مخطط خطير تشهده شبوة .. تنفذه أطرافاً محلية واقليمية لهذه الأسباب !

عدن - نافذة اليمن 

كشفت مصادر محلية عن مخطط خطير تشهده محافظة شبوة، بتنفذه أطرافاً محلية وإقليمية بهدف تفجير الأوضاع عسكرياً، بالتزامن مع قرب إعلان الحكومة الجديدة التي جرى تشكيلها بموجب إتفاق الرياض وتضم 24 وزيراً مناصفة بين الشمال والجنوب .

وقالت المصادرن ان المخطط مدعوم من الدوحة ويستهدف قوات التحالف العربي في شبوة .. مؤكدة أن تيار قطر وجماعة الإخوان يعملان فيها على محاصرة معسكرات التحالف العربي ويحاولان الاحتكاك بها تمهيدا لتفجير الموقف العسكري.

- تحول مفاجئ ولافت في الموقف العماني إزاء الأزمة اليمنية

- اشتباكات بين فصائل الإخوان بأحد أسواق عتق بشبوة تخلف ضحايا مدنيين

وبحسب جريدة العرب فإن هذه المصادر لفتت إلى أن جماعة الإخوان في شبوة تكثف تواجدها في محيط معسكر التحالف العربي في بلحاف، بالتوازي مع توجيه رسائل سياسية وإعلامية عبر قيادة السلطة المحلية في المحافظة (إخوان) تتضمن تهديدا مبطنا لقوات التحالف بأنها ستكون عرضة لاستهداف شعبي في حال لم تغادر المنطقة.

وظهر محافظ شبوة المحسوب على الإخوان محمد بن عديو برفقة وزير النفط اليمني أوس العود على قناة “المهرية” القطرية أثناء زيارة إلى منشأة نفطية في المحافظة، وأدليا بتصريحات تتهم التحالف ضمنيا بعرقلة تصدير النفط والغاز، وهي الذريعة التي يستخدمها إعلام قطر والإخوان للتحريض ضد التحالف العربي في الآونة الأخيرة.

وكشفت مصادر “العرب” في شبوة عن وجود تنسيق إخواني – حوثي في شبوة لاستهداف قوات التحالف العربي، حيث تترافق محاولات الاحتكاك بقوات التحالف في منطقة بلحاف مع اعتصامات قبلية أمام مقر التحالف في منطقة العلم عبر مجاميع قبلية من المحافظة عرف عنها الارتباط بالحوثيين عقائديا وسياسيا، وسبق لها أن رفعت شعارات حوثية، كما ظهر أحد شيوخها (سيف ناصر المحضار) على قنوات الحوثي خلال استقباله في صنعاء من قبل رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، أثناء المواجهات بين قبيلته وقوات التحالف.

وقالت المصادر إن قبيلة “السادة” (آل المحضار) التي خاضت مواجهات مع قوات النخبة الشبوانية والتحالف في يوليو من العام الماضي بإيعاز من الحوثي، بدأت بتنظيم فعاليات احتجاجية مسلحة أمام معسكر التحالف في العلم بالتنسيق مع الإخوان والسلطة المحلية في شبوة، في مؤشر على طبيعة التناغم الحوثي – الإخواني الذي ظهر للعلن بشكل لافت في المحافظات المحررة التي يهيمن عليها التيار القطري في الحكومة الشرعية مثل تعز وشبوة والمهرة.

وبحسب الصحيفة فإن قطر وتركيا تبديان اهتماما متزايدا بمحافظة شبوة اليمنية الغنية بالنفط والغاز والمطلة على البحر الأحمر والتي يحتمل مراقبون أن تكون نقطة عبور أنقرة إلى الملف اليمني، بالنظر إلى النشاط الاستخباري التركي اللافت في المحافظة تحت ستار “المنظمات الإنسانية”، إلى جانب إنشاء معسكرات إخوانية ممولة من قطر بقيادة وزير النقل اليمني المستقيل صالح الجبواني وعدد من العسكريين الموالين للدوحة.

وربطت مصادر سياسية وفق الصحيفة، بين زيادة النشاط القطري في اليمن وتزايد المؤشرات على قرب الإعلان عن الحكومة اليمنية الجديدة وفقا لاتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يعارضه بشدة تيار قطر في الشرعية وجماعة الإخوان خوفا من تسببه في تحجيم النفوذ القطري المتزايد في المناطق المحررة.

ويشهد الملف اليمني تسارعا في مسار التصعيد العسكري بين الحكومة اليمنية والحوثيين، بالتوازي مع جهود تفعيل المسار السياسي عبر تنفيذ اتفاق الرياض، ودفع حالة التوافق على خطة المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث (الإعلان المشترك) نحو أعلى درجات التوافق الممكنة قبل تمريرها عبر مجلس الأمن الدولي.

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .