أشباح الموت تتجول في إب لتخطف أرواح المواطنين

عدن - نافذة اليمن - خاص

بح صوت الكثيرين من أبناء محافظة إب، بمناداة سلطات الحوثي الإرهابية التي تطبق قبضتها على المحافظة، أن تقوم تقوم بدورها كما يجب، من كارثية إطلاقهم الرصاص العشوائي في المناسبات المختلفة وغيرها، والتي دفع فيها الكثير من المواطنين أرواحهم ثمن ذلك.

 

آخر تلك الضحايا الأستاذ خالد الولي، الذي توفي في المستشفى متأثرا بجراحه التي نتجت عن إصابته برصاص راجع قبل أربع أيام، حيث أصيب بمديرية المخادر برصاصة، تسببت في نقله إلى أحد المستشفيات؛ لتلقي العلاج.

 

 خلال فترة أسابيع قليلة سجلت محافظة إب ما يزيد عن ثمانِ حالات ما بين قتل وإصابة بهذا السلاح المنفلت، معظمهم من الأطفال.

 

ونشرت مدونة حقوقية تنشر بالتزامن مع موقع مواطنة لحقوق الإنسان، بعض قصص ضحايا الرصاص الراجع في إب،

 

منها قصة زينب عبده سالم الزبيدي (14 سنة)، بائعة “لحوح” في شارع مستشفى الثورة العام بمدينة إب. في يوم كانت زينب تغادر منزل والدها حاملة على رأسها طبقًا مملوءًا بـ”اللحوح” حيث افترشت بائعة “اللحوح”، كما يسميها زبائنها،

وفجأة سقطت زينب على الأرض فجأة بينما كانت تبيع “اللحوح” في موقعها المعتاد: رصاصة مجهولة المصدر اخترقت رأسها من الجهة اليسرى واستقرت في قاع دماغها، أوقفتها عن الحركة وأدخلتها على إثرها العناية المركزة في ذلك المستشفى الذي تعودت الوقوف أمام إحدى بواباته لبيع “اللحوح”.

 

لم تكن زينب هي الضحية الأولى ولن يكون عبدالله الضحية الأخيرة، فكان عبد الله (7 سنوات) وشقيقه خلدون (14 سنة) يرعيان أغنامهما الثلاث في المرعى المجاور لمنزل والدهما. ليسقط عبد الله فجأة على الأرض المرعى المعشبة، حيث اخترقت رصاصة راجعة حجابه الحاجر، ووصلت إلى قلبه. وصل الأب ليحتضن طفله فور وصوله للمرعى. تحسس الجرح ونزع الشال من على رأسه ولفه حول صدر عبد الله في محاولة لإيقاف النزيف. أسعف الطفل عبد الله منصور إلى مستشفى القاعدة العام في مدينة القاعدة مديرية ذي السفال محافظة إب، لكن الرصاصة كانت أمضى من كل محاولات إنقاذ حياته.

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .