تحول استراتيجي نوعي في معركة مأرب

عدن - نافذة اليمن

عاد الزخم للمعارك التي انحسرت لمدة 5 أيام، بجبهات القتال بمحافظة مأرب بعد وصول دعم عسكري لقوات الشرعية التي تحولت إلى وضعية الهجوم وفي ظل اشادة واسعة لدور طيران التحالف العربي ودعمه لمعركة مأرب , واستهدافه الدقيق للتعزيزات الحوثية.

 

وفيما أعدت مليشيات الحوثي خلال الايام الماضية، لجولة هجومية ثانية بعد فشل معارك الثلاثة أسابيع الأخيرة من شهر فبراير الماضي في تحقيق اختراق جوهري نحو منابع النفط والغاز بمدينة مأرب، دفعت قوات الشرعية بمئات المقاتلين قادمين من عدة محافظات ومن الساحل الغربي.

 

أكدت مصادر عسكرية في مأرب ان عملية الإسناد لمأرب من كافة المناطق العسكرية، ستتواصل على مدار الأيام المقبلة، بترتيب من قوات التحالف في عدن، الأمر الذي يكشف عن توجه لشن عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين، لن تقتصر على الدفاع عن مدينة مأرب، ولكن استعادة تنفيذ هجوم عكسي.

 

وتسعى قوات الشرعية والتحالف العربي من تلك العمليات ـ بحسب مراقبين ـ لردع الحوثيين الذين كثفوا هجماتهم على المناطق السكنية وكذا على المملكة العربية السعودية خلال الأيام الماضية، ورفضوا الانصياع لكافة التحركات الدولية الداعية للسلام.

 

وبعد أن كسرت قوات الشرعية ورجال القبائل، خلال الساعات الماضية هجوما واسعا نفذته مليشيا الحوثي في جبهات غربي محافظة مأرب ومقتل نحو 120 عنصرا حوثيا، بدأت القوات بشن هجوم عكسي تجاه صنعاء من بوابة ”بني ضبيان“ المتاخمة لمديرية صرواح.

 

وقالت مصادر ميدانية ان قوات الجيش ورجال القبائل شنوا هجوم عسكري على مواقع تمركز مليشيا الحوثي بالقرب من حصن "مطول" بالقرب من قرية "يلا"، وتمكنوا من تطهير تبة استراتيجية والتمركز فيها ومقتل وجرح عدد من عناصر المليشيا الحوثية.

 

ويرى خبراء عسكريون ان هجوم القوات الحكومية من بوابة ”بني ضبيان ـ خولان“ التابعة لمحافظة صنعاء، يعني انها قررت ان تسلك الطريق المختصر الى صنعاء.

 

وأكدت المصادر أن معنويات القوات الحكومية في الوقت الراهن أفضل من ذي قبل، خصوصاً مع وصول تعزيزات بشرية والتفاف شعبي واسع، فضلاً عن التحاق متطوعين جدد بمعسكرات التدريب في مدينة مأرب.

 

ولا يقتصر التحول في إدارة معركة مأرب ميدانيا إذ كان الإسناد الجوي دقيق حيث كثفت مقاتلات التحالف من غاراتها الجوية.

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .