اول إجراء حوثي ضد اليمنيين عقب تصنيفه منظمة إرهابية

عدن - نافذة اليمن

وجهت مليشيا الحوثي الارهابية بسرعة خفض الانترنت في المحافظات الواقعة تحت سيطرها .

وتفصيلا واصلت المليشيا الحوثية تخفيض سرعة الإنترنت في صنعاء وبقية مدن سيطرتها، في وقت استمرت فيه الجماعة وعلى مدى ست سنوات ماضية استهداف قطاع الاتصالات وتحويله إلى موارد رئيسية لتمويل حربها العبثية ضد اليمنيين.

وقال عاملون في وزارة الاتصالات الخاضعة لسيطرة المليشيا بصنعاء أن قيادات حوثية بارزة أوعزوا عقب التصنيف الأميركي للجماعة ووضع ثلاثة من قادتها على لائحة الإرهابيين الدوليين، إلى الموالين لها في شركة «تليمن» للاتصالات (المزود الوحيد للخدمة في اليمن) لتخفيض سرعة الإنترنت إلى أقصى حد ممكن.

وتحدثوا أن تلك الممارسات تفضي إلى حرمان الكثير من شرائح المجتمع من خدمة الاتصال والإنترنت، وستعمل على توقف معظم الأنشطة الاقتصادية والمصرفية التي تعتمد بدرجة أساسية على خدمات الاتصال في تسيير أعمالها.

وأشار العاملون إلى أن الميليشيات بقرار إضعاف خدمات الإنترنت والاتصالات تحاول إبعاد المجتمع اليمني عن صورة ما حدث ويحدث من تداعيات لقرار تصنيفها جماعة إرهابية ومسببات القرار من جرائم وانتهاكات.

وشكى المواطنون في صنعاء وبقية المحافظات من تردي كبير في سرعة الانترنت في الأيام الأخيرة ، مع حجب معظم المواقع الإخبارية المناوئة للمليشيا.