الإمارات تغيث المناطق المنكوبة بالفيضانات في اليمن

نافذة اليمن - عدن

واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تسيير القوافل الإنسانية والإغاثية إلى المناطق المتضررة والمنكوبة جراء السيول والفيضانات التي اجتاحت عدداً من المناطق اليمنية.

وسيّرت الهيئة قافلة مساعدات جديدة إلى مديرية «حجر» غرب مدينة المكلا تضمنت توزيع 50 طرداً من الملابس الجاهزة والمتنوعة للأسر التي تضررت وشردت من منازلها جراء الأضرار التي تسببت بها الأمطار الغزيرة التي شهدتها المديرية خلال الأشهر الماضية. 

وجاء الدعم تواصلاً للحملة الإنسانية التي تقوم بها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لإغاثة المواطنين في المناطق الريفية والنائية، واستمراراً لتدفق المساعدات الإغاثية والإيوائية للأسر المتضررة بالمديرية. وأشار منسقون إغاثيون إلى أن الهيئة سيّرت خلال الفترة الماضية مساعدات إنسانية وإغاثية إلى الأسر المتضررة من كارثة الأمطار الغزيرة والسيول التي اجتاحت عدة قرى في مديرية «حجر»، موضحاً أن المساعدات السابقة شملت توزيع عدد 2500 سلة غذائية تزن 107 أطنان من المواد الغذائية والسلع التموينية الأساسية، و900 بطانية و300 قطعة ملابس متنوعة و270 خيمة إيوائية.

وأوضحوا أن أكثر من 12500 فرد من الأسر المحتاجة والمتضررة بمديرية «حجر» ومنطقة «ميفع» غرب المكلا استفادوا من المساعدات الإغاثية والإيوائية. وأعرب المستفيدون من المساعدات الإنسانية بمديرية «حجر» عن شكرهم لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها المتواصل لهم، عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر التي تسهم في تخفيف معاناتهم جراء هذه الظروف الإنسانية الصعبة، موضحين أن هذه المساعدات رسمت البسمة والفرحة على وجوه أطفالهم، خصوصاً مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وخففت عنهم الكثير من الأعباء الاقتصادية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها عقب تشردهم من منازلهم جراء السيول.

وكان قد توفي 14 شخصاً وتضررت عشرات المنازل جراء الأمطار الغزيرة والسيول التي نجمت عنها، واجتاحت مناطق واسعة بمحافظتي الحديدة وإب في اليمن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقد جرفت السيول العديد من المنازل في محافظة الحديدة الساحلية ومساحات كبيرة من الأراضي الزراعية في محافظة إب وسط البلاد، حسبما أفادت مصادر محلية أمس لـ«الاتحاد».

وقال سكان في الحديدة: إن «الأمطار الغزيرة التي هطلت مساء أمس الأول، واستمرت حتى أمس، تسببت بكارثة إنسانية في مديريات الزهرة واللحية والقناوص شمال المحافظة»، مشيرين إلى وفاة العديد من الأشخاص، وتهدم وتضرر منازل كثيرة، فضلاً عن جرف سيارات وشاحنات بفعل السيول الكبيرة. وأعلنت السلطات في الحديدة، أمس، وفاة 13 شخصاً في مديريات «الزهرة والقناوص واللحية» جراء الأمطار الغزيرة والسيول التي جرفت 50 منزلاً وتسببت بتضرر عشرات المنازل ومساحات واسعة من الأراضي الزراعية، ونفوق المئات من الأبقار والمواشي.

وفي إب، أودت السيول التي اجتاحت مديريات «السدة والنادرة والشعر»، بحياة شخص واحد على الأقل، بعدما جرفت مساحات زراعية كبيرة في هذه المديريات شرق المحافظة. وقال سكان: «إن الأمطار والسيول تسببت بخسائر مادية كبيرة، ونفوق مئات الأبقار والمواشي، وخلفت أضراراً متفاوتة في العديد من المنازل والطرقات والجسور»، محذرين من انهيار جسر «المقالح» الرابط بين مديريتي «السدة والشعر» إذا استمر تدفق السيول الجارفة.

وفي شرق اليمن، تتصاعد المخاوف من تضرر أو انهيار سد مأرب، أضخم السدود في البلاد، بسبب استمرار هطول الأمطار وتدفق السيول منذ أيام.

وحذر مسؤولون حكوميون ومختصون في شؤون الزراعة من خطورة ارتفاع منسوب المياه في سد مأرب أو وصولها إلى الحد الأقصى، ودعوا السلطات في المدينة إلى فتح محابس السد وتفريغ كميات من المياه بالتدريج، موضحين أن كمية المياه في السد أصبحت 270 مليون متر مكعب، وهو ما يعني قرب امتلاء البحيرة. وتوقع مركز الأرصاد الجوية، أمس، استمرار حالة عدم استقرار الأجواء وهطول أمطار متفاوتة الشدة، مصحوبة برياح شديدة وعواصف رعدية على عدد من المحافظات اليمنية.

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .