عاجل : قوات طارق تكشف حقيقة تواجدها في التربة ومشاركتها في الإشتباكات الأخيرة 

نافذة اليمن - خاص

كشف المتحدث الرسمي باسم قوات المقاومة الوطنية، العقيد، صادق دويد، حقيقة تواجد القوات التي يقودها العميد طارق محمد عبدالله صالح، في مدينة التربة جنوب غرب تعز، ومشاركتها في الإشتباكات التي شهدتها خلال الاسابيع الماضية .

وقال دويد في سلسلة تغريدات له بتويتر، "ننفي اي علاقة للمقاومة الوطنية بالاشتباكات المتقطعة منذ أسابيع في مدينة التربة، ونؤكد ان ما ينشر في بعض وسائل الاعلام المأزومة من اتهامات باطلة لا اساس لها من الصحة وتهدف للتغطية على الممارسات التصعيدية لاطراف سياسية واقحام المقاومة الوطنية في صراعات جانبية" .

ودعا دويد السلطة المحلية بمحافظة تعز والأجهزة الأمنية في مدينة التربة إلى تحمل مسؤولياتها في حماية سكان مدينة التربة، وسرعة التحقيق في جريمة اقتحام منزل أسرة نازحة في المدينة ونهب محتوياته من قبل عناصر تخريبية وسرعة ضبط العصابة التي اقتحمت المنزل وتقديمها إلى القضاء.

وأكد دويد أن الاعتداء على أسر نازحة في مدينة التربة جريمة اخلاقية وجريمة ضد الإنسانية وانتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية .. داعياً المنظمات الأممية والدولية المعنية بحقوق الانسان وشؤون النازحين والمهجرين إلى إدانة هذه الجرائم ومن يقف خلفها والعمل على إيقافها فورا.

وعبر دويد عن إدانة المقاومة الوطنية وإستنكارها حملة التحريض والكراهية التي تنفذها أطراف سياسية معروفة عبر وسائلها الاعلامية ومنصات التواصل بحق الأسر النازحة في مدينة التربة والتي تشكل غطاء الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها النازحون في التربة ومناطق الحجرية من قبل مجاميع مسلحة تنتمي لهذه الأطراف المحرضة .

ويزعم نشطاء ينتمون لحزب الإصلاح، أن قوات المقاومة الوطنية التي يقودها العميد طارق عفاش تشارك في المواجهات التي تشهدها مدينة التربة بين اللواء 35 مدرع الذي دافع عن المدينة ويتمركز فيها منذ سنوات، وميليشيا الحشد الشعبي الإخوان المسنود بقوات اللواء الرابع مشاه جبلي الذي أنشاءه الإصلاح مؤخراً بهدف الإنتشار في التربة .

وتحاول ميليشيا الإخوان السيطرة على المدينة التربة لتكون مركز إنطلاق لهم بإتجاه العاصمة عدن خاصة بعد فشل ميليشياتهم من تحقيق أي تقدم في ابين .