مصادر لـ"نافذة اليمن": خلافات بين الحوثي وتنظيم القاعدة في البيضاء 

عدن ـ نافذة اليمن 

كشفت مصادر محلية في محافظة البيضاء لـ"نافذة اليمن" أن خلافات كبيرة نشبت بين ميليشيات الحوثي الإنقلابية وأنصار الشريعة أحد أجنحة تنظيم القاعدة في اليمن وذلك على خلفية فرض السيطرة على إحدى العزل في مديرية ذي ناعم.

وقالت المصادر أن ميليشيات الحوثي دفعت بتعزيزات جديدة إلى عزلة الطياب وهو أثار حفيظة أنصار الشريعة التي تتخذ من عزل محافظة البيضاء مواطناً جديدا عقب دحرها من المحافظات الجنوبية بدعم من قوات التحالف العربي ، لافتا إلى أن الحوثيين وأنصار الشريعة عقدوا اتفاقا سابقا يقضي بعد الاعتداء على المناطق التي يتمركز فيها عناصر التنظيم مقابل إيقاف كافة الهجمات على مواقع الحوثيين في المحافظة وتنفيذ هجمات إرهابية صوب المحافظات المحررة.

وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات الحوثية دفعت بتعزيزات جديدة إلى عزلة الطياب في مديرية ذي ناعم الأمر الذي اعتبرته عناصر أنصار الشريعة تعدياً ونقضاً للإتفاق المبرم معها ، موضحا أن عناصر القاعدة شنو هجوماً مباغتاً على مواقع الميليشيات في العزلة وقامو بإحراق آليات عسكرية وقتل عدد من العناصر الحوثية التي كانت برفقتها.

ونشر تنظيم أنصار الشريعة بيان أعلن مسؤوليته عن الهجوم ضد مواقع الحوثيين في عزلة الطياب في رسالة واضحة منه لنقض الاتفاق بعد نحو علاقة بين الطرفين دامت نحو 7 سنوات.

وبحسب البيان، فقد أسفر هجوم عناصر التنظيم عن السيطرة على جميع مواقع الحوثيين في طياب ومقتل 4 عناصر حوثية علاوة على إحراق عربة بي ام بي وطقم واغتنام مدفعي هاون وار بي جي وبيكا ونواظير ليلية وذخائر.

وأورد البيان خبراً آخر من البيضاء مفاده أن طقما حوثيا تعرض في اليوم ذاته لانفجار لغم في منطقة محلب أسفر عن مقتل 3 حوثيين وإصابة البقية.

وأكد محللون ومراقبون أن البيضاء تعد أحد أهم معاقل تنظيم القاعدة وداعش في اليمن ومنذ اجتياحها من قبل الحوثيين في 2015 لم تشهد المحافظة أية مواجهات تذكر بين الطرفين بالرغم من الترويج للعداوة بين الطرفين ورفض كل واحد للأخر من حيث الأفكار التي يحملونها.

وأشار المراقبون أن عداوة الطرفين فقط إعلامية وليست حقيقة وهذا ما أكدت السنوات الماضية من علاقة وطيدة بين الجانبين وتبادل منفعة ، حيث يعيش عناصر تنيظيم القاعدة وأسرهم بأمان في مناطق خاضعة للحوثيين وتم تسليمها للتنظيمات الإرهابية لإعلانها إمارات إسلامية إلى جانب تقديم الدعم اللوجيستي للتنظيم من أجل تنفيذ عملياته الإجرامية المحافظات المحررة وضد التحالف العربي.

وقالوا أن الشعارات المرفوعة من كلا الطرفين بالعداوة ما هي إلا مظلة من أجل استقطاب مزيدا من العناصر والتغرير بهم وزرع أفكار طائفية وإرهابية تحذم العلاقة بينهما وتؤطدها.

‏تجدر الإشارة إلى أن وزير الإعلام في حكومة التوافق معمر الإرياني كشف في 31 مارس الماضي عن تقرير قدمته الحكومة لمجلس الأمن الدولي يؤكد علاقة وثيقة بين مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية في اليمن وتنسيقا أمنيا رفيعا يتضمن عمليات صورية متفقاً عليها بين الجانبين.

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .