معلومات تكشف لاول مرة: ابنة الأحمر مثلت بداية مؤمرات قطر على اليمن والسعودية.. فيديو

نافذة اليمن - خاص

كشفت معلومات تنشر لأول مرة عن علاقة بيت الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر بمشروع قطر التخريبي في اليمن منذ العام 2011.

المعلومات التي نشرها الصحفي السعودي حسين الغاوي، في برنامجه الاستقصائي عبر يوتيوب "جمرة"، والذي عنون حلقته الجديدة باسم "جاسوس قطر"، كشفت أن الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر عرض على الضابط في الاستخبارات القطرية ناصر المري الزواج بابنته او مكافئة مالية نظير انقاذه لابنائه من التورط بقضية كبيرة في فرنسا عام 1996 وكان من الممكن أن يحكم عليمها بالسجن لسنوات طويلة.

وقال الغاوي أن مساعدة المري لحسين الاحمر وشقيقه تمثلت بتوفير وثائق سفر قطرية لهما ومساعدتهما على التوجه إلى الدوحة ومن ثم الهرب إلى العاصمة صنعاء.. مضيفا أن ناصر المري وافق على الزواج بابنة الشيخ عبدالله الاحمر وتطورت العلاقات بين ناصر وتحديدا حميد وحسين لتكون إنطلاقة شرارة المخططات والمؤمرات القطرية في اليمن.

واضاف "بدأ المري بدعم حزب التجمع اليمني للإصلاح وهو ذراع الإخوان في اليمن، ونسق الوساطة القطرية في الحروب ما بين الدولة اليمنية وميليشيات الحوثي، وعن طريقه أيضاً تم التنسيق لزيارة حسين الأحمر وعدد من قادة الإخوان إلى القذافي للتخطيط على مؤامرة تلغيم السعودية بالمخربين، بينما كان الشيخ عبدالله الأحمر يتعالج في الرياض".

وذكر الغاوي إنه ناصر المري كان مسؤولا عن الخيانات القطرية والجرائم داخل صفوف جيش التحالف العربي، من خلال تزويد الحوثي بإحداثيات ومعلومات استخباراتية، أودت بحياة الكثير من جنود وضباط التحالف، وكان ضابط الاتصال المسؤول عن تلك الجرائم الحوثي يحيى الكبسي، الذي يعيش في قطر ويعتبر الصديق المقرب من ناصر المري".

ولفت الغاوي إلى أنه لم يكن أحد يشك في ناصر، الذي طردته المخابرات القطرية، ويعلن حبه وولاءه لدولة الإمارات، وينتقد دائماً تصرفات أخيه الذي يعمل في الحكومة القطرية، ويحذر من تنظيم الإخوان، ويشكو من تصرفات حسين وحميد ويصفها بالصبيانية.

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .