عن خلاف عديو والعيسي.. نشطاء وسياسيون : الإخوان قوم تجمعهم المصائب ونكبات الشعوب وتفرقهم المصالح والماديات 

نافذة اليمن - جعفر محمد: 

آثار الخلاف الذي حدث بين محافظ شبوة بن عديو وتاجر النفط أحمد العيسي، موجة سخرية عارمة طالت الإخوان والذي قال عنهم المغردين: ‏‎الإخوان قوم تجمعهم المصائب ونكبات الشعوب وتفرقهم المصالح والماديات. 

وكان محافظ شبوة عديو، ألغى، اليوم الأحد، اتفاقية وقعها مع شركة تابعة لتاجر النفط أحمد العيسي. 

وصوت مكتب المحافظة التنفيذي بالإجماع على إلغاء عقد شركة QZY المشغلة لميناء قنا والتابعة للعيسي، حسب مصادر نيوزيمن. 

وقالت صحف محلية عن مصادر خاصة في وقت سابق من شهر مارس المنصرم، إن نائب رئيس الجمهورية الفريق علي محسن الأحمر يقف على رأس الصراع المحتدم حالياً بين المحافظ محمد صالح بن عديو وتاجر النفط أحمد العيسي، المعين في منصب نائب مدير مكتب الرئاسة، مؤكدة أن الأحمر يسعى منذ أيام لاحتواء هذا الصراع. 

وأكدوا أن "حيثيات الصراع بدأت حول باخرة محملة بشحنة من مادة الديزل استوردتها سلطات شبوة لإمداد محطة الكهرباء خلال شهر رمضان المقبل، بعدما تعالت أصوات المواطنين في المحافظة مؤخراً جراء تزايد انقطاع التيار الكهربائي في ظل حديثهم عن وجود ميناء بالمحافظة". 

وسبّب ميناء قنا موجة تساؤلات من قبل السياسين والناشطين، متهمين الإخوان بتكثيف عمليات التهريب عبر ميناء قنا، مؤكدة أنها أسسته لهذا الغرض، بعد أن كُشفت فضيحة الصفقة التي عقدتها سُلطة شبوة مع العيسي فيما يخص مشروع ميناء قنا، والتي بموجبها تم تبديد فرصة استثمارية، كان من شأنها النهوض بالمحافظة والمنطقة، وتم رهن شبوة لمصلحة شنطة التاجر. 

وكشف الناشط محمد سعيد باحداد، في تغريدة عبر صفحته في "تويتر"، إن "سفنا محملة بالعتاد وعناصر إخوانية وعناصر من جماعات إرهابية ترسو في ميناء (قنا) بمحافظة شبوة"، مشيراً إلى أن شبوة أصبحت ملاذاً للقاعدة في المحافظات الشرقية. 

وعن ميزانية ميناء قنا، الناشط السياسي، محمد حبتور، كتب في تغريدة، "‏30 مليون ريال كانت فاتورة التحشيد والتطبيل الإعلامي لافتتاح ما أسموه ‎ميناء قنا في شبوة، رأينا المقص والشريط وابتسامات نفاق صفراء، ولم نر البترول والديزل، فما الذي تم افتتاحه بالضبط..؟ أبناء شبوة يريدون رؤية أثر هذه المشاريع على الأرض، فقد سئموا اللعب بأحلامهم وآمالهم وحوائجهم". 

وفي وقت سابق كشف موقع "نافذة اليمن"، عن إن مليشيا الإخوان، بقيادة المحافظ الاخواني محمد بن عديو ورجل الأعمال الاخواني أحمد العيسي، استقبلت سفينة محملة بأسلحة تركية متطورة، مشيرة إلى نقلها عبر (قاطرة) مشتقات نفطية لإخفاء الشحنة. 

وفي تقرير سابق لـ" نافذة اليمن"، رجحت مصادر محلية تهريب السلطة المحلية حصة المحافظة من الوقود عبر ميناء قنا الخاضع لسيطرة مليشيا الشرعية الإخوانية، مؤكدة أن سعر دبة البنزين (سعة20 لترًا) قفز إلى تسعة آلاف و500 ريال. 

وافتتح ميناء "قنا" رسمياً مطلع العام الجاري، ولا يخضع لإدارة أو إشراف وزارة النقل، كما تقوم سلطات المحافظة الموالية للإخوان بتصدير إنتاجها النفطي عبر الميناء التاريخي الواقع على البحر العربي. 

واستغرب الكثيرين إقامة ميناء في منطقة لا توجد فيها أية خدمات أساسية ، وهو ما يثير الشكوك بأن إنشاء هذا الميناء بهذا الموقع له أجندة أخرى منها تهريب النفط من شبوه وبناء امبراطورية مالية لتنظيم الإخوان لإدارة العمليات الإرهابية والتخريبية داخل اليمن خدمة لأجندة خارجية معروفة. 

وتمخض التقرير عن حقائق أولية أبرزها الصور التي جرى التقاطها من الميناء حقيقة ما تم الترويج له بشأن الميناء وتدشين المرحلة الأولى وتصدير أول المشتقات النفطية عبره، حيث ظهر الميناء من الداخل على حقيقته دون أي بنية تحتية أو تجهيزات وهو ما يؤكد فريضة أن إقامة هذه المنفذ يهدف إلى تحقيق أغراض مشبوهة بعيدة تخدم أجندة أخوانية .

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .