إجباريا.. الحوثي يوجه قاطرات النفط إلى أرحب وهمدان بعد تأثير القات على جبهات الجماعة

نافذة اليمن - عدن

كشفت مصادر محلية في صنعاء عن إجبار مليشيا  الحوثي المدعومًة ايرانيا، عشرات القاطرات المحملة بالمشقات النفطية بالتوجه إلى مديريتي أرحب وهمدان، شرق وشمال صنعاء المختطفة،  من اجل تزويد موترات المياه لري مزارع نبتة القات وتزويد عناصرها منه. 

واوضحت المصادر ان  جبهات ميليشيا الحوثي تأثرت بسبب شحة نبتة القات، ما اضطرها لتوفر الوقود لمزارعي القات، دون مراعاة أصحاب المخابز والمستشفيات، والمراكز الصحية، التي ترتبط بحياة الناس لاسيما  مع تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم. 

وأكدت المصادر، أن أصحاب السيارات بالعاصمة صنعاء يسافرون إلى مديريتي أرحب وهمدن لتزويد سياراتهم بالوقود، إذ تتوفر المشتقات النفطية بسهولة هناك. 

ميليشيا الحوثي حذرت في بيان ابتزازي من كارثة صحية وشيكة بسبب عدم توافر الوقود في مناطق سيطرتها، لكنها توفره في السوق السوداء بأسعار تجاوزت 20 ألف ريال لكل 20 لتراً للبترول والديزل. 

وتجدر الإشارة الى أن العديد من المستشفيات مهددة بإغلاق أبوابها والتحول لمرافق إسعاف أولي نتيجة عدم توافر الوقود، كما تعرضت الصناعة والأنشطة التجارية للتوقف، وارتفعت أسعار المواد الغذائية والخدمات بنحو 60%.

واعتادت ميليشيا الحوثي على استخدام الملفات الإنسانية والأوضاع الاجتماعية الصعبة للضغط على المجتمع الدولي وابتزازه.

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .