شاهد.. وثائقي "خيوط العمالة" يعرض إعترافات خطيرة لخلايا حوثية

عدن - نافذة اليمن

عرض التوجيه المعنوي للجيش الحكومي مساء أمس الجمعة، إعترافات عناصر خلية إرهابية تعمل لصالح مليشيا الحوثي وإيران، ويقف ورائها خبراء إيرانيون في عمليات القصف الصاروخي على محافظة مأرب، وبتورطها في ارتكاب جرائم إرهابية طالت القوات المسلحة ومدنيين عزل.

الفيلم "خيوط العمالة" يكشف اعترافات الخلية الإرهابية الذي ثبت تخابرها وارتباطها مع قيادات مليشيا الحوثي والتي تعمل ضمن ما يسمى بالقوة الصاروخية التي يشرف عليها خبراء إيرانيين وعراقيين،، وتثبت الأدلة والوثائق والتحقيقات المسؤولية المباشرة لعناصر الخلية في جرائم استهداف المدنيين وتحركات الجيش وقوات التحالف العربي المتواجده في مأرب قبل خروجها .

الخلية الارهابية تم القبض عليها في محافظة مأرب مطلع العام الحالي وتم العثور بحوزتها على تلفون موثق فيه الكثير من الأدلة التي تثبت علاقتهم بعدد من الجرائم التي طالت مؤسسات الجيش والاحياء والأعيان المدنية ومنازل المواطنيين في مدينة مأرب.

وظهر في الفلم المسؤول الاول عن الخلية الارهابية المدعو " باسم علي عبده الصامت" والذي أعترف بكل تفاصيل نشاطه المخابراتي مع مليشيا الحوثي الانقلابية والخلية الايرانية المباشرة على عملية إطلاق الصواريخ، موضحاً أن القيادي الحوثي المدعو " زيد المؤيد" هو من جنده وأقنعه بالعمل كجاسوس في مدينة مأرب .

اعترافات الخلية تؤكد تورطها في ارتكاب جرائم التخابر مع العدو الحوثي وإيران والتجسس على الجيش والقيادات العسكرية في وزارة الدفاع وكان على قائمة الاستهدافات من هذه الخلية هو وزير الدفاع " محمد المقدشي" ورئيس هيئة الاركان " صغير بن عزيز المحسوبين على جناح المؤتمر الشعبي العام بهدف التخلص منهما.

وبحسب ما اورده الفلم الوثائقي فقد كان الصامت يوثق بالتسجيلات والصور التي التقطها بنفسه ومنها توثيق لقاءاته بالقيادات الحوثية بما فيهم "زيد المؤيد" وشقيقه ومشاهد أخرى من رحلته الى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

الصامت" إلتقى في صنعاء حسب ما ظهر في الفلم الوثائقي بالقيادي الحوثي المدعو " عبدالكريم الخيواني" رئيس جهاز الأمن التابع للمليشيا وطلب منه إعادة سرد المعلومات التى سبق وان تحدث بها للقيادي "المؤيد" وتتركز هذه المعلومات حول نشاطه التجسسي في محافظة مارب والتي رصدها منذ تجنيده.

وقام الصامت بتشكيل خلايه تجسسية واستقطاب ضباط وأفراد في صفوف الجيش كان أبرزهم خاله المدعو "خالد محمد صالح الأمير" وتبادل المعلومات ونقلها الى مليشيا الحوثي في صنعاء لاستهداف المنشآت الحيوية والمرافق والمواقع والآليات والمعدات والأسلحة العسكرية المعدة للدفاع عن البلاد؛ ومهاجمة رجال القوات المسلحة واغتيال منتسبيه.

والعميد خالد محمد صالح الأمير  من القيادات العسكرية التي التحقت بجيش الشرعية المسيطر عليها من جماعة الاخوان المسلمين في مأرب منذ بداية الاحداث وتم تعينه بضغط من قبل جماعة الاخوان وقبض عليه هو وابنه وصهره مطلع العام الحالي وهو يشغل مدير المستودعات والاسناد اللوجستي بوزارة الدفاع.

ويظهر الفلم كيفية عمل الخلية في أرسال احداثيات لعدد من المواقع والمنشآت والمنازل ومخيمات النازحين والأعيان المدنية ومقر وزارة الدفاع  وكذلك استهداف رئيس هيئة الأركان والتي استشهد فيها أحد مرافقي رئيس هيئة الأركان بالاضافة لاستهداف بالصواريخ البايلستية المئات من أفراد القوات المسلحة وتخريب واتلاف منشآت وآليات ومعدات يستخدمها الجيش الوطني والمعدة للدفاع عن البلاد في مواجهة مشروع المليشيات المتمردة.

الاعترافات أثبتت أيضاً تورط تلك العناصر الإرهابية في ارتكاب جرائم إفشاء أسرار الدفاع المتمثل في المعلومات القتالية والحربية ونقل الاخبار والمعلومات المتعلقة بقوام الجيش ومعداته وآلياته وتشكيلاته بقصد الخيانة والإضرار بالعمليات القتالية.

وكانت الأجهزة الاستخباراتية والأمنية التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية نجحت في وقت سابق في رصد وتعقب الخلية الارهابية والقت القبض على عدد من عناصرها، وتفكيك وكشف خلايا أخرى وإفشال مخططاتها لارتكاب عمليات إرهابية.

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .