إصلاح تعز يتحدى المحافظ ويباشر بتنفيذ مخططات قطر.. وثيقة

عدن - نافذة اليمن

كشفت وثيقة رسمية عن تحدي قائد الشرطة العسكرية في تعز لأوامر المحافظ" أمر عملياتي"  بعد قيادته يوم أمس لحملة عسكرية بدون علم المحافظ.

وتوجهت يوم أمس حملة عسكرية من عشرات الأطقم بقيادة قائد الشرطة العسكرية محمد سالم الخولاني بذريعة اختطاف لجنة تحصيل ضريبة القات في منطقة السمسرة بريف تعز.

المحافظ الذي أكدت مصادر مقربة منه يوم أمس عدم علمه بالحملة، وجه بحسب وثيقة صادرة من عمليات المحافظة باستبدال الأطقم العسكرية المرافقة للجان تحصيل ضريبة القات في مديرية الشمايتين بأطقم القوات الخاصة.

وتشير الوثيقة الموجهة الى قائد الشرطة العسكرية بان هذه التوجيهات جاءت نتيجة الأحداث التي شهدتها المديرية، في إشارة الى المخاوف والرفض الذي اثارته الحملة.

قائد الشرطة العسكرية رد على توجيهات المحافظ بالإصرار على استمرار الحملة العسكرية التي يقودها في رفض صريح لها ، بل زعم بأنها جاءت بأوامر من المحافظ.

وزعم الخولاني بان الحملة هدفها فقط القبض على الأشخاص الثلاثة الذين قاموا بخطف رئيس لجنة تحصيل الضرائب بمنقطة السمسرة ، مبررا بأن الخاطفين عسكريين ولا بد من التحقيق معهم في العسكرية واتخاذ الإجراءات القانونية في حين أكدت مصادر مطلعة بأن الحملة تأتي في سياق مخططات الاخوان لتفجير الصراع في مناطق الحجرية مستدلة بقيام الخولاني الذي وصل الى مدينة التربة بأطقم الشرطة العسكرية بعقد اجتماعات مكثفة مع قيادات إخوانية لمناقشة تحركات مليشيات الجماعة في مناطق الحجرية.

وكشفت المصادر عن تفاصيل الاجتماع الذي عقده الخولاني اليوم بمدينة التربة في منزل القيادي الاخواني عبده نعمان الزريقي والذي يعد القائد العسكري للمليشيات الاخوان في الحجرية وضم الى جانب الخولاني والزريقي كلا من اركان حرب اللواء الرابع  ناجي الشطاف ،  وعبده سعيد الزريقي وأمين الاكحلي.

وأكدت بان الاجتماع رسم ما يشبه خطة اولية هدفها السيطرة على التربة ومواقع اللواء 35 مدرع ونقاط قوات الامن الخاص .. مشيرة الى أن الاجتماع خرج بنقاط عدة أهمها العمل على إخلاء موقع بيحان وموقع جبل صبران والمواقع المحيطة بمدينة التربة من قوات اللواء 35 مدرع وتسليمهم للشرطة العسكرية.

وأقر الاجتماع الإخواني إنشاء غرفة عمليات مشتركة تشمل مناطق مديرية الشمايتين وبين قوى الامن والاستخبارات والوحدات العسكرية الموجودة بالمنطقة والامن السياسي والقومي ، مع استبعاد القوات الخاصة بسبب عدم تعاون قيادتها معهم.

وأوضحت المصادر بأن هذا المخطط كان السبب في خروج الحملة العسكرية التي قادها الخولاني الى التربة، بختلاق ذريعة اختطاف احد افراد لجنة تحصيل ضريبة القات مشيرة الى أن قوام الحملة ينسف هذه الذريعة ، حيث وصل قوام الحملة الى أكثر من 100 طقم وآلية عسكرية من مختلف الألوية العسكرية الخاضعة لسيطرة الإخوان حيث تم جلبها من عدة الوية وهي اللواء 22ميكا واللواء 17 مشاه واللواء 170 دفاع جوي واللواء الخامس حماية رئاسية ، تحمل المئات من عناصر ومليشيات الحشد الاخوانية.

ويأتي هذا بحسب المؤشرات السابقة والاعمال على الارض لتنفيذا مخطط إخواني سابق يهدف الى نشر مليشيات الحشد التي تم تدريبها مؤخرا في المعسكرات التي يديرها القيادي الاخواني المقيم في تركيا / حمود سعيد المخلافي وبتمويل من قطر حيث تسعى الجماعة الى نشر هذه المليشيات في مناطق التربة والحجرية تحت غطاء الشرطة العسكرية، مؤكدة بان التحركات الأخيرة للجماعة تأتي بأوامر مباشرة من الجنرال علي محسن الأحمر.

المصادر كشفت عن خروج تعزيزات إضافية للحملة العسكرية التي يقودها الخولاني من مدينة تعز ظهر اليوم الإثنين الى مدينة التربة.

وقالت المصادر بان التعزيزات شملت 13 طقم منها 6 أطقم مزودة بمعدلات تابعة للواء الخامس حماية رئاسية والذي يقوده القيادي الاخواني /عدنان رزيق.

وحذرت المصادر من خطورة ما تسعى اليه مليشيا الاخوان من فرض سيطرتها على مناطق الحجرية وتحويلها الى منطلق لمؤامراتها ضد الجنوب.

مؤكدة بأن الجماعة تعمل على تحويل تعز الى ورقة ضغط بيد التنظيم الدولي للإخوان مسنودا بتركيا وقطر ضد التحالف العربي.

لافتة الى ان خطورة هذه المساعي تتطلب وقفة جادة من قبل أبناء تعز وقواها الحية لمنع عبث جماعة الاخوان وتحويل المحافظة الى ساحة صراع إقليمي.

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .