بنك الكريمي يضيق الخناق على عملائه ويخفض سقف تعاملاتهم المالية بتطبيق الجوال

عدن - نافذة اليمن - خاص

تفاجأ عملاء بنك الكريمي في اليمن بتوقيف البنك حساباتهم ووضعه سقف محدود لتعاملاتهم المالية في تطبيق "الكريمي جوال".

ويقول أحد عملاء البنك لـ"نافذة اليمن" انه تفاجأ عندما حاول تحويل مبلغ من حسابه عبر تطبيق الجوال برساله تبلغه بأنه قد تجاوز السقف المسموح به في الشهر وهو لم يجري غير عمليتين عبر التطبيق بمبلغ لا يتجاوز الـ15 الف ريال يمني.

وأضاف " كنت اجري جميع معاملاتي المالية عبر التطبيق ولا احتاج لزيارة فروع البنك ولكن إدارة البنك ضيقت علينا الخناق بتحديدها مبلغ 15 الف ريال في الشهر وهو سقف قليل جدا لا يكفي حتى للضروريات كتسديد الهاتف والنت.

وأشار الي أن البنك عند فتح الحساب وضع سقف بالعقد مبلغ 100 الف الى 500 الف الى مليون وأكثر في الشهر ولكنه الان اتخذ هذا القرار ولم يكلف نفسه حتى ابلاغنا أو اشعارنا برسالة.

ودشن ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي الاسبوع الماضي حملة غضب واسعة ضد بنك الكريمي على خلفية المبالغ الخيالية التي يقتطعها على زبائنه كعمولة للحوالات المالية بين المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية المعترف بها، والاخرى الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي.

وأثار بنك الكريمي للتمويل الاصغر في اليمن، غضب عارم على كافة منصات التواصل الاجتماعي، حيث اتهم النشطاء بنك الكريمي بالنصب والاحتيال والتمادى في ظلم المواطنين والموظفين والعمال البسطاء، إزاء صمت مطبق من الجهات المعنية.

وكان قد وجه عدد من العملاء عبر "نافذة اليمن" شكوى عقب إجازة عيد الاضحى المبارك، بأنهم تفاجئوا برفع عمولة التحويلات لاسرهم أو تحويلات مرتباتهم بخصم 30% منها مشيرين إلى أن عمولة 100 الف ريال ، تبلغ 30 الف ريال.

وأكدوا بأن بقية البنوك ومحلات الصرافة حذت حذو بنك الكريمي ، وأصبحت تفرض نفس العمولة التي يفرضها الكريمي.

ووجه العملاء دعوة عاجلة للجهات المعنية بضبط المستثمرين والتجار الجشعين وعلى رأسهم الكريمي الذين لا يشعرون بما تمر به البلاد من ظروف صعبة ، وما يتجرعه الشعب اليمني من معاناة غير مسبوقة في هذا الظرف الاستثنائي.

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .