شاهد بالصور.. إستدراج جندي من مأرب إلى ذمار وتعذيبه بطرق مرعبة وبشعة

نافذة اليمن - خاص

أستدرجت مليشيا الحوثي جندي يدعى أحمد محمد حسين علي السهاقي في فخ نصبته المليشيات، بعد ان وثق بأكذوبة "العفو العام" التي تروجها المليشيا ، للإيقاع بالجنود التواقين لزيارة أهاليهم في مناطق سيطرة العصابة الحوثية.

وكان إلحاح والدة الجندي المنتسب لأحد ألوية الجيش الوطني في مأرب، لعودته إليها، دفعه للعزم على العودة، حيث استدرجته قيادات من مليشيا الحوثي مدعية الحصول على "العفو العام" إذا هو عاد إلى قريته (احلال) في مديرية ضوران بمحافظة ذمار".

وتمكنت قيادات المليشيا الحوثية في إحكام مخططها للإيقاع بالسهاقي والذي كان قد تحصل على ضمانات ووعد بالأمان بألا يعترضه أحد، فحزم السهاقي أمتعته ظنا منه أن المليشيا الحوثية ستصدق بوعدها، وعاد إلى ذمار حيث كانت في انتظاره امٌ أجهدها الحنين.

في اليوم التالي من وصوله إلى منزله وبينما كانت أمه تحتفي بعودة فلذة كبدها، إذ بأطقم المليشيا الحوثية تداهم القرية، وتحاصر المنزل، لتعتقل الجندي السهاقي وتغيبه عن عيون أمه التي لم تشبع عيناها من رؤيته.

تم تغييبه في سجون الكهنوت، هنالك حيث لا ضوء ينفذ إلى زنزانة التعذيب التي ذاق فيها الجندي العائد صنوفا من التعذيب والامتهان والإذلال، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة تحت التعذيب الوحشي.

وطبقا للصور التي حصل نافذة اليمن على نسخة منها، فقد تعرض الجندي لأبشع أنواع التعذيب على أيدي مجرميين لايعرفون لغة السلام.

أمُ السهاقي التي كانت تنتظر عودة ابنها بأملٍ كبير، فوجئت ومعها أهل القرية بتسليمها جثة ابنها، الذي بدت آثار التعذيب على أنحاء متفرقة من جسده الهامد.

وسادت حالة من الذهول والصدمة والهلع قرية احلال التي عبر أهاليها عن غضبهم واحتقانهم لهذه الجريمة الوحشية، التي كشفت الغطاء عن أكذوبة يروج لها الحوثيون باسم "العفو العام" الذي هو بالأساس شرك لاصطياد المقاتلين بزعم العودة الآمنة إلى دريارهم الواقعة في مناطق سيطرة الحوثيين.

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .