حرب الحوثي عدوان إيراني بالوكالة.. قبائلها بمقدمة قتال الحوثي وجيش الإخوان بمقدمة قتال الجنوب

عدن - نافذة اليمن - خاص

تستميت مليشيات الحوثي الإرهابية حرباً على مأرب للسيطرة عليها، والمساومة بها في أي مفاوضات سلام قادمة لتبقى ورقة ضغط رابحة بعد أن شعر الحوثي بتوجه دولي للسلام في اليمن.

 

في حين رمى جيش الإخوان محافظة مأرب تحت نيران الحوثي، تمتد أعينهم إلى محافظة شبوة عاصمة النفط للاستقرار بها ونهب ثرواتها والانطلاق منها لفتح جبهات عدة نحو الجنوب، مستخدمين دعم السعودية التي تقدمه من عتاد وقوة التي وفرته من الأساس لمجابهة الحوثي.

 

"جبهات متوقفة" شرعية الإخوان غدرت بـ مأرب

 

في حين أن الشرعية جعلت العديد من الجبهات في صمت من إطلاق النار، فإن الحوثيين حشدوا مؤخرا "المئات من المغرر بهم، ودفعوا بهم إلى جبهات مأرب بهدف تحقيق مكاسب جديدة على الأرض، لتكون ورقة ضغط على الشرعية والتحالف في أي عملية سلمية قادمة، باعتباره يمثل المحافظات الشمالية".

 

وفي حملة سابقة تحت هاشتاج "‌#ايقاف_الجبهات_خيانه"، أكد ناشطون وسياسيون أن ذراع إيران تحشد كل مقاتليها على صعيد كل الجبهات لتدعم جبهتها في محافظة مأرب، حيث باتت مأرب آيلة للسقوط في أي لحظة بعد تخلي الشرعية عن الدفاع عنها فيما يحشد الإخوان ألويتهم تجاه أبين وعدن ولحج، وقالو، إن جبهة تعز والضالع كفيلة بقلب المعادلة، والوطن جزء لا يتجزء، مؤكدين عدم ترك مأرب فريسة سهلة للأطماع الهاشمية.

 

المغردون قالوا إن ست سنوات وجبهات مأرب مشتعلة لم تتوقف يوماً واحداً، سقط فيها خيرة أقيال اليمن دفاعاً عن الجمهورية، في حين أن بقية الجبهات نسجت فيها العناكب خيوطها بعد توقفها مع أن المعركة لم تنتهِ بعد!.

 

رواد السوشيل ميديا أكدوا أن حرب مأرب ماهي إلا صفقة واضحة لتمدد الحوثي في الشمال والإخوان في الجنوب، ففيما مأرب آيلة للسقوط يفتتح إخوان اليمن محاور جديدة في الجنوب وآخرها محور طور الباحة القريب من باب المندب.

 

وكيل وزارة الإعلام في الحكومة الشرعية محمد قيزان، قال إن موقف الحكومة من التصعيد الحوثي على مأرب ليس بالمستوى المطلوب والتحدي الذي تواجهه مأرب، مشيرا إلى أن الجيش الوطني في المناطق العسكرية الثلاث الموجودة في محافظات مأرب والجوف وصنعاء "يعاني من ضعف شديد في التسليح والتموين، والجنود من دون مرتبات منذ أشهر".

 

الحوثي الخاسر يضع شروطاً لوقف الحرب

 

وفي تغريدة لـ "محمد عبدالملك الحوثي"، رصدها موقع نافذة اليمن، قال فيها: أن ‏المعركة مستمرة، ولن يقبل توقف الغارات وفك الحصار الا مقابل توقف غارات التحالف.

 

نص التغريدة:" ‏المعركة مستمرة لم تتوقف منذفشل هجومهم على مديرية نهم الى اليوم حتى يأتي غريفيث لتصنيف المعركة بالهجوم على مارب

وهو يعلم أن العدوان رفض من البداية مبادرة النقاط التسع بخصوص مارب تحت مبرر أن دول العدوان ومرتزقته ماضون في تحرير العاصمة صنعاء ولم يقبل توقف الغارات ويفك الحصار مقابل إيقاف القصف".

 

التغريدة لاقت نقداً لاذعاً وأثارت سخرية المعلقين، وعلق البعض، ‏‎‎مأرب أبطالها أسقطوا رهانكم الخاسر وتعرضتم لهزيمة ساحقه، مؤكدين أن مأرب قلعة الثوار الأحرار، وأن أحلامهم المدعومة من إيران، سوف تتحطم في جبالها ووديانها.

 

فيما علق أحد المواطنين، متسائلاً: ‏يا سيد محمد...متى ستتوقف معركة عصابات النهب على حقوق وممتلكات الناس... لماذا لا تقترحون مبادرة من أي عدد من النقاط لرد المظالم إلى أهلها... عصابة نهبت معدات شركتنا الصينية من ميناء الحديدة في منتصف الليل و تحت تهديد السلاح وبذريعة طلبها من وزارة دفاعكم بقيمة 22 مليون دولار ونصف.

 

صمود القبائل أسطوري

 

بارك اليمنيون صمود قبائل مأرب تجاه الكهنوت الحوثي حتى اللحظة حيث تصدرت القتال في وقت غاب فيه جيش الإخوان تاركاً مأرب في قبضة الحوثي فيما يتجه هو نحن الجنوب.

 

القبائل مع القوات الحكومية حققت نصر في استعادة "ملبودة" في جبهة الكسارة شمالي غرب مأرب، مكبدة الحوثي خسائر فادحة، وعن "محزام ماس"، شرق معسكر ماس، استطاعت القبائل قتل 12 حوثياً بينهم قيادات.

 

القبائل استهدفت بمدفعيات الجيش موقع قيادة وسيطرة للمليشيا الحوثية في آل دومان، كما استهدفت مخزن أسلحة في محزام ماس وتدمير الهدفين كلياً.

 

وفي تطورات المعارك الملتهبة ليوم الخميس، بين قوات الشرعية ومليشيات الحوثيين في جبهات شمال غرب وجنوب غرب محافظة مأرب الخميس تمكنت قوات الشرعية من كسر زحوفات المليشيات الحوثية في جبهة الكسارة واستكملت السيطرة على موقع ملبودة بشكل كامل بالاضافة الى مواقع جديدة فيما لاذت عناصر المليشيات بالفرار.

 

أراد الحوثي الجلوس على طاولة المفاوضات في موضع القوة من خلال مهاجمة مأرب، فيما قررت هي وحدها أن تضعه في موقف لا يحسد عليه، مأرب صنعت التاريخ في الماضي والحاضر والمستقبل.

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .