صالح وزيد انموذجا .. ذكرى المولد النبوي موعد لجرائم الحوثي بحق حلفاءه

عدن - نافذة اليمن

تصاعدت وتيرة موجة جرائم الإغتيالات الحوثية بحق قياداتها وحلفائها بالتزامن مع إحتفالياتها بذكرى المولد النبوي.

وأغتال مسلحون مجهولون صباح اليوم الثلاثاء القيادي في جماعة الحوثي ووزير شبابها حسن زيد.

وربط مراقبون هذا الإغتيال الحوثي للقيادي في جماعتهم زيد بإغتيال الجماعة في نفس التوقيت من العام 2017 الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي أعلن حينها فك تحالفه معهم.

وقال مراقبون لـ"نافذة اليمن" ان تصفية الحوثي لزيد وتقديمه كبش فداء لإخماد الشارع اليمني الذي بدأ يتضجر من الوضع الراهن مثلها مثل إغتيال صالح الذي قدمته الجماعة فداءً صفت بعده عدد من القيادات العسكرية والأمنية ورجال دولة كانت تتخوف منهم الجماعة وكانوا حجر عثرة أمام توسع المشروع الحوثي الطائفي الايراني.

واستعرض مراقبون وناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي صورة يظهر فيها القيادي الحوثي "حسن زيد" في منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح بعد اقتحامه واغتياله.

وظهر في الصورة حسن زيد والذي تم اغتياله اليوم في صنعاء من قبل مسلحين مجهولين بصنعاء , وهو يستعرض ببندقية يحملها داخل احد مكاتب منزل الرئيس السابق صالح مع مجموعة من القياديين الحوثيين بعد ان قامت الجماعة باغتياله في عام 2017.

وعلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي على صورة حسن زيد وهو يظهر متباهيا بانتصارهم على الرئيس السابق علي صالح , بأن الدنيا تدور وان من فرح بالأمس على اغتيال غيره جاءه الدور اليوم.

الجدير بالذكر ان القيادي الحوثي حسن زيد كان من ابرز المحرضين على قتل الرئيس السابق صالح والرئيس هادي , وعندما حاصر الحوثيون منزل الرئيس عبدربه منصور هادي اتصل بالقيادي الحوثي صالح الصماد وقال له "لا يخرج عبدربه حتى لو اضطررتم لقتله، إن عجزتم عن اعتقاله".

واعترف حسن زيد مررارا بالتحريض على قتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح حتى لا تتكرر غلطة خروج هادي من صنعاء.

وكان قد تعرض الرئيس السابق علي عبد الله صالح عصر الاثنين (4 ديسمبر 2017) لعملية عسكرية اغتيل على إثرها بعدما هاجمه الحوثيون في منزله بصنعاء.

ويأتي اغتيال "زيد" ليكشف مؤشر طفو الصراع على السطح وتوغله بين الصفوف الأولى للجماعة.

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .