قوات الشرعية تستعيد جميع المواقع بين المشجح والكسارة غرب مأرب وتسيطر ناريا على قرن هيلان

نافذة اليمن - غرفة الأخبار

حققت قوات الجيش اليمني والقبائل، بمساندة كبيرة من مقاتلات التحالف، فجر الإثنين، تقدماً كبيراً غرب محافظة مأرب، وسيطرت على جميع المناطق الواقعة بين جبهتي «الكسارة والمشجح» بعد التحامها في سلسلة «تباب العلم»، عقب معارك استمرت 29 ساعة مع ميليشيات الحوثي خلفت عشرات القتلى والجرحى والأسرى.

وأكدت مصادر ميدانية، سيطرة الجيش والقبائل، مسنودين بالتحالف، على جميع المواقع والمناطق الواقعة بين جبهتي «الكسارة والمشجح» بعد استعادة «حمة الصيد» والتحام الجبهتين في «تباب العلم»، والسيطرة على خط الإمداد بين الكسارة وصرواح، وواصلت التقدم نحو «قرن هيلان» وفرضت سيطرتها النارية عليه، كما تقدمت نحو «وادي المخدرة».

وأشارت المصادر إلى أن الجيش والقبائل، تحت غطاء جوي من مقاتلات التحالف، يواصلان التقدم بشكل كبير في جبهات غرب مأرب بعد التحام جبهتي «الكسارة والمشجح» وانكسار الميليشيات الحوثية فيها، لافتة إلى انتقال المعارك إلى جبهة «المخدرة» الاستراتيجية شمال غرب مأرب، حيث تدور المعارك في «وادي المخدرة».

وأوضحت المصادر أنه تم تكبيد الميليشيات 54 قتيلاً و75 أسيراً، في معارك الكسارة والمشجح عند التحام الجبهتين، فضلاً عن تدمير «دبابة، وثلاث مدرعات و13 طقماً» تابعة للحوثيين، مؤكدة مصرع قائد جبهة الكسارة التابع للميليشيات المدعو «أبوخالد السفياني»، مع جميع مرافقيه في المعارك الأخيرة.

وكانت مصادر ميدانية في مأرب، أكدت مصرع أكثر من 100 حوثي، خلال اليومين الماضيين، بينهم قيادات ميدانية بارزة في معارك غرب المحافظة، مشيرة إلى أن «السفياني» هو ثالث قائد لجبهة الكسارة يقتل خلال مواجهات مع الجيش منذ بدء هجوم الحوثيين على أطراف مأرب في 7 فبراير الماضي، والتي خلفت أكثر من 3000 قتيل في صفوف الحوثيين، بينهم المئات من القيادات الميدانية البارزة.

وتمثل السيطرة على «تباب العلم» الواقعة بين سلسلة «جبال الخرج الأيسر، والأيمن»، نقلة نوعية في مجريات المعارك بجبهة الكسارة والمشجح، حيث تسيطر تلك التباب على مناطق «حمة الصيد، والزور، ووادي ذنه وجبهة السد»، والتي حاولت الميليشيات على مدى أيام التقدم نحوها وتطويق مدينة مأرب، وباتت اليوم مؤمّنة بالكامل، كما فتحت عملية الالتحام في تلك الجبهات الطريق أمام الجيش والقبائل نحو بقية الجبهات في مديرية صرواح، وتأمين الطرق القادمة من مديريتي مدغل ورغوان، كما تم تأمين مناطق «العطيف، وايدات الراء، والدشوش، وحمة البس، والميل والجفينة».

من جهة أخرى، نفذت مقاتلات التحالف عمليات عسكرية، وصفت بالنوعية والدقيقة، استهدفت مواقع وتعزيزات حوثية، فضلاً عن تدمير مواقع حيوية واستراتيجية وذات طبيعة قيادية، وغرف عمليات واجتماعات لقيادات الحوثي كان آخرها استهداف اجتماع لهم في جبل صرواح غرب مأرب خلف قتلى وجرحى في صفوف قيادات بارزة.

كما دمرت مقاتلات التحالف، فجر أمس، تعزيزات حوثية تضم دبابات، ومدرعات وأطقم وحاملات جند، وشاحنة تحمل ذخائر وأسلحة، كانت في طريقها من صرواح باتجاه جبهة المشجح، بعد وصولها من ريف العاصمة صنعاء.

كما استهدفت تعزيزات حوثية خرجت من مدينة الحزم في محافظة الجوف، أثناء وصولها أطراف مديرية رغوان بطريقها نحو الكسارة، كما استهدفت تعزيزات حوثية في منطقة الجدعان قدمت من خولان صنعاء في طريقها نحو الكسارة بعد السيطرة على تباب العلم.