مدارس تساقطت على كاهل أبناءها وترجمتها ريشة السامعي في كاريكاتير أعاد للأطفال ذكريات المدارس

عدن - نافذة اليمن - خاص

مع نهاية العام السادس للنزاع في اليمن، لا يزال المدنيون من جميع أنحاء البلاد والأجيال يتحملون وطأة الأعمال القتالية العسكرية والممارسات غير القانونية للجماعات المسلحة الحوثية، التي وضعت  أحلام ملايين الأطفال في مرمى الهاوية بعد تهدم مدارسهم. 

أثار كاريكاتير للرسام المشهور رشاد السامعي، - في رسمة طفل راحلاً وهو يحمل مدرسته المهدمة على ظهره-، أحاسيس رواد التواصل الاجتماعي، وعادت بهم إلى شاطئ الأحزان حيث دُمرت الطفولة والعلم والمدارس. 

تسابق المُعلقين على هذا الكاريكاتير، وكلاٌ حسب وجهة نظره ليترك عنواناً للرسمة محاولين منها وصف الحال الذي آل إليه الحال. وكما قال الأسطورة محمود درويش
" هذه سَنَةٌ صَعْبَةٌ .. لم يَعِدْنا الخريف بشيءٍ
       ولم ننتظرْ رُسُلاً والجفافُ كما هُوَ:
          أَرضٌ مُعَذَّبَةٌ وسماءٌ مُذَهَّبَةٌ’ 
  فليكُنْ جَسَدي مَعْبَدي وَعَليْكَ الوُصُولُ
    إلى خبز روحي لتعرف نفسَكَ. 

طاهر الكندي علق، يحملون أحلامهم على ظهورهم رغم كل الصعاب والمحن.. 
لا للإستسلام. 

أما سيف حيذر وصف الرسمة، آثار الحروب والدمار والوضع الإقتصادي المتدني كله يؤثر على الأجيال القادمة ويتحملها أولا وأخيرا أطفالنا.. 

سالم باوزير كتب، لم يتركوا لنا من الجمال  سوى ذكريات الدراسة
كانت هنا مدرستي وهنا كانت تقف معلمتي. 

سأحمل علمي وكراستي،ولو دمروا المدرسة والفصول،سأبقى وفياً لأستاذتي، وأدرس حتى بمجرى السيول"، نعمان الصالحي. 

عبدالجبار ابو بحر:" لم يكفهم أنهم دمروا منزلي الذي كان يأويني، بل وأجبروني عل حمله فوق عاتقي طول ما أنا أعيش في العراء بلا ملجأ وبلا مأوى يأويني!!!". 

الصوره تتحدث عن أشياء كثيره منها: أن الأم مدر تشيل حمل جميع المشاكل والخراب الذي أنتجته الحروب بها وبأطفالها، وكذلك أن البلاد تساقطت على كأهل شعبها وحملته الثقيل وأكبر من تحمله، وأن البلاد مثل الأم تتحمل الثقيل عن أطفالها هناك الكثير الذي تعبر عن الصورة وأكبرها، إن الطفل يحلم بمدرسة خاليه من الحروب والتدمير خالية من التفرقه ويوجد بها تعليم مجاني لايحمله أكثر وأن يعيش طفولته مثل ماعاش فيه قبله قبل ان تدخل الحرب في يماننا ولا يدخل الدمار الفتاك في منشئاتنا، هل سوف تعود بلادنا ياترئ او ماذا سوف نحصد ونجني من ثمار !!!!!! 
تساؤولات كثيرة حكتها "جوري" في تعليق لها. 

لكن فاتورة النزاع لا تقتصر فقط على القتل، فقد توقفت 1640 مدرسة عن التعليم، 1470 منها دمرت أو تضررت، والبقية تحولت إلى ثكنات أو ملاجئ للنازحين، بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

 

https://web.facebook.com/AlRaziScan/?_rdc=1&_rdr

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .