تحركات عمانية جديدة بشأن اليمن تستهدف الإنتقالي والمقاومة الوطنية وسياسي يحذر من خطورتها 

نافذة اليمن - خاص

كشف سياسي يمني عن تحركات عمانية جديدة في إطار الأزمة اليمنية، هدفها إيجاد تقارب بين حزب الإصلاح كممثل عن الشرعية وجماعة الحوثي كممثل عن السلطة الإنقلابية، تحت مزاعم إنهاء الحرب في اليمن .

وقال السياسي والصحفي، سعيد بكران في تغريدة على حسابه في تويتر، رصدها (نافذة اليمن)، أن عمان تسعى لجمع الحوثيين الذين وصفهم بـ"الحمينيين" والإخوان المسلمين في الشرعية بهدف تحويل كل من يعاديهم من المجلس الإنتقالي الجنوبي والمقاومة الوطنية في الساحل الغربي إلى متمردين .. مشيراً إلى أن لدى كل فصيل من فصيلي المشروع الإسلامي الحركي ميزة يخدم بها الفكرة حيث الحوثيين الخمينيين لديهم الأرض والإخوان المسلمين لديهم الشرعية الدولية .

بكران قال في تغريدة أخرى أن حصر مساعي السلام في الفصيلين الاسلاميين الاخوان بإسم الشرعية والحوثيين بإسم الانقلاب على الشرعية وتهميش القوى التي ترى أن المشكلة كلها شمالاً  وجنوباً سببها هذان الوجهان للعملة الحركية الواحدة معادلة لن تجلب السلام بل ستعيد تعريف الصراع وتدفع به نحو مرحلة أشد خطورة .

تجدر الإشارة إلى أن عمان تحتضن منذ سنوات قيادات حوثية بارزة من بينهم الناطق باسمها محمد عبدالسلام، في بدات قيادات إخوانية من التي إنشقت عن الشرعية بعد إتفاق الرياض بالتردد على مسقط بين الحين والآخر للقاء تلك القيادات الحوثية .

وأحتضنت عمان قبل اسابيع، لقاءً جمع لأطراف الأزمة اليمنية والمبعوثين الأممي مارتن غريفيث والأميركي تيموثي ليندركينغ، وممثلين عن إيران في إطار جهودها للتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة اليمنية، وفق ما اعلنته رسمياً، اواخر مارس الماضي .

لكن هذه الجهود واللقاءات فشلت بسبب تعنت الحوثيين وإستمرارهم في التصعيد العسكري لإجتياح مأرب ومنعهم لفريق الخبراء الأممي من إجراء الصيانة اللازمة لناقلة النفط العائمة صافر .