الكشف عن 5 علامات للأطول عمرا من البشر

نافدة اليمن / نوفوستي

اكتشف باحثون أن الجينات المسؤولة عن أيض الحديد في الجسم مرتبطة بطول العمر الافتراضي، وعلاوة على ذلك حددت مناطق الجينوم التي تضيف في طول العمرعدة سنوات.

وتوصل باحثون بريطانيون وألمان كذلك إلى أن ارتفاع مستويات الحديد في الدم يقصر العمر، في حين إذا بقي محتوى هذا العنصر النادر في الجسم ضمن النطاق الطبيعي، فإن التغييرات المرتبطة بالعمر على العكس تتباطأ.

ومن المعروف أن الحديد يؤثر على القدرة على مكافحة العدوى. ويتم رصد في العديد من الحالات المرضية المرتبطة بالعمر، مثل باركنسون أو تلف الكبد، كميات عالية جدا أو منخفضة جدا من هذا العنصر، لذلك، اقترح العلماء أن أيض الحديد هو عامل مهم في الميل إلى طول العمر والصحة في الشيخوخة.

هذا ما يؤكده تحليل مجموعة ضخمة من البيانات الجينية التي تم الحصول عليها من قواعد البيانات الدولية المفتوحة. اتضح أن مناطق الحمض النووي المرتبطة بهذه المؤشرات تؤثر أيضا على استقلاب الحديد.

يشير القائمون على هذه الدراسة العلمية إلى أن نتائجهم تكشف سبب ارتباط الاستهلاك المفرط للحوم الحمراء الغنية بالحديد بخطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعمر، وخاصة أمراض القلب والأوعية الدموية.

ولا يستبعد الباحثون أن الدواء، الذي ينظم مستوى الحديد في الجسم، لا يتيح إضافة عدة سنوات إلى الحياة فحسب، بل يضمن أيضا شيخوخة صحية ونشطة.

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .