حصار وخلايا نائمة .. مصادر تكشف تفاصيل خطة الإنقضاض على العاصمة عدن (خاص)

عدن - نافذة اليمن - خاص

كشفت مصادر مطلعة وأخرى عسكرية، لـ(نافذة اليمن) تفاصيل الخطة التي تسعى ميليشيا الإخوان الإرهابية لتنفيذها من أجل الإنقضاض على عدن وإسقاطها بهدف إنهاء إتفاق الرياض الموقع بين الحكومة والمجلس الإنتقالي الجنوبي بهدف توحيد القوى المناوئة لميليشيا الحوثي وإستكمال تحرير اليمن من أذرع إيران . 

المصادر أكدت أن هذه الخطة جرى وضعها بالتنسيق مع قطر وتركيا وتتضمن إطباق الحصار على العاصمة عدن والإنقضاض على قوات الإنتقالي الجنوبي المتقدمة في أبين والضالع عبر خلايا من الداخل .. لافتة إلى أن هجرة قيادات الإصلاح الأخيرة إلى تركيا هي تمهيد لبدء تنفيذ هذه الخطة التي ستكون أولى المواجهات المباشرة بين ميليشيا الإخوان ويمثلهم الإصلاح في اليمن، والتحالف العربي بقيادة السعودية .

وتسيطر ميليشيا الإخوان حالياً على وادي حضرموت وشبوة وأجزاء من أبين الواقعة شرق عدن، مناطق واسعة من لحج الواقعة شمال عدن بمعنى أنها باتت تطوق عدن من الشرق والشمال الغربي .

وكشفت المصادر عن رصد تحركات متواصلة لقائد اللواء الرابع مشاه جبلي التابع للإخوان، ابوبكر الجبولي في طور الباحة والصبيحة هدفها إقامة معسكرات يتم فيها تدريب عناصرهم الذين تم إستقدامهم من مختلف المحافظات اليمنية وكذا الشباب اليمنيين الذين نزحوا إلى دول القرن الأفريقي وتم إستقطابهم من قبل تركيا وقطر وإقامة معسكرات تدريب لهم .

وقالت المصادر أن ميليشيا الإخوان تعمل أيضاً على تسجيل وتجنيد عشرات الشباب بشكل سري منذ أيام في منطقة الوهط بمحافظة لحج، بالتزامن مع تحركات لقطع خط الإمدادات عن العاصمة من الضالع ويافع ردفان والحبيلين والساحل الغربي .. مشيرة إلى أن الخطة تشمل أيضاً الهجوم على معسكر العمالقة ومخازن السلاح التابع له في منطقة مصنع الحديد .

وذكرت المصادر، أن هذه التحركات تزامنت مع رصد دخول خلايا نائمة تابعة لميليشيا الإخوان إلى عدن، ستكون مهمتها التحرك من الداخل والإنقضاض على قوات الإنتقالي التي تقاتل في أبين والضالع ضد الإصلاح والحوثي .

وأكدت المصادر أن هذه الخطة تحظى بدعم لوجستي وعسكري وإستخباراتي من تركيا التي أرسلت خبراء عسكريين وطائرات مسيرة لدعم قوات الإصلاح في أبين على غرار إيران التي تستمر في إرسال الخبراء والسلاح لميليشيا الحوثي .

وبحسب الخطة فإنه سيطرة الإخوان بشكل كامل على مديريات الحجرية وخاصة المناطق المحاذية للمحافظات الجنوبية كانت إحدى فصول هذه الإستعدادات التي كان يقف قائد اللواء 35 مدرع السابق، العميد، عدنان الحمادي عائقاً امام تنفيذها لذا تم إغتياله، وفق ما ذكرت المصادر .

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .