من الأدوية والعلاجات إلى تلميع صاروخ أردوغان .. الزنداني يثير سخرية النشطاء بفضيحة جديدة

نافذة اليمن - ماجد سلطان

 

ظهر محمد الزنداني، نجل القيادي الإخواني اليمني، عبدالمجيد الزنداني بمنشور جديد مثير للسخرية على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك، ولكن هذه المرة بعيداً عن أدوية وعلاجات الإيدز والسكري وفيروس كورونا التي كانت مصدراً للسخرية منه خلال الفترة الماضية .

محمد الزنداني، هذه المرة نشر على حسابه تدوينة لتلميع صورة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الراعي الأول للتطرف والإرهاب في المنطقة العربية وترسانته العسكرية التي إجتاح بها سوريا والعراق وأرسلها لنشر الفوضى في ليبيا .

وقال الزنداني في تدوينته التي ارفقها بصورة لصاروخ إحدى الطائرات التركية المسيرة المعروف بردائتها "صاروخ MAM-L المستخدم في طائرة بيرقدار من انتاج شركة Roketsan التركية الرائدة في مجال أنظمة الهجوم، ما شدّني في الصورة هو الرقم المكتوب على الصاروخ 8/17 وقد عرفت بعد ذلك من بعض الأتراك أنها ترمز لرقم سورة وآية من القرآن الكريم .. سارداً الآية الـ17 من سورة الأنفال .

ما جاء به الإخواني محمد الزنداني لم يتطرق له يوماً أي من الأتراك حتى أولئك المتطرفين والمقربين من أردوغان، الأمر الذي جعله عرضة لسيل من الردود الساخرة من قبل نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، الذي أشار بعضهم إلى أن الرقم المكتوب على الصاروخ وهو تاريخ الإطلاق وليس كما زعم الزنداني .

يقول أحمد العزاني ردا على المنشور "7-18 هو تاريخ الاطلاق وهذه هي صورته الحقيقة يا محمد وليس كما ما ذكرت، يعني لازم تجيبوا الكلام لنفسيكو؟".

فيما سخر المحامي أحسن رعدان "بعض منشوراتك انها أخطر على الإسلام واساءة للاسلام أشد من تصريحات ماكرون والرسوم المسيئة".

ويستخدم الزنداني في كل مرة الدين والقرآن الكريم والأحاديث النبوية لتمرير خداعه على البسطاء والمناصرين له وهنا رد على تدوينته أبو إلياس الغزالي قائلا: "عشان كل شيء تربطه بدين تجد ٩٩ في المائة يتمسخرو منك عقليه سطحيه استفزازيه".

من جانبه علق نعيم رعدان، على المنشور بقوله "قلنا لك القصص والاستنتاجات حق حلقات التحفيظ زمان ماتصلح تنشرها في الفيسبوك الله يرضى عليك.. الاتراك ياشيخ والله ماهم حافظين سورة الفاتحة سع الناس وأنت هب هب هب لعند ذي الحاجة".

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .