قوات الجيش تسيطر على مواقع استراتيجية في محيط معسكر الخنجر

نافذة اليمن - عدن

شنت قوات الجيش مسنودة بالقبائل والتحالف العربي، هجوماً معاكساً على ميليشيات الحوثي التي حاولت التقدم نحو البوابة الغربية لمعسكر الخنجر، وتمكنت القوات من السيطرة على المرتفعات الغربية للمعسكر، ومنها منطقة الرويحة، وقامت بتأمينها بالكامل.

وكانت الميليشيات شنت هجوماً تجاه معسكر الخنجر في مديرية خب والشعف شرق محافظة الجوف، من ثلاث جهات، من الجنوب الغربي، والشمال، والشمال الغربي، في محاولة منها للتقدم نحو البوابة الغربية للمعسكر والتباب الرملية.

وذكرت مصادر ميدانية، أن الميليشيات تحاول منذ قرابة شهر التقدم نحو المعسكر للسيطرة عليه والوصول إلى جبال الريان الاستراتيجية، لكنها لم تتمكن من الوصول حتى إلى المرتفعات المحيطة بالمعسكر وفقاً لمصادر ميدانية.

وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات حاولت فجر أمس التقدم والتسلل باتجاه «التبة الرملية» في الجنوب الغربي للمعسكر، والواقعة بين التباب القريبة (الرقيب الأسود، والرقيب الأبيض)، بعد الدفع بتعزيزات جديدة الى المنطقة، لكنها فشلت نتيجة صمود القوات المرابطة في المنطقة التي كبدتها خسائر كبيرة، فيما تمكنت القوات الحكومية من تأمين «الرقيب الأبيض والبرقاء والزهور».

وأوضحت المصادر، أن المعارك بين الجانبين مازالت مستمرة في محيط الخنجر، وأن الميليشيات تكبدت خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، بينها قيادات بارزة، منهم العميد محمد علي المليكي قائد كتائب القوات الخاصة التابعة للميليشيات، والمقدم مجيب محمد البلطة، قائد كتيبة الملصي، ومدين عبدالناصر النمر، وأحمد سجاد قائد السرية الثالثة في كتائب الملصي.

وكانت الميليشيات الحوثية أرسلت تعزيزات كبيرة إلى الجوف خلال الأيام القليلة الماضية في إطار سعيها لفتح جبهات على تخوم مأرب من الجهة الشمالية الشرقية بعد فشلها في التقدم من جبهات الغرب والجنوب.

من جهة أخرى، أفادت مصادر محلية، باندلاع مواجهات بين قبائل منطقة «الشعف» بالجوف، وميليشيات الحوثي في «نقطة المثلث» بعد رفض القبائل الخضوع لإجراءات حوثية تفرض عليهم إتاوات مالية.

وكانت ميليشيات الحوثي شيعت 31 من قياداتها الميدانية خلال اليومين الماضيين، سقطوا في جبهات الجوف ومأرب، بينهم 10 يحملون رتباً عسكرية رفيعة، وموزعين على خمس محافظات واقعة تحت سيطرة الميليشيات.