اليمن يقطف أولى ثمار اتفاق الرياض.. دعم حكومي لعدن وتقدم للجيش بصنعاء

نافذة اليمن - عدن

أكدت الحكومة المعترف بها دوليا، الأربعاء، أنها ستكون عونا وسندا لمحافظ عدن، أحمد لملس، للقيام بواجباته ومسؤولياته تنفيذا للتوجيهات الرئاسية.

يأتي ذلك فيما حققت القوات الحكومية، مكاسب ميدانية جديدة في مديرية "نهم" شرقي صنعاء، بالتزامن مع دخول اتفاق الرياض حيز التنفيذ.

وقال رئيس الحكومة المكلف، معين عبدالملك، خلال استقباله لملس، إن توجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي، قضت بدعم المحافظ الجديد لعدن، لانتشال المحافظة من وضعها الحالي.

وشدد عبدالملك، على أهمية إيجاد نهج جديد في الإدارة المحلية بالعاصمة المؤقتة عدن يتوازى مع تطلعات تنفيذ اتفاق الرياض وقادر على التعاطي مع المشكلات والتحديات التي تراكمت منذ عام، وتنعكس نتائجها بشكل سريع على المواطن ومعيشته اليومية ومستوى الخدمات الأساسية، وفقا لوكالة "سبأ" الرسمية.

وأعرب رئيس الحكومة المكلف، عن ثقته في نجاح العمل التكاملي وبرؤية جديدة ومسار سريع بتحقيق تحسين سريع للخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين وتكريس أجواء الأمن والاستقرار.

ووفقا للوكالة، فقد أكد المحافظ لملس، أنه سيبذل قصارى جهده لتجاوز كل التحديات الراهنة والعمل مع الحكومة لخدمة المحافظة وأبنائها ومعالجة المشاكل المتراكمة، معربا عن تطلعه للعمل بتنسيق وتكامل مع الحكومة الجديدة.

وكان لملس، قد أدى اليمين الدستورية، أمس الثلاثاء، أمام هادي، كمحافظ لعدن، في خطوة أدخلت اتفاق الرياض، حيز التنفيذ بشكل رسمي.

وقوبل تعيين لملس، الذي رشحه المجلس الانتقالي الجنوبي لشغل المنصب، بارتياح واسع في الشارع العدني، نظرا للخبرات التي يمتلكها بإدارة 3 من أهم مديريات المدينة خلال العقدين الماضيين.

تقدم عسكري جديد شرقي صنعاء

عسكريا، حققت القوات الحكومية، مكاسب ميدانية في مديرية "نهم" شرقي صنعاء، بعد معارك عنيفة مع مليشيا الحوثي الانقلابية.

وقال الجيش ، في بيان له، إن قواته استعادت مواقع مهمة في محيط "نجد العتق" ووصلت إلى نهاية سلسلة "جبال بحرة"، و"المنامة" المطلة على خطوط إمداد المليشيا الحوثية إلى جبهات هيلان وصرواح.

ووفقا لمصادر عسكرية، فإن المواقع المحررة، كانت تستخدم من قبل المليشيا الحوثية لاستهداف المناطق الآهلة بالسكان بمأرب، بالصواريخ الباليستية.