صناعة القرار بالانتقالي تبحث تداعيات ومخاطر ظاهرة النزوح للجنوب

عدن - نافذة اليمن

بحثت ندوة نظمها مركز دعم صناعة القرار بالمجلس، اليوم الخميس، بعنوان " النازحون إلى عدن والجنوب.. الظاهرة، والأسباب والمخاطر"، جوانب ظاهرة النزوح، والتدفق الهائل للنازحين إلى العاصمة عدن.

ونبهت الندوة إلى تداعيات الظاهرة السلبية في مختلف المجالات بالجنوب، وفي مقدمتها مجال الخدمات .

وحذر فضل الجعدي مساعد الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي، خلال كلمته في الندوة، من أن الجنوب يواجه أزمات متعددة منها حرب النزوح، وعدوان مليشيا الإخوان الإرهابية وحرب الخدمات.

وشدد الجعدي على أن المهمة الأولى تتمثل في استعادة دولة الجنوب وبناء الوطن.

بدوره، قال لطفي شطارة عضو هيئة رئاسة المجلس، نائب رئيس الجمعية الوطنية، إن المرحلة الحالية هي مرحلة اللا دولة، مؤكدًا أن العاصمة عدن دون غيرها بسبب النزوح وتزايد النازحين فيها.

وأشار إلى أن الظاهرة جزء من مخططات لإغراق عدن بالأزمات، محذرًا من أن أزمة النازحين تعد أخطرها.

من جهتها، طالبت الدكتورة زينب أحمد منصور، نائب رئيس مركز دعم صناعة القرار، بوضع مقترحات لظاهرة النزوح.

وناقشت الحلقة النقاشية عدداً من جوانب ظاهرة النزوح، والتدفق الهائل للنازحين إلى العاصمة عدن، وماتسببت به هذه الظاهرة من آثار سلبية في مختلف المجالات، وفي مقدمتها مجال الخدمات.

وشهدت ورشة العمل عدد من المداخلات من المشاركين الذين قدموا وجهة نظرهم بخصوص ظاهرة النزوح وقدموا نماذج وبيانات مرتبطة بموضوع الحلقة.
 
حضر الحلقة النقاشية الدكتورة سهير علي أحمد، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، وعدد من رؤساء الدوائر في الأمانة العامة، وأكادميون جنوبيون، ونشطاء في منظمات المجتمع المدني.