فيزيائي يطرح نظرية مثيرة للجدل حول الكون والواقع من حولنا!

نافدة اليمن / متابعات

اقترحت نظرية مثيرة للجدل أن الكون يمكن أن يحوي شبكة عصبية، عبارة عن نظام حسابي مترابط مشابه في هيكله للدماغ البشري.

وتتكون الشبكات العصبية الاصطناعية من عقد مختلفة - تعادل الخلايا العصبية البيولوجية - تعالج الإشارات وتمررها. ويمكن أن تتغير الشبكة أثناء استخدامها - مثل زيادة الوزن المعطى لبعض العقد والوصلات - ما يسمح لها "بالتعلم" أثناء سيرها.

وعلى سبيل المثال، بالنظر إلى مجموعة من صور القطط المراد دراستها، يمكن للشبكة أن تتعلم انتقاء السمات المميزة للقطط من تلقاء نفسها - وبالتالي تمييزها عن الحيوانات الأخرى.

ومع ذلك، يعتقد الفيزيائي فيتالي فانشورين، من جامعة مينيسوتا دولوث - على المستوى الأساسي - أن كل ما نعرفه قد يكون أحد هذه الأنظمة.

واقتُرحت هذه الفكرة كطريقة للتوفيق بين مجالات ما يسمى بالفيزياء "الكلاسيكية"، مع مجالات ميكانيكا الكم - وهي مشكلة طويلة الأمد في الفيزياء.

وكتب البروفيسور فانشورين في ورقته البحثية: "نحن لا نقول فقط إن الشبكات العصبية الاصطناعية يمكن أن تكون مفيدة في تحليل الأنظمة الفيزيائية، أو لاكتشاف القوانين الفيزيائية - نحن نقول إن هذه هي الطريقة التي يعمل بها العالم من حولنا بالفعل. هذا ادعاء جريء للغاية. ويمكن اعتباره اقتراحا لنظرية كل شيء، وعلى هذا النحو يجب أن يكون من السهل إثبات خطأه. كل ما نحتاجه هو إيجاد ظاهرة فيزيائية لا يمكن وصفها بالشبكات العصبية".

وعند النظر في طريقة عمل الكون على نطاق واسع، يستخدم الفيزيائيون مجموعة معينة من النظريات كأدوات. وهذه هي "الميكانيكا الكلاسيكية" - المبنية على قوانين نيوتن للحركة - ونظريات النسبية لأينشتاين، التي تشرح العلاقة بين المكان والزمان، وكيف تشوه الكتلة نسيج الزمكان لخلق تأثيرات الجاذبية.

ولشرح الظواهر على المقياسين الذرية ودون الذرية، وجد الفيزيائيون أن الكون يمكن تفسيره بشكل أفضل من خلال ما يسمى بـ "ميكانيكا الكم".

وفي هذه النظرية، تقتصر الكميات مثل الطاقة والزخم على قيم منفصلة وليست متصلة، وجميع الكائنات لها خصائص كل من الجسيمات والموجات - وأخيرا، فإن قياس النظام يغيرها.

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .