تشهد مدينة تعز خلال الأيام الماضية حملة تشويش متعمدة من قبل نشطاء وجهات إخوانية لإفشال حملة التصحين التي تنفذها السلطات الصحية ضد فيروس كورونا المنتشرة في المحافظة.
وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي وجروبات تطبيقات التواصل خصوصا تطبيق الواتس معلومات خاطئة يتم تناقلها حول اللقاح وتسببه في نشر الأمراض الخطيرة والجلطات المفاجئة الأمر الذي دفع بالمواطنين والكوادر الصحية إلى الامتناع عن أخذ اللقاح.
الغريب أن معظم المجموعات وجروبات التواصل الاجتماعي تشرف عليها عناصر إخوانية وتحمل معظمها أسم "تعز" .
وأكدت السلطات الصحية في تعز عبر منشورات توعوية أن اللقاح أمن وليس له مضاعفات كما تم إشاعته ، داعية المواطنين والكوادر الصحية وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة إلى سرعة أخذ اللقاح.
وتسببت حملات التشويش في تراجع كبير في عملية أخذ لقاح كورونا من قبل العاملين في القطاع الصحي وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، حيث أكدت السلطات الصحية أن هناك حملة تشويش متعمدة في إشارة إلى السلطات الإخوانية التي تقبض سيطرتها على المدينة من أجل إفشال الحملة.
وقال مدير مركز الترصد الوبائي بمكتب الصحة في تعز الدكتور ياسين الشريحي: إن هناك إقبال ضعيف من قبل المواطنين على اللقاح الخاص بفيروس كورونا؛ نتيجة لانتشار الشائعات على أن للقاح أضرار صحية، مضيفا أن وسائل التواصل الاجتماعي هي أكثر من تنشر الشائعات ضد اللقاح.
وأشار إلى أنه حتى الجمعة -بعد 10 أيام من تدشين عملية التلقيح- وصل إجمالي عدد الملقحين في مراكز التلقيح بتعز إلى قرابة 820 شخصًا، لافتا إلى وجود تشويش ضد اللقاح، حيث يظهر سلبيات اللقاح أكثر من إيجابياته للشخص ضد الفيروس.