من أجل السيارة والمجوهرات.. مقتل نازح وإصابة آخر في مأرب

وأصلت مليشيات الإخوان، في ارتكاب جرائمها البشعة ضد النازحين من جحيم مليشيات الحوثي الإنقلابية، في مناطق سيطرتها.

وقتلت مليشيا الإصلاح - فرع الإخوان في اليمن- المحسوبة على الشرعية، والمنظوية تحت ما تسمى قوات الأمن الخاصة بمحافظة مارب، أمس الاثنين، نازحاً من أبناء محافظة البيضاء، واختطفت آخر إصابته بجروح خطيرة على ايدي عناصرها.

وأكدت مصادر مقربة، ان ما تسمى بعناصر الأمن الخاصة في مارب، أوقفت صباح الاثنين، في نقطة الحصون، النازحين من أبناء منطقة قيفة رداع، وهم "محمد علي محمد المنصوري"، و"عارف أحمد التيسي"، دون اي مبرر.

وأقدمت مليشيا الإصلاح على اعتقالهما دون أي صفة رسمية، غير أنهما رفضا الذهاب معها، وهو الأمر الذي تحول إلى اشتباكات مسلحة بين الطرفين. وفقا للمصادر.

وأسفرت المواجهات عن مقتل أحد النازحين وإصابة آخر قاموا باختطافه فوار من قبل عناصر الإخوان.

الجدير بالذكر أن مليشيات الإصلاح قاموا بنهب السيارة التي كانوا يستقلونها بعد قتل واختطاف إرهابي.

تعيد حادثة أبناء القيفة، جريمة اقتحام مليشيات الحشد الشعبي المدعومة من الدوحة، في تاريخ الأحد 2020/7/26م، منزل إحدى الأسر النازحة في مدينة التربة، جنوبي تعز، إلى الاذهان حين قامت ونهبت محتوياته، وأرعبت النساء والأطفال وكان أبرز المسروقات مجوهرات ثمينة. 

وتحتضن مدينة "التربة" العشرات من الأسر النازحة التي فرت من مناطق سيطرة المليشيا الحوثية في صنعاء وذمار، وينخرط أربابها ضمن صفوف المقاومة الوطنية التي تقاتل الانقلابيين الحوثيين بالساحل الغربي.

وجاءت عملية الاقتحام في إطار المساعي الإخوانية بتفجير صراع مسلح بريف تعز ومحاولتها جر المقاومة الوطنية إلى معارك جانبية بعيد عن المعركة الأم ضد المليشيا الإخوانية.

قوبلت الجريمة التي ارتكبها الإخوان، بتنديد واسع في الأوساط الشعبية والسياسية ومنصات التواصل الاجتماعي، وقالوا إنها تندرج ضمن مخطط لمليشيا الإخوان، بافتعال صراعات لا تخدم سوى المليشيا الحوثية بالدرجة الأولى.
 

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .