفرد والمجتمع والعمل يدا واحدة على منعهم من الإستمرارية فيها ومحاسبتهم على ما اقترفوه من تلك الأعمال الإجرامية والعدائية بحق الفرد والمجتمع مهما كان وضعهم...وصفتهم وأهميتهم.

......

#الخلاصة :

 

إن الشخصية العدائية هي شخصية مريضة نفسيا وفقا لعلم النفس وتسمى ,,الشخصية السيكوباتية,,وأخطر ما تتميز به هو احتقار الآخر والاستهانة به وانتهاك حقوقه وينطبق ذلك أيضا على تعاملها مع المجتمع وأخلاقياته, فهي دوما أول من ينتهك تلك الأخلاقيات بل أنها تتمتع بما تقوم به من أفعال إجرامية بحق الفرد والمجتمع و تتلذذ بها.

وعليه فلا مكان لها إلا مكان واحد فقط ووحيد وهو ,,مصلحة الأمراض النفسية,,

وأن أخطر شئ ممكن أن يحدث بأن تتبواء تلك الشخصية العدائية موقعا مهما في السلم الاجتماعي أو السياسي أو السلطوي ....الخ.

قال تعالى في كتابه الكريم

( إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا )

صدق الله العظيم

بكم..يتجدد الأمل..ويتحقق

.........

 

#نعم_للدولة_المدنية_الحديثة

إن غدا لناظره أقرب وأفضل

دعوها فإنها مأمورة